وكشفت فحوصات الأشعة السينية لصدر الصبي وبطنه، أن القلم كان عالقا في معدته. وبحسب الأطباء كان الصبي “نشطا ومرحا”، طوال فترة المراقبة الطبية التي لم تتجاوز 8 ساعات في المستشفى، بينما كان القلم في بطنه. ونصح الأطباء خلال فترة المراقبة بضرورة شرب الصبي الكثير من الماء، ولم يُسمح له بتناول أي طعام إلا الموز. وأظهر فحص لاحق أن القلم الرصاص كان بالقرب من صمام عضلي يفصل بين الأمعاء الدقيقة والغليظة، بعد تحركه نحو الأسفل. وبعد 8 ساعات أخبرت والدة الصبي أن ابنها أخرج قلم الرصاص “كقطعة واحدة طويلة”، عبر المسار الطبيعي. وقال الأطباء في مجلة “ريديولوجي كيس ريبورتس”، إن تناول “الأجسام الغريبة” أمر شائع بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و6 أعوام. وأضافوا: “حوالي 80 إلى 90 بالمئة من حالات ابتلاع الأجسام الغريبة تمر دون الحاجة إلى تدخلات، ومع ذلك قد يكون من الصعب جدا مرور جسم غريب طويل وحاد بشكل طبيعي عبر الجهاز الهضمي”.
أخبار شائعة
- قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
- غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
- أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
- غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
- دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
- خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
- القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
- تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب





