Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بريطانيا: اجتماع الناتو سيبحث تدابير الأمن في غرينلاند
    • توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين
    • البيت الأبيض: ترامب يريد معرفة إمكانية إبرام اتفاق مع إيران
    • إيران تحتجز ناقلتي نفط في الخليج بتهمة "تهريب الوقود"
    • كريس كونز: أزمة السودان لا تحظى بالاهتمام المناسب
    • الأهلي يحقق انتصارًا مهمًا على الحزم بهدف بثنائية
    • دعوات للبنتاغون بمراجعة الحصص الصينية في "سبيس إكس"
    • سلاح صيني جديد يهدد الأقمار الاصطناعية… بماذا يتميز؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    ما هو «الأسطول الشبح» الذي يزعم أن روسيا تستخدمه.. ولماذا؟

    خليجيخليجي1 فبراير، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لندن – (أ ف ب)
    منذ الحرب الروسية الأوكرانية في شباط/فبراير 2022، ارتفع بشكل كبير عدد ناقلات النفط التابعة لجهات غامضة أو التي تفتقر إلى التأمين المناسب.
    يفيد خبراء بأن ذلك سمح للكرملين ببناء أسطول ظل أو ما يعرف بـ«الأسطول الشبح» لتصدير نفطه رغم الحظر المفروض من الغرب والسقف المحدد لأسعار مبيعات روسيا العالمية.
    ما هو «الأسطول الشبح»؟ 
    تعرّف كلية الاقتصاد في كييف «الأسطول الشبح» بأنه مراكب تجارية غير مملوكة لدول ضمن ائتلاف مجموعة السبع مع الاتحاد الأوروبي، أو لا تستخدم تأمين الحماية والتعويض.
    وقالت خبيرة الاقتصاد في الكلية إيلينا روباكوفا «إنه أمر ليس غريباً، حتى قبل الحرب».
    وأفادت فرانس برس بأن «أسطول الظل يستخدم أيضا لتجنّب نموذج الأعمال التجارية الطبيعي» مثل تكاليف التأمين الباهظة.
    يستخدم هذا النوع من السفن التي يطلق عليها أيضاً «الأساطيل الغامضة» في دول خاضعة لعقوبات نفطية أمريكية، وحتى كوريا الشمالية، بحسب الباحثة لدى «المجلس الأطلسي» إليزابيث براو.
    وبناء على إحصائيات خدمة «لويدز ليست إنتيليجنس»، فإن عدد هذه السفن تضاعف العام الماضي وباتت حالياً تمثّل نحو 10 في المئة من ناقلات النفط التي تعمل دولياً.
    يعادل ذلك حوالي 1400 سفينة، وفق ما أفاد المجلس الأطلسي في كانون الثاني/يناير.
    لماذا تستخدمها روسيا؟ 
    فُرض حظر نفطي على روسيا وسقف على أسعار الخام الروسي، إضافة إلى حظر على تقديم خدمات لنقل النفط بحراً لحرمانها من تمويل الحرب في أوكرانيا.
    وللالتفاف عليها، اضطرت موسكو لخفض اعتمادها على الخدمات البحرية الغربية عبر شراء ناقلات وتوفير تأمين خاص بها، وفق شركة «رايستاد إنرجي» الاستشارية.
    تقدّر ريباكوفا بأن أكثر من 70 في المئة من النفط الروسي الذي ينقل بحراً يستخدم الأسطول الشبح.
    وفي تقريرها بشأن «تعقّب النفط الروسي» الصادر في كانون الأول/ديسمبر، قدّرت كلية الاقتصاد في كييف بأن 179 ناقلة من الأسطول الشبح محمّلة بالنفط غادرت الموانئ الروسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2023.
    وفي تشرين الأول/أكتوبر، أتاح الأسطول الشبح الروسي تصدير حوالى 2.3 مليون برميل يومياً من الخام و800 ألف برميل من مشتقات البترول من إجمالي الإنتاج الروسي البالغ 10 ملايين برميل يومياً، وفق الكلية.
    ما هي المخاطر؟ 

    ذكرت «لويدز ليست إنتيليجنس» في كانون الأول/ديسمبر أن «الجزء الأكبر من هذا الأسطول الغامض لم يخضع لأي تفتيش مؤخراً، كما أن صيانة (سفنه) دون المستوى وملكيتها غير واضحة ولا تملك تأميناً، فيما يتم تشغيلها للالتفاف على العقوبات وتكاليف التأمين الباهظة».
    تحذّر كلية الاقتصاد في كييف مراراً من أن السفن المتقادمة تشكّل «خطراً بيئياً هائلاً للاتحاد الأوروبي»، إذ تمر هذه السفن القديمة وذات الصيانة الرديئة من أمام سواحل عدد من الدول الأوروبية.
    ويفيد المجلس الأطلسي بأن السفن التي بُنيت قبل أكثر من 20 عاماً يتوقع أن تشكّل 11 في المئة من أسطول الناقلات العالمي بحلول العام 2025.
    وقبل حرب أوكرانيا، كانت النسبة ثلاثة في المئة.
    ولا تملك أي من السفن المنضوية في أسطول الشبح الروسي تأمين حماية وتعويضاً مناسباً، وهو أمر إجباري بالنسبة للمراكب التجارية لتغطية المخاطر الناجمة عن الحروب أو حوادث الاصطدام أو الأضرار البيئية مثل التسرب النفطي.
    تمثّل جهات تأمين من دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة التي فرضت جميعها عقوبات على روسيا حوالي 90 إلى 95 في المئة من سوق تأمين الحماية والتعويض.
    وبالنسبة للمجلس الأطلسي، فإن أسطول الظل ليس عسكرياً، ولكنه سلاح قوي نظراً إلى أن داعمي أوكرانيا سيدفعون الثمن، في حال وقوع حادث في البحر مع سفينة غربية أو تسرب نفطي.


    أوكرانيا روسيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعكس التوقعات.. المركزي المصري يرفع الفائدة 200 نقطة أساس
    التالي ارتفاع أرباح "بروج للبتروكيماويات" في الربع الأخير 16%
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين

    6 فبراير، 2026

    الدبيبة عن مقتل سيف الإسلام: العنف لن يبني دولة في ليبيا

    5 فبراير، 2026

    تقرير: نتنياهو طلب مراقبة ومنع تعاظم قوة الجيش المصري

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    بريطانيا: اجتماع الناتو سيبحث تدابير الأمن في غرينلاند

    6 فبراير، 2026

    توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين

    6 فبراير، 2026

    البيت الأبيض: ترامب يريد معرفة إمكانية إبرام اتفاق مع إيران

    6 فبراير، 2026

    إيران تحتجز ناقلتي نفط في الخليج بتهمة "تهريب الوقود"

    6 فبراير، 2026

    كريس كونز: أزمة السودان لا تحظى بالاهتمام المناسب

    6 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter