استبقت إسرائيل، أمس الخميس، القرار المرتقب لمحكمة العدل الدولية، اليوم الجمعة، بشأن طلب جنوب إفريقيا توجيه أمر لها بوقف إطلاق النار في غزة، بالإعلان عن رفضها لوقف الحرب، في وقت أعطت حكومة الحرب الإسرائيلية «الضوء الأخضر»، لاستئناف المفاوضات الرامية إلى استعادة الرهائن المحتجزين في قطاع غزة. وبينما أكدت مصر أنها لا تزال ملتزمة بالوساطة في محادثات الهدنة، وصفقة تبادل الأسرى، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، قولهم إن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سي.آي.إيه» وليامز بيرنز، سيسافر قريباً، إلى أوروبا للاجتماع مع رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي «الموساد»، دافيد برنياع، في محاولة لإحياء محادثات الهدنة والرهائن، في حين تفاقمت الخلافات بين المؤسسة العسكرية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول المسؤولية عن الإخفاق الذي حدث في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، ونفى نتنياهو نفياً قاطعاً في بيان، أن يكون قد تلقى تحذيراً من قبل المؤسسة العسكرية حول عزم «حماس» شنّ ذلك الهجوم. يأتي ذلك، بينما تواصل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لإيجاد طرف ثالث لإدارة معبر رفح، والسيطرة عليه، عبر محادثات مع منظمة تابعة للاتحاد الأوروبي، وفقاً لما نقلته صحيفة «بوليتكو».


شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version