Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • حقائق حول مضيق هرمز
    • ترامب بين مفاجآت التفاوض وتصعيد الميدان
    • تقرير: واشنطن تدرس نشر قوات "محمولة جوا" لتدخل محتمل بإيران
    • الأسهم الأوروبية ترتفع مع تقييم تطورات الحرب إيران
    • إسرائيل: هاجمنا أكثر من 3000 هدف تابع للنظام الإيراني 
    • مخطط جهنمي.. روسيا تضبط "نعالا طبية مفخخة" مخصصة لجنود روس
    • «Saut Hermès 2026».. خيول تسابق الريح بأناقة خالدة في قلب باريس
    • مقتل 6 مقاتلين من البشمركة بهجمات صاروخية شمالي أربيل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    الصين تعود لإفريقيا بعد كورونا وتضاعف جهودها في مجال التعدين

    خليجيخليجي28 مايو، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الصين وإفريقيا

    خلص تحليل لرويترز تناول بيانات للإقراض والاستثمار والتجارة إلى حدوث انتعاش في برنامج الصين للتعاون الاقتصادي بعد تراجعه خلال جائحة كوفيد، مع تركيز على إفريقيا.

    ويشير زعماء صينيون إلى التجارة البينية غير المسبوقة ومليارات الدولارات التي خصصت لمشاريع إنشاءات جديدة باعتبارها دلائل على التزامهم بدعم تطوير القارة وتعزيز التعاون “المربح للجانبين”.

    لكن البيانات تكشف عن تعقيد أكبر في علاقة لا تزال تركز على الأنشطة الاستخراجية إلى حد كبير، ولم ترق حاليا إلى مستوى بعض أطروحات بكين حول مبادرة الحزام والطريق، وهي استراتيجية الرئيس شي جين بينغ لبناء شبكة بنية تحتية تربط الصين بالعالم.

    وبينما زادت الاستثمارات الصينية الجديدة في إفريقيا بنحو 114 بالمئة العام الماضي وفقا لمعهد جريفيث آسيا بجامعة جريفيث الأسترالية، ركزت تلك الاستثمارات على المعادن الضرورية لتحول الطاقة عالميا وخطط الصين لإنعاش اقتصادها المتعثر.

    وهيمنت تلك المعادن فضلا عن النفط على التجارة البينية.

    وتضخم العجز التجاري لقارة إفريقيا مع الصين بالتزامن مع تعثر الجهود الرامية إلى تعزيز الواردات الأخرى من القارة، ومنها المنتجات الزراعية والسلع المصنعة.

    وتراجع الإقراض السيادي الصيني الذي كان المصدر الرئيسي لتمويل البنية الأساسية في إفريقيا لأدنى مستوياته منذ عقدين، كما لم تزدهر الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والتي دعت لها الصين باعتبارها الأداة الاستثمارية المفضلة الجديدة على مستوى العالم.

    والنتيجة هي علاقة تهيمن عليها واردات المواد الخام الأفريقية على نحو أكثر مما تطمح إليها الصين على حد قولها.

    ويقول محللون إنها تشبه العلاقات الاقتصادية بين أوروبا والقارة خلال حقبة الاستعمار. وترفض الصين تلك التحليلات.

    وكتبت وزارة الخارجية الصينية ردا على أسئلة لرويترز “إفريقيا لديها الحق والقدرة ورجاحة العقل لتطوير علاقاتها الخارجية واختيار شركائها”.

    وأضافت أن “الدعم العملي الذي تقدمه الصين لمسار التحديث في إفريقيا بما يتفق مع خصائصها الخاصة يحظى بترحيب عدد متزايد من الدول الإفريقية”.

    ونمت استثمارات الصين في إفريقيا عبر مبادرة الحزام والطريق بسرعة في العقدين السابقين لجائحة (كوفيد-19). واتجهت شركات صينية لبناء موانئ ومحطات طاقة كهرومائية وسكك حديدية في شتى أنحاء القارة بتمويل من خلال قروض سيادية.

    وبلغت التزامات الإقراض السنوية ذروتها عند 28.4 مليار دولار في عام 2016 وفقا لمبادرة الصين العالمية في جامعة بوسطن.

    لكن أثبتت العديد من المشاريع أنها غير مربحة. وخفضت الصين مخصصات الإقراض في وقت كانت تكافح فيه بعض الحكومات من أجل سداد القروض. ثم دفعت الجائحة الصين إلى الانغلاق مما أدى لتراجع مشاريع الإنشاءات الصينية في أفريقيا.

    ومن غير المتوقع حدوث انتعاش في الإقراض السيادي.

    وبسؤالهم حول انخفاض حجم الإقراض المخصص للبنية التحتية الأفريقية أشار مسؤولون صينيون إلى أن التجارة التي تولدها مبادرة الحزام والطريق تعمل على تعزيز ثروة إفريقيا وتنميتها.

    وبلغت التجارة البينية رقما قياسيا عند 282 مليار دولار العام الماضي، وفقا لبيانات الجمارك الصينية. ولكن في الوقت نفسه، انخفضت قيمة صادرات إفريقيا إلى الصين بنحو سبعة بالمئة، وهو ما يرجع في الأساس إلى انخفاض أسعار النفط كما اتسع عجزها التجاري بنحو 46 بالمئة.

    ويسعى مسؤولون صينيون إلى تهدئة مخاوف بعض الزعماء الأفارقة.

    وفي قمة عقدت في جوهانسبرغ في أغسطس الماضي قال الرئيس الصيني إن بكين ستطلق مبادرات لدعم التصنيع والتحديث الزراعي في القارة، وهي قطاعات يعتبرها صناع السياسات الأفارقة أساسية لسد الفجوات التجارية وتنويع اقتصاداتهم وخلق فرص العمل.

    وتتعهد الصين بزيادة الواردات الزراعية من أفريقيا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأوتاوا تعتزم منح خمسة آلاف تأشيرة لسكان غزة من أقارب الكنديين
    التالي الإمارات الأولى عربياً والخامسة عالمياً في جودة الطرق
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    حقائق حول مضيق هرمز

    24 مارس، 2026

    الأسهم الأوروبية ترتفع مع تقييم تطورات الحرب إيران

    24 مارس، 2026

    أسهم أميركا أفضل حالا من غيرها في ظل أزمة إيران.. حتى الآن 

    24 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    حقائق حول مضيق هرمز

    24 مارس، 2026

    ترامب بين مفاجآت التفاوض وتصعيد الميدان

    24 مارس، 2026

    تقرير: واشنطن تدرس نشر قوات "محمولة جوا" لتدخل محتمل بإيران

    24 مارس، 2026

    الأسهم الأوروبية ترتفع مع تقييم تطورات الحرب إيران

    24 مارس، 2026

    إسرائيل: هاجمنا أكثر من 3000 هدف تابع للنظام الإيراني 

    24 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter