بغداد: زيدان الربيعي
واصل المنتخب العراقي الأول لكرة القدم تدريباته تحت إشراف طاقمه التدريبي الذي يقوده الإسباني خيسوس كاساس، من أجل الاستعداد لمواجهة المنتخب الياباني، الجمعة، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة من نهائيات بطولة كأس أمم آسيا الجارية الآن في قطر.
وتعرض المنتخب العراقي إلى هزة كبيرة جداً، خلال اليومين الماضيين، عندما امتعض ثلاثة لاعبين ممن يلعبون في الدوري الأوروبي، وهم: دانيلو السعيد ومنتظر ماجد وعلي الحمادي؛ من عدم مشاركتهم في المباراة الأولى ضد منتخب إندونيسيا، حيث أدى امتعاض دانيلو السعيد إلى مغادرته إقامة المنتخب العراقي في الدوحة وعودته إلى النرويج، بينما نجحت جهود عدنان درجال، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم في إقناع اللاعب منتظر ماجد بالبقاء مع «أسود الرافدين»، بينما كانت مشكلة اللاعب علي الحمادي هي الأقل حدة بين اللاعبين الممتعضين، حيث كان قد غادر الملعب بعد أن أنهى المدرب خيسوس كاساس تبديلات لاعبي المنتخب العراقي في المباراة الأولى ضد منتخب إندونيسيا، حيث امتعض الحمادي من قرار كاساس بعدم زجّه في تلك المباراة.
المدرب الإسباني خيسوس كاساس، قام قبل بدء الوحدة التدريبية، الأربعاء، بإلقاء محاضرة على اللاعبين طالبهم فيها بضرورة الابتعاد عن المشاكل، ودعاهم إلى تجنب وسائل الإعلام أو تعمد تعكير صفو المنتخب العراقي وجعله مادة رائجة لدى وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
ويحاول المنتخب العراقي تجنب الخسارة أمام نظيره الياباني، وقد أدى نجاح المنتخب الفيتنامي في مجاراة المنتخب الياباني في مباراتهما الأولى ببطولة أمم آسيا رغم خسارته 2–4 إلى منح لاعبي «أسود الرافدين» دفعة قوية جداً لمواجهة اليابانيين بطريقة الند للند، وهذا أمر قد يجعل المباراة صعبة على المنتخبين، لا سيما أنهما الآن يتصدران المجموعة الرابعة ولكل منهما 3 نقاط، لكن فارق الأهداف جعل الصدارة تذهب لمنتخب اليابان، بينما يقف المنتخبان الفيتنامي والإندونيسي بالمركزين الثالث والرابع من دون نقاط.
ويدخل المنتخب العراقي المباراة بكل ثقة؛ لأن الرأي العام في العراق لم يطالبه بتحقيق الفوز على نظيره الياباني، بسبب النتائج المذهلة التي حققها اليابانيون خلال مبارياتهم الأخيرة التي اكتسحوا فيها منتخبات عالمية وإقليمية بنتائج كبيرة، وهذا الأمر سيبعد الضغوط عن لاعبي «أسود الرافدين»، وهذه نقطة قد تجعل المنتخب العراقي يظهر بصورة مميزة ويجاري نظيره الياباني، بينما يسعى المنتخب الياباني إلى توجيه إنذار مبكر من بوابة «أسود الرافدين» لكل المنتخبات المشاركة في البطولة، بأنه قادم بقوة لخطف اللقب الآسيوي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version