أعلنت الأجهزة الأمنية المصرية العثور على جثة الضحية الرابعة للقاتل المتسلسل المعروف باسم «سفاح التجمع»، في صحراء طريق الإسماعيلية بورسعيد، مكان تخلصه من ضحاياه، فيما فجّر المتهم مفاجأة مروعة بعد اعترافه بأنه لا يتذكر عدد ضحاياه. وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها للعثور على جثث ضحايا السفاح البالغ من العمر ٤٦ عاماً، والذي اعتاد استدراج ضحاياه عبر منصات التواصل الاجتماعي، ثم قتلهن داخل غرفة معزولة الصوت في منزله المُستأجر بمنطقة التجمع الخامس، بحسب وسائل إعلام مصرية. وكشف فحص الهواتف الخاصة بالمتهم مفاجأة مرعبة، إذ كان القاتل يوثق جرائمه بـ «الموبايل» داخل«شقة الموت» في منطقة القطامية، القريبة من
أخبار شائعة
- يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
- قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
- غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
- أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
- غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
- دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
- خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
- القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين





