أعلنت الأجهزة الأمنية المصرية العثور على جثة الضحية الرابعة للقاتل المتسلسل المعروف باسم «سفاح التجمع»، في صحراء طريق الإسماعيلية بورسعيد، مكان تخلصه من ضحاياه، فيما فجّر المتهم مفاجأة مروعة بعد اعترافه بأنه لا يتذكر عدد ضحاياه. وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها للعثور على جثث ضحايا السفاح البالغ من العمر ٤٦ عاماً، والذي اعتاد استدراج ضحاياه عبر منصات التواصل الاجتماعي، ثم قتلهن داخل غرفة معزولة الصوت في منزله المُستأجر بمنطقة التجمع الخامس، بحسب وسائل إعلام مصرية. وكشف فحص الهواتف الخاصة بالمتهم مفاجأة مرعبة، إذ كان القاتل يوثق جرائمه بـ «الموبايل» داخل«شقة الموت» في منطقة القطامية، القريبة من
أخبار شائعة
- هرمز.. هل اقترب الاتفاق الأميركي الإيراني؟
- مفاوضات روما.. لماذا تعثرت مباحثات لبنان وإسرائيل؟
- مضيق هرمز بين التهدئة والتصعيد.. ماذا تريد إيران؟
- الكوليرا في تشاد.. 13 وفاة والإصابات تقترب من 240
- وول ستريت جورنال: ترامب يأمر بتحقيق في تسريبات مخزون الذخائر
- إنشاء فيروسات بالذكاء الاصطناعي.. مخاوف من"اختراع أمراض"
- ترامب يوقع أمرا جديدا لمكافحة "سياحة الولادة"
- سوريا وحصر السلاح.. اختبار الدولة في مرحلة ما بعد الحرب



