Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مصادر إيرانية تؤكد زمان ومكان المفاوضات مع الولايات المتحدة
    • خبراء تغذية يكشفون "أفضل وقت لتناول الإفطار"
    • القاعدة تدعو إلى "قتال أميركا وإغراق سفنها"
    • ليس بالعلاج وحده.. هكذا يكافح العالم السرطان
    • ترامب يخطط لتنصيب تمثال كولومبوس "المدمر" داخل البيت الأبيض
    • يتألقن بمجوهرات من دار Fred.. عذاري ومريم وجواهر الهاجري: هذه فلسفتنا في الشراكة والتصميم
    • روسيا: نقل اليورانيوم الإيراني "فكرة مطروحة"
    • تحقيق خاص لسكاي نيوز عربية يتتبع جرائم الكيماوي في السودان
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    من الدببة القطبية إلى المياه الجوفية.. كيف تعزز بعض العناصر الكيمائية من تلوث البيئة؟

    خليجيخليجي3 أبريل، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم تكن موجودة قبل قرن من الزمان، ولكن اليوم تزداد المركبات الكيميائية الفلورية العضوية (بي إف إيه إس)، ما يعزز من تلوث البيئة بدءاً من المياه الجوفية إلى ثلوج القطب الجنوبي وبيض السلاحف.

    تتضاعف الدعاوى القضائية واللوائح التنظيمية التي تستهدف هذه المواد، وأصبحت فرنسا أحدث ولاية قضائية تفكر في فرض قيود جديدة صارمة على هذه المواد الطويلة الأمد.

    ومن المقرر أن يقدم مشرع فرنسي يوم الخميس، مشروع قانون لمعالجة ما يسميه الطوارئ الصحية التي يفرضها التعرض لهذه المواد في البيئة، والتي تستخدم على نطاق واسع في العناصر اليومية، كما تتسم ببطئها في التحلل.

    وتوجد هذه المواد الكيميائية الفلورية في الماء والهواء والأسماك والتربة، وحول هذا الأمر قال يان أمينوت، المتخصص في التلوث البيئي في معهد الأبحاث الفرنسي لعلوم المحيطات، لم يفلت أي نظام بيئي من هذه المواد.

    وكان أمينوت أمضى ست سنوات في فحص سمك التونة من المحيطين الهندي والهادئ، وكبد الدلافين من خليج بسكاي، وعينات من مزارع المحار الفرنسية.

    وقال الباحث لوكالة الأنباء الفرنسية لا أعتقد أنني رأيت عينة واحدة خالية من الملوثات المشبعة بالفلور.

    التلوث البحري

    تطورت هذه الجزيئات، وأشهرها التي أدت إلى ظهور مادة التفلون غير اللاصقة، بعد الحرب العالمية الثانية لمنح التغليف والدهانات والطلاءات مقاومة استثنائية للماء أو الحرارة.

    وقال أمينوت إن هذه النوعية بالذات تمثل مشكلة خاصة للمحيطات؛ لأنها مركبات ثابتة لا تتحلل ومتحركة، وبالتالي ينتهي بها الأمر في البيئة البحرية، التي تكون دائماً في نهاية المطاف وعاء للتلوث.

    وقالت دراسة نشرتها الجمعية الكيميائية الأميركية في يناير كانون الثاني الماضي، وهي منظمة علمية غير ربحية، إن هذه المواد اُكتشفت في المحيط المتجمد الشمالي على عمق 914 متراً.

    وكان معهد الأبحاث الفرنسي لاستغلال البحار فحص النظام الغذائي لاثنين من الأسماك وهما قاروص البحر وسمك موسى في مصب نهر السين في فرنسا، مؤخراً، واكتشف أن هذه المواد الكيميائية منتشرة في جميع أنحاء السلسلة الغذائية.

    بدءاً من العوالق الحيوانية الصغيرة التي تأكلها المحار، والتي تستهلكها الأسماك الأصغر حجماً وفي النهاية الحيوانات المفترسة الأكبر حجماً، كانت الموارد الكيميائية الفلورية موجودة.

    أثبتت دراسة أجريت عام 2022 في أستراليا انتقال هذه المواد الكيمائية، من إناث السلاحف إلى نسلها الذي لم يولد بعد، بينما وجدت أبحاث أخرى آثاراً في كبد الدب القطبي والطيور وحيوانات أخرى.

    وقد أظهرت مجموعة كبيرة من الأبحاث العلمية مدى انتشار هذه المواد في الطبيعة، ولكن كان من الصعب تحديد الأضرار المحتملة على البشر والكوكب بشكل نهائي.

    منذ أكثر من 20 عاماً، خلصت دراسة أجريت في الولايات المتحدة إلى أنه بمجرد دخول هذه المواد إلى الجسم، قد يكون قادراً على الوصول إلى دماغ الفقاريات والتأثير على الجهاز العصبي.

    وقد أظهرت الدراسات منذ ذلك الحين أن التعرض لبعض منها -هناك ما لا يقل عن 4 آلاف مركب كيميائي- قد يكون مرتبطاً بآثار صحية خطيرة على البشر والحيوانات.

    حظر عالمي

    من جهته، طلب عالم البيئة الفرنسي والنائب نيكولا تييري من المشرعين حظر هذه المواد اعتباراً من عام 2025 إذا كانت هناك بدائل.

    يدرس الاتحاد الأوروبي فرض حظر شامل على مستوى أوروبا عليها بدءاً من عام 2026، بينما ستحظر نيوزيلندا استخدامها في مستحضرات التجميل بحلول عام 2027.

    وفي أبريل نيسان، وافقت محكمة أميركية على تسوية قضائية وافقت فيها شركة ثري إم على دفع المليارات لاختبار وتصفية هذه المواد في إمدادات المياه العامة.

    وفي فبراير شباط، قال المنظمون الأميركيون إن المواد التي تحتوي على هذه المواد لن تُستخدم بعد الآن في تعبئة الفشار أو الأطعمة الدهنية الأخرى.

    3rd National Arctic Scientific Research Expedition bear Delegati Horizontal
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبطولة «الماسترز» للبولو تواصل إثارتها
    التالي عقب زلزال قوي..شركة "TSMC" التايوانية تؤكد سلامة جميع عمالها
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    التضخم في منطقة اليورو يهبط إلى 1.7% في يناير

    4 فبراير، 2026

    "إنفستوبيا – إفريقيا" يعزز الشراكات بين الإمارات وإفريقيا

    4 فبراير، 2026

    رئيس غانا يؤكد: إفريقيا قارة الفرص والحلول والتأثير المتصاعد

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مصادر إيرانية تؤكد زمان ومكان المفاوضات مع الولايات المتحدة

    4 فبراير، 2026

    خبراء تغذية يكشفون "أفضل وقت لتناول الإفطار"

    4 فبراير، 2026

    القاعدة تدعو إلى "قتال أميركا وإغراق سفنها"

    4 فبراير، 2026

    ليس بالعلاج وحده.. هكذا يكافح العالم السرطان

    4 فبراير، 2026

    ترامب يخطط لتنصيب تمثال كولومبوس "المدمر" داخل البيت الأبيض

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter