Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير
    • الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير
    • هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟
    • ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم
    • البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا
    • إسرائيل والمفاوضات مع إيران.. حسابات التصعيد والردع
    • بريطانيا: اجتماع الناتو سيبحث تدابير الأمن في غرينلاند
    • توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    دعم التكنولوجيا واستعادة الثقة في الاقتصاد أبرز مخرجات أكبر حدث سياسي في الصين

    خليجيخليجي12 مارس، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بينما تعاني الصين من اقتصاد متعثر وحرب تكنولوجية شرسة مع أميركا، كان لدى قادة بكين رسالة واحدة للنخب السياسية داخل وخارج البلاد، وهي: ستواصل الصين المسار لتصبح قوة تكنولوجية كبيرة تحت قيادة شخص واحد هو الرئيس شي جين بينغ.

    وشهد اليوم الختامي للهيئة التشريعية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني يوم الاثنين غياب حدث رئيسي معتاد، وهو المؤتمر الصحفي الذي يعقده رئيس الوزراء، لعقود من الزمن كان الرجل الثاني في البلاد والمكلف بإدارة الاقتصاد يقدم لوسائل الإعلام الأجنبية والجمهور الصيني فرصة نادرة للحصول على نظرة مباشرة بشأن ما ينتظر البلاد اقتصادياً في الفترة المقبلة.

    دعم الصناعات التكنولوجية

    وكان الموضوع الرئيسي للتجمع هو الدفع نحو تركيز النموذج الاقتصادي الصيني على الابتكار التكنولوجي وتحويل البلاد إلى قوة تكنولوجية كبيرة.

    وفي خطاب ألقاه الأسبوع الماضي، دعا رئيس الوزراء لي كه تشيانغ إلى تعزيز «الاعتماد على الذات والقوة في العلوم والتكنولوجيا»، كاشفاً عن تقديم دفعة لتحديث سلاسل التوريد الصناعية وتعزيز مكانة الصين باعتبارها مبتكراً في مجال التكنولوجيا الفائقة، وشمل ذلك زيادة ميزانية الصين السنوية للعلوم والتكنولوجيا بنسبة 10 في المئة إلى مستوى غير مسبوق قدره 370.8 مليار يوان، نحو 51.6 مليار دولار.

    كما سلط الضوء أيضاً على شعار «قوى إنتاجية جديدة عالية الجودة» الذي قدمه العام الماضي الرئيس الصيني للإشارة إلى قطاعات التكنولوجيا المتقدمة مثل مركبات الطاقة الجديدة والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والتصنيع المتقدم، ما يدل على رغبة الزعيم في دفع البلاد إلى الأمام في السباق العالمي للتكنولوجيات الحيوية.

    ويأتي التركيز على الاعتماد على الذات في العلوم والتكنولوجيا بعد أن شددت الولايات المتحدة قيودها على تصدير التقنيات المتطورة إلى الصين، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي قالت واشنطن إنه يمكن استخدامه لتعزيز الجيش الصيني.

    وعلى هامش الاجتماع اتهم وزير الخارجية وانغ يي الولايات المتحدة «بابتكار تكتيكات مختلفة لقمع الصين»، وانتقد الضوابط التجارية والتكنولوجية التي تفرضها واشنطن، ووصفها بأنها وصلت إلى «مستويات محيرة من السخافة التي لا يمكن فهمها».

    استعادة الثقة بالاقتصاد

    كان الاقتصاد في دائرة الضوء هذا العام، إذ تعاني الصين من أزمة في قطاع العقارات وارتفاع الديون الحكومية وانكماش الاقتصاد وتراجع أسواق الأسهم، كل ذلك أدى إلى تأجيج الإحباط العام وفقدان ثقة المستثمرين.

    وحرص القادة الصينيون على إظهار الثقة في الاقتصاد، وطرحوا هدف نمو اقتصادي طموحاً يبلغ نحو 5 في المئة خلال عام 2024، لكن دون الإعلان عن أي إجراءات تحفيز كبيرة لزيادة الاستهلاك المتدهور.

    من بين المستهدفات التي أُعلن عنها ألا يتخطى عجز الموازنة إلى إجمالي الناتج المحلي نسبة الثلاثة في المئة، كذلك تهدف بكين إلى الوصول بمعدل التضخم إلى 3 في المئة.

    ويبدو أن ذلك خيب آمال المستثمرين الذين كانوا يراقبون التجمع عن كثب، وانخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 2.6 في المئة يوم الثلاثاء بعد الإعلان عن المستهدفات الاقتصادية، وخسر المؤشر قرابة 20 في المئة من قيمته خلال الـ12 شهراً الماضية.

    واعترف لي في تصريحاته بأن تحقيق هذا الهدف «لن يكون سهلاً»، لكنه تعهد أيضاً بأن تجعل الصين التحديث الصناعي أولوية مع التوجه نحو التكنولوجيا والابتكار.

    لا تعديل في القيادات

    خيب الاجتماع السنوي للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني آمال بعض المراقبين الذين كانوا يأملون في إجراء تعديلات في مناصب عالية المستوى بالقيادة الصينية، وهي الخطوة التي من شأنها ملء المناصب العليا في مجلس الدولة التي ظلت شاغرة لعدة أشهر بعد تغييرات مفاجئة العام الماضي.

    في يوليو تموز الماضي أُقيل وزير الخارجية تشين جانج فجأة من منصبه دون تفسير، ثم أعقب ذلك إقالة وزير الدفاع لي شانغ فو ودون تفسير أيضاً، وكانت هناك توقعات من بعض المراقبين أن تعين بكين وزير خارجية جديداً خلال هذا الاجتماع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالأمن التونسي يعتقل إرهابيين في المنستير وصفاقس
    التالي إعلان مواعيد ربع نهائي دوري السلة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير

    6 فبراير، 2026

    الدار ترسي عقود مشاريع تطويرية بـ18 مليار دولار في الإمارات

    5 فبراير، 2026

    بنك إنجلترا يبقي الفائدة دون تغيير بعد تصويت متقارب

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير

    6 فبراير، 2026

    الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير

    6 فبراير، 2026

    هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟

    6 فبراير، 2026

    ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم

    6 فبراير، 2026

    البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا

    6 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter