Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • شروط إيرانية "صعبة".. إدارة ترامب تضع أسس ما بعد الحرب
    • جمعية كرة القدم المصغّرة السعودية تصدر بيانًا تؤكد فيه استقلالية اللعبة تنظيميًا وفنيًا
    • رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نتوقف حتى يعود الأمن إلى المنطقة
    • مضيق هرمز.. مسار الحل لتأمين الممر الحيوي
    • من وراء الكواليس.. كيف يدير روته ضغوط ترامب على الناتو؟
    • ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التطورات الإقليمية
    • بيان مشترك للإمارات وعدد من الدول بشأن تطورات مضيق هرمز
    • بالفيديو.. قوة دفاع البحرين مستمرة في التصدي لاعتداءات إيران
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    إسرائيل ترد على اقتراح الهدنة: الحل في تصعيد الحرب

    خليجيخليجي8 فبراير، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تنصّل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، رافضاً بذلك عرض الهدنة الذي اقترحته حركة «حماس» لوقف إطلاق النار وضمان عودة المحتجزين الإسرائيليين والأجانب في قطاع غزة، وأكد أن الحل يتمثل في تصعيد الحرب، بينما قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن «هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به» للتوصل إلى صفقة تبادل.

    وقال نتنياهو إن ما وصفه ب«الاستسلام لمطالب لحركة «حماس» لن يؤدي إلى تحرير المختطفين»، مؤكداً أنه «لا بديل عن انهيار حماس عسكرياً، ولا بد من إتمام ذلك، وهو في المتناول».

    وأكد نتنياهو، في مؤتمر صحفي، ضرورة وجود مفاوضات بخصوص الحرب في غزة والرهائن «لكن ليس في ضوء رد حماس»، مشيراً إلى أن «الرضوخ لمطالب الحركة سيؤدي إلى مجزرة أخرى»، حسب تعبيره.

    وفي حديثه عن مفاوضات التهدئة وتبادل الأسرى الجارية، قال نتنياهو «لم نلتزم بأي وعود في الصفقة المطروحة، والمفاوضات مستمرة، والتزمنا بدخول الحد الأدنى من المساعدات الإنسانية لغزة، وهذا شرط أساسي لاستمرار الحرب». وقال «نحن نتقدم خطوة خطوة من أجل تحقيق النصر الكامل، لن نتراجع، سنحارب وسننتصر، وسنبدأ العمل على استبدال وكالة الأونروا في غزة».

    من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أمس، إن «هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به» للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن.

    وقال بلينكن، للرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، بعد أن قدمت «حماس» عرضها «نحن ننظر إلى الأمر بشكل مكثف، كما هو الحال بالنسبة إلى إسرائيل، كما أعلم، وهناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، لكننا نركز بشدة على القيام بذلك، ونأمل أن نتمكن من استئناف إطلاق سراح الرهائن الذي توقف منذ عدة أشهر».

    وكشفت «حماس» في عرضها عن خطة لوقف إطلاق النار من شأنها تهدئة القصف الذي يتعرض له قطاع غزة منذ أربعة أشهر ونصف الشهر، وتتضمن الإفراج عن جميع الرهائن، وانسحاب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة، والتوصل لاتفاق لإنهاء الحرب.

    ويأتي مقترح الحركة، رداً على اقتراح نقله، الأسبوع الماضي، وسطاء قطريون ومصريون، ويحظى بدعم الولايات المتحدة وإسرائيل، في إطار أهم مسعى دبلوماسي حتى الآن، بهدف التوصل إلى هدنة طويلة.

    ووفقاً لمسودة رد حماس سيتم «إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، من النساء والأطفال دون سن 19 عاماً، غير المجندين، والمسنّين والمرضى، مقابل جميع الأسرى في سجون الاحتلال، من النساء والأطفال وكبار السن (فوق 50 عاماً)، والمرضى». ومن المفترض أن تسحب إسرائيل قواتها من المناطق المأهولة خلال المرحلة الأولى من الهدنة المقترحة.

    ولن يبدأ تنفيذ المرحلة الثانية قبل أن ينتهي الجانبان من «المباحثات غير المباشرة بشأن المتطلبات اللازمة لاستمرار وقف العمليات العسكرية المتبادلة والعودة إلى حالة الهدوء التام».

    وتشمل المرحلة الثانية «الإفراج عن جميع المحتجزين الرجال (المدنيين والمجنّدين)، مقابل أعداد محدّدة من المسجونين الفلسطينيين، واستمرار الإجراءات الإنسانية للمرحلة الأولى، وخروج القوات الإسرائيلية خارج حدود مناطق قطاع غزة كافة».

    وسيتم تبادل الجثث والرفات بين الجانبين خلال المرحلة الثالثة. ومن شأن الهدنة أيضاً أن تزيد من تدفق المواد الغذائية، وغيرها من المساعدات إلى المدنيين في غزة، الذين يواجهون الجوع والنقص الحاد في الإمدادات الأساسية.

    وبحسب المسودة، طلبت «حماس» من خمسة أطراف أن تعمل كضامنة للهدنة. وطلبت الحركة أن تكون روسيا وتركيا، إلى جانب الوسيطين قطر ومصر، إضافة إلى الأمم المتحدة، أطرافاً ضامنة للاتفاق.

    في الأثناء، أعلنت مصر أنها ستستضيف في القاهرة برعاية مشتركة مع قطر جولة مفاوضات جديدة للتهدئة بقطاع غزة وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين، اليوم الخميس. وأعلن مصدر مصري مسؤول أن بلاده تكثف جهدها للتوصل لهدنة بغزة، والإفراج عن الأسرى والمحتجزين، بعد يوم من تلقي رد حكومة حماس على اتفاق التهدئة المقترح. (وكالات)


    إسرائيل الجيش الإسرائيلي فلسطين قطاع غزة هدنة غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمايا تهزم لينيت في أطول مباراة ببطولة مبادلة أبوظبي للتنس
    التالي أمازون تسعى لدعم إيراداتها عبر أداة الذكاء الاصطناعي الجديدة روفوس
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نتوقف حتى يعود الأمن إلى المنطقة

    21 مارس، 2026

    ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التطورات الإقليمية

    21 مارس، 2026

    بالفيديو.. قوة دفاع البحرين مستمرة في التصدي لاعتداءات إيران

    21 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    شروط إيرانية "صعبة".. إدارة ترامب تضع أسس ما بعد الحرب

    21 مارس، 2026

    جمعية كرة القدم المصغّرة السعودية تصدر بيانًا تؤكد فيه استقلالية اللعبة تنظيميًا وفنيًا

    21 مارس، 2026

    رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نتوقف حتى يعود الأمن إلى المنطقة

    21 مارس، 2026

    مضيق هرمز.. مسار الحل لتأمين الممر الحيوي

    21 مارس، 2026

    من وراء الكواليس.. كيف يدير روته ضغوط ترامب على الناتو؟

    21 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter