واصلت أسعار النفط الارتفاع أمس الأربعاء، لليوم الرابع على التوالي، لتسجل أعلى مستوى لها خلال سبع سنوات، وسط مخاوف تتعلق بالانفجار في أنبوب نفط بتركيا، والتوترات الجيوسياسية ذات الصلة في روسيا، والهجوم الحوثي على الإمارات.
ويأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه وكالة الطاقة الدولية إن الموقف في سوق النفط العالمية أصعب مما كان يعتقد من قبل، مع تجاوز الطلب على الخام تداعيات انتشار المتحور أوميكرون.
وارتفعت العقود الآجلة في تعاملات بورصة نيويورك للسلع إلى حوالي 87 دولار للبرميل، في حين قالت وكالة الطاقة الدولية في تقرير صدر أمس إن الطلب العالمي على النفط يتجه إلى العودة لمستويات ما قبل تفشي الجائحة.
كما قالت الوكالة إن المخزون العالمي من النفط تراجع بسرعة نتيجة زيادة الطلب، وتعثر تجمع أوبك بلس للدول المصدرة للنفط في زيادة الإنتاج لتلبية نمو الطلب.
ووفقا لما نقلته وكالة “بلومبرغ” للأنباء، وصل المخزون بنهاية ديسمبر 2021 إلى 4ر7 مليار برميل، أي أقل بأكثر من مليار برميل عن ذروته في مايو 2020، وأقل بكثير عن مستويات ما قبل الجائحة.
وأظهرت البيانات الأولية أن السحب كان “ضخما” وبلغ في المتوسط 66ر1 مليون برميل في اليوم في 2021.
وأشارت إلى أن التغييرات انعكست بصورة كبيرة على قطاع الصناعة والمخزونات الحكومية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وفي الوقت نفسه، أعادت تركيا تشغيل خط أنابيب رئيسي لنقل الخام من العراق بعدما وقع به انفجار أول أمس. وتجري السلطات تحقيقا لمعرفة ما إذا كان الانفجار الذي وقع جنوبي البلاد، بالقرب من الحدود السورية، ناجما عن عمل تخريبي.
وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 9ر1 دولار إلى 33ر87 دولار للبرميل تسليم فبراير الماضي وهي العقود التي ينتهي العمل بها اليوم. كما ارتفع سعر خام برنت في تعاملات بورصة لندن بمقدار 32ر1 دولار إلى 83ر88 دولار للبرميل تسليم مارس المقبل.
أخبار شائعة
- بعد اغتيال قائد الرضوان.. نتنياهو: لا حصانة لأي إرهابي
- قمة مرتقبة .. النصر ضيفاً على الشباب لتعزيز الصدارة والاقتراب من لقب روشن
- أدنوك.. محرك رئيسي للصناعة في الإمارات
- أقمار إسرائيلية تكشف إيران.. نشاط نووي مشبوه تحت الأرض
- هل تحمل الأحذية طاقة فعلاً؟.. بين الاعتقاد المنتشر وتفسير علم النفس للسلوك اليومي
- لماذا خرجت الإمارات من منظمة أوبك؟
- الحرس الثوري يحكم قبضته.. طهران تتفاوض بيد وتعطل بالأخرى
- "OpenAI" تعتزم إنفاق 50 مليار دولار لزيادة قدراتها الحوسبية





