Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مصادر إيرانية تؤكد زمان ومكان المفاوضات مع الولايات المتحدة
    • خبراء تغذية يكشفون "أفضل وقت لتناول الإفطار"
    • ترامب يخطط لتنصيب تمثال كولومبوس "المدمر" داخل البيت الأبيض
    • يتألقن بمجوهرات من دار Fred.. عذاري ومريم وجواهر الهاجري: هذه فلسفتنا في الشراكة والتصميم
    • روسيا: نقل اليورانيوم الإيراني "فكرة مطروحة"
    • تحقيق خاص لسكاي نيوز عربية يتتبع جرائم الكيماوي في السودان
    • التضخم في منطقة اليورو يهبط إلى 1.7% في يناير
    • "إنفستوبيا – إفريقيا" يعزز الشراكات بين الإمارات وإفريقيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    مؤرخة: ما تشهده الجامعات الأمريكية غير مسبوق منذ حرب فيتنام

    خليجيخليجي3 مايو، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    واشنطن – (أ ف ب)

    منذ أكثر من أسبوعين، تشهد الجامعات الأمريكية تعبئة مؤيدة للفلسطينيين ومناهضة للحرب في غزة، وتعتبر المؤرخة في جامعة هارفرد جولي روبن التي عملت على النشاط الطلابي، أنها تتضمن أوجه شبه مع تحركات احتجاجية سابقة في البلاد.

    وفي رأيها أن الانقسامات العميقة المشحونة بالمشاعر بشأن غزة، فضلاً عن استعانة بعض الجامعات بالشرطة للتدخل في حرمها، تذكر ببعض جوانب التظاهرات الطلابية احتجاجاً على حرب فيتنام في الستينات والسبعينات.

    كذلك يدعو الطلاب اليوم إلى أن تقطع جامعاتهم كل الجسور مع شركات أو متبرعين على ارتباط بإسرائيل، ما يتماهى مع طلبات مماثلة بشأن نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

    – س: ما هي التحركات والتظاهرات الطلابية الرئيسية السابقة في الولايات المتحدة؟

    ج: شهدت الستينات أكبر حقبة من التظاهرات الطلابية في الولايات المتحدة ودول أخرى عدة. التحرك الأول الأوسع بدأ في 1964 وبين العامين 1968 و1972، كانت التظاهرات كثيرة جداً وشملت خصوصاً الحقوق المدنية وحقوق الطلاب والحريات والنساء وكان ثمة موضوع رئيسي هو حرب فيتنام.

    لم تشهد أي مرحلة أخرى ست سنوات من التظاهرات الكثيفة حول مسائل مختلفة في الكثير من حرم جامعات الولايات المتحدة. كانت فترة فريدة من نوعها.

    لكن منذ ذلك الحين صارت التظاهرات أكثر انتظاماً. أحياناً تكون محدودة وتتعلق بمشاكل محلية وأحياناً تصبح حركة تشمل البلاد برمتها مثل التظاهرات بوقف تمويل جنوب إفريقيا سابقاً بسبب نظام الفصل العنصري.

    – س: هل يمكن مقارنة التظاهرات الحالية بما حصل سابقاً؟

    ج: اصطدمت الدعوة لوقف التمويل بخصوص جنوب إفريقيا، بمقاومة كبيرة واحتجاج إلى سنوات من النضال لكي تفك الكثير من الجامعات ارتباطها. وكان كثيرون يظنون أن هذا الأمر ليس بالضرورة جيداً للجامعات. لكن لم تكن ثمة انقسامات كبيرة بهذا الشأن. لم يكن الموضوع مدفوعاً بالمشاعر كثيراً ولم يكن الناس ينقسمون بشأنه بشكل عميق.

    أرى أن تظاهرات الستينات شبيهة أكثر بما يحصل الآن. فحرب فيتنام كانت مسألة تثير جدلًا كبيراً. وكان الكثير من الناس يعتبرون أنها حرب غير أخلاقية والكثير من الطلاب في بداية الاحتجاج كانوا يعتبرون أن مناهضة الحرب تعني الوقوف ضد مصالح الولايات المتحدة.

    اليوم حول الوضع في غزة المسألة تثير انقسامات عاطفية قوية. وهذا لم نشهده منذ حرب فيتنام.

    واعتبر أيضاً أن الاهتمام بالتظاهرات من خارج الجامعات وحتى التنديد بالطلاب، كان أمراً قوياً جداً خلال التظاهرات ضد حرب فيتنام، حيث حصلت انتقادات خارجية كثيرة ومورست ضغوط سياسية كثيرة لإسكاتها. وهذا ما نلاحظه راهناً أيضاً.

    س: وعلى صعيد عدد المتظاهرين؟

    ج: الأعداد لا ترقى إلى ما عرفناه في ذروة الاحتجاجات في الستينات، لكن ما يلفت الانتباه هي السرعة التي انتشر فيها التحرك ليشمل الكثير من الجامعات.

    س: رد الجامعات بين الأمس واليوم؟

    ج: في الستينات صدم مديرو الجامعات بتجرؤ طلاب على تنظيم تظاهرات، وكان القمع قاسياً. لكن ميلاً ظهر في نهاية العقد: فكلما كان قمع التظاهرات قاسياً مع تدخل للشرطة وتوقيف طلاب، كلما توسع نطاقها. وبدأت المؤسسات تدرك أنه ينبغي ربما السماح بالتظاهرات وأن ذلك سيجعلها تتوقف بسرعة أكبر.

    لذا اعتباراً من السبعينات وأظن أن ذلك تواصل حتى فترة ليست ببعيدة، غالباً ما تعاملت الجامعات مع الاحتجاجات من خلال إجراءات تأديبية غير صارمة فعلاً.

    لذا من اللافت أن نرى هذا العدد الكبير من الجامعات يستنجد بالشرطة اليوم، لأن ردة الفعل هذه كانت منتشرة جداً في الستينات، لكن أظن أن الكثير من الناس يعتبرون أنها لم تكن ردة الفعل المناسبة.


    الولايات المتحدة الأمريكية جامعة كاليفورنيا فلسطين قطاع غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسلة النصر تثأر من شباب الأهلي
    التالي سابرينا ويتمان.. أول مدربة للرجال في دوري الثالثة الألماني
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مصادر إيرانية تؤكد زمان ومكان المفاوضات مع الولايات المتحدة

    4 فبراير، 2026

    تحقيق خاص لسكاي نيوز عربية يتتبع جرائم الكيماوي في السودان

    4 فبراير، 2026

    رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مصادر إيرانية تؤكد زمان ومكان المفاوضات مع الولايات المتحدة

    4 فبراير، 2026

    خبراء تغذية يكشفون "أفضل وقت لتناول الإفطار"

    4 فبراير، 2026

    ترامب يخطط لتنصيب تمثال كولومبوس "المدمر" داخل البيت الأبيض

    4 فبراير، 2026
    يتألقن بمجوهرات من دار Fred.. عذاري ومريم وجواهر الهاجري:  هذه فلسفتنا في الشراكة والتصميم

    يتألقن بمجوهرات من دار Fred.. عذاري ومريم وجواهر الهاجري: هذه فلسفتنا في الشراكة والتصميم

    4 فبراير، 2026

    روسيا: نقل اليورانيوم الإيراني "فكرة مطروحة"

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter