وخلال أشهر قليلة، حقق الحساب انتشاراً لافتاً، متجاوزاً مليون متابع، مدفوعاً بمحتوى يجمع بين الخطاب السياسي المحافظ وصور ذات طابع مثير، ما ساهم في جذب جمهور واسع والتفاعل معه. لكن تحقيقات وتقارير إعلامية أشارت إلى غياب أي سجل رسمي لخدمة عسكرية باسم فوستر، إضافة إلى وجود مؤشرات تقنية وبصرية تدل على أن الصور ومقاطع الفيديو منشأة رقمياً، رغم عدم الإشارة إلى ذلك صراحة في الحساب. وأظهرت الصور والمقاطع الشخصية الوهمية في مواقف مزعومة إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقادة عالميين مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إضافة إلى شخصيات بارزة مثل لاعب كرة القدم ليونيل ميسي، ما عزّز من مصداقيتها الظاهرية لدى المتابعين. وتسلّط هذه الحالة الضوء على نمط متزايد في الفضاء الرقمي، حيث تُستخدم شخصيات نسائية مزيفة، مدعومة بصور واقعية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، لاستقطاب المتابعين وتحقيق أرباح، إلى جانب تمرير رسائل سياسية أو دعائية. كما أظهرت تجارب مماثلة انتشار محتوى مشابه خارج الولايات المتحدة، بما في ذلك مقاطع لنساء يُفترض أنهن جنديات أو طيّارات في دول لا تسمح للنساء بأداء أدوار قتالية، ما يعزز الشكوك حول طبيعته المفبركة. ويحذر خبراء في الإعلام الرقمي من أن التطور السريع في تقنيات التزييف العميق بات يسهّل إنشاء شخصيات افتراضية متكاملة، يمكن وضعها في سياقات واقعية إلى جانب شخصيات عامة، بما يعزز مصداقيتها الظاهرية ويصعّب اكتشاف زيفها. ويرى مختصون أن خطورة هذه الظاهرة لا تقتصر على التضليل الفردي أو الربح المادي، بل قد تمتد إلى استخدامها ضمن حملات منظمة لنشر الدعاية أو التأثير في الرأي العام، في ظل بيئة رقمية تزداد فيها صعوبة التمييز بين الحقيقي والمصطنع.
أخبار شائعة
- باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي دوري الأبطال بعد التعادل مع بايرن ميونخ
- ترامب: التوصل إلى اتفاق مع إيران "ممكن جدا"
- الإمارات تدين التصريحات الإيرانية العدائية
- مصدر نقابي يكشف تفاصيل الهجوم على شاحنات مغربية في مالي
- 5 حالات مؤكدة بـ"هانتا".. آخر تطورات أزمة "السفينة الموبوءة"
- اصنع في الإمارات 2026" أكبر تجمع صناعي ينطلق بأرقام قياسية
- غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية.. اغتيال قائد في "قوة الرضوان"
- الإمارات تدين الهجوم الإرهابي على قاعدة عسكرية في تشاد





