Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • قبيل بدء المحادثات مع أميركا.. عراقجي يدعو للاحترام المتبادل
    • أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير
    • الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير
    • هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟
    • ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم
    • البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا
    • إسرائيل والمفاوضات مع إيران.. حسابات التصعيد والردع
    • بريطانيا: اجتماع الناتو سيبحث تدابير الأمن في غرينلاند
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    محللون: التصعيد بين إسرائيل وإيران ينذر بعواقب وخيمة على السياحة والتجارة بالشرق الأوسط

    خليجيخليجي14 أبريل، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تمثل التوترات الأخيرة بين إيران وإسرائيل تحدياً جديداً أمام قطاعي السياحة والتجارة في منطقة الشرق الأوسط، في وقت كانت هذه القطاعات تشهد اضطرابات بالفعل منذ بدء حرب غزة في أكتوبر تشرين الأول الماضي.

    وتسببت الأحداث الأخيرة بين إيران وإسرائيل في إلغاء رحلات سياحية مشتركة بين الأردن ومصر والقدس، حسب ما يقول هاني بيتر، الخبير السياحي وعضو غرفة الشركات السياحة المصرية لـ«CNN الاقتصادية».

    فيما تشير توقعات محللين إلى أن تأثير التوترات الأخيرة سيكون محدوداً على السياحة في الشرق الأوسط نظراً لانتهائها سريعاً، إلا أنه قد يتطور ليصبح ضاراً جداً في حال استمر أمد الصراع.

    وأقدمت إيران على إطلاق عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية على إسرائيل أمس السبت، فيما قالت إسرائيل إنها استطاعت اعتراض معظم هذه الطائرات والصواريخ وإن الضرر الذي وقع كان محدوداً.

    وينذر دخول جبهة جديدة في الصراع بالمزيد من المخاطر التي تتعلق بقطاعي السياحة والتجارة في المنطقة.

    السياحة في منطقة الشرق الأوسط

    وقال بيتر، الذي يعمل في مجال السياحة بمنطقة جنوب سيناء المصرية، إن الساعات الماضية شهدت إلغاءات كبيرة لحجوزات رحلات سياحية تعرف برحلة الأراضي المقدسة وهي رحلة تُنظم من خلال زيارة أماكن مقدسة في مصر والأردن والقدس.

    وأضاف أن شركته استقبلت إلغاءات عديدة من دول البرتغال والفلبين وبعض دول أميركا اللاتينية، منذ إصدار تحذيرات بعدم السفر للشرق الأوسط بعد حادث السفارة الإيرانية في دمشق وتصاعد التوترات.

    ويتوقع بيتر أن تشهد الأسابيع المقبلة موجة من الإلغاءات خصوصاً مع تعطيل حركة الملاحة في بعض دول المنطقة لفترة ثم عودتها مرة ثانية، ما سيؤثر على مخاوف السياح القادمين للمنطقة.

    وتتوقع رامونا مبارك، رئيسة إدارة المخاطر بمنطقة الشرق الأوسط في «فيتش سوليوشنز» تأثيراً محدوداً على قطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على افتراض أن هذه الجولة من التوترات انتهت وأن إسرائيل لن تهاجم إيران مرة أخرى وأعادت لبنان والأردن والعراق فتح مطاراتها.

    وأضافت أنه منذ حرب غزة أظهرت بعض الإحصاءات الخاصة بوصول السياح لدول في المنطقة بعض التأثر.

    ومع اندلاع حرب غزة عانت البلدان المجاورة، مثل مصر والأردن ولبنان، بالفعل من أصداء اقتصادية، بعد أن ألغى السياح سفرهم إلى المنطقة.

    وبحسب صندوق النقد الدولي فإن السياحة التي شكلت ما بين 35 في المئة و50 في المئة من صادرات السلع والخدمات في هذه الاقتصادات في عام 2019، تعد مصدراً بالغ الأهمية للنقد الأجنبي وفرص العمل.

    ووفقاً لآخر بيانات لمنظمة السياحة العالمية، استقبلت منطقة الشرق الأوسط في 2022 أكثر من 60 مليون سائح، وهي نسبة تُقدر بـ83 في المئة من مستويات ما قبل جائحة كورونا، وكان من المتوقع أن تعود مستويات السياحة القادمة للمنطقة إلى ما قبل كورونا العام الماضي.

    التجارة في منطقة الشرق الأوسط

    تضررت التجارة في الشرق الأوسط بشدة منذ اندلاع حرب غزة إذ تسببت في انخفاض عدد السفن المارة من وإلى قناة السويس ما أدى إلى اضطرابات في التجارة العالمية.

    وخلال الربع الأول من العام الجاري، انخفضت عمليات الشحن في البحر الأحمر بنسبة 55 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2023، وفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي.

    وقال صندوق النقد إن نحو 2900 سفينة قد حوّلت مسارها منذ منتصف ديسمبر كانون الأول بعيداً عن قناة السويس، بسبب التوترات في البحر الأحمر.

    وبحسب الصندوق، فإن هجمات الحوثيين على السفن في منطقة البحر الأحمر أدَّت إلى انخفاض حركة المرور عبر قناة السويس -أقصر طريق بحري بين آسيا وأوروبا- التي يمر عبرها نحو 15 في المئة من حجم التجارة البحرية العالمية.

    وقالت رامونا إن التوترات التي حدثت كشفت أن أي هجوم أو اشتعال صراع أطول بين إسرائيل وإيران يمكن أن يكون ضاراً جداً بقطاع السياحة وعرقلة النشاط الاقتصادي في المنطقة ككل.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبايدن يؤكد: دعمنا ثابت لإسرائيل.. وساعدنا على إسقاط كل المسيّرات الإيرانية
    التالي ما التبعات الاقتصادية المحتملة للتصعيد بين إسرائيل وإيران؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير

    6 فبراير، 2026

    الدار ترسي عقود مشاريع تطويرية بـ18 مليار دولار في الإمارات

    5 فبراير، 2026

    بنك إنجلترا يبقي الفائدة دون تغيير بعد تصويت متقارب

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    قبيل بدء المحادثات مع أميركا.. عراقجي يدعو للاحترام المتبادل

    6 فبراير، 2026

    أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير

    6 فبراير، 2026

    الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير

    6 فبراير، 2026

    هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟

    6 فبراير، 2026

    ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم

    6 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter