Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إيرادات "مجموعة الإمارات" السنوية تقفز إلى 41 مليار دولار
    • تحالف دولي يحمل طرفي حرب السودان مسؤولية الانتهاكات
    • بأقل من كلفة "باتريوت".. سلاح أميركي جديد على الطريق
    • إنفيديا تشتري حصة بـ 500 مليون دولار في "كورنينغ"
    • "إيدج" تمنح عقداً بقيمة 200 مليون درهم لشركة "ECCI"
    • "فيتش" تؤكّد تصنيف "أبوظبي الأول" مع نظرة مستقبلية مستقرة
    • 353 تريليون دولار.. رقم قياسي للديون العالمية بنهاية مارس
    • بسبب علاقاته بإبستين.. وزير أميركي في عين العاصفة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    تركيا تحذب الاستثمارات الصينية.. طريق سريع للأسواق العالمية

    خليجيخليجي13 يوليو، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    علم تركيا وتمثال لكمال أتاتورك

    تراهن تركيا على موقعها الجغرافي واتفاقها الجمركي مع الاتحاد الأوروبي لجذب استثمارات صينية كما فعلت مع شركة “بي واي دي” المصنعة للسيارات.

    ووقعت الشركة الصينية الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية عالميا الاثنين، اتفاقا مع الحكومة التركية لفتح مصنع في البلاد. وقدمت لها تركيا أرضًا في غرب البلاد بموجب اتفاق يشمل استثمارات بقيمة مليار دولار و5 آلاف وظيفة.

    وقال وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي محمد فاتح كاجر هذا الأسبوع “نواصل محادثاتنا مع شركات صينية أخرى”.

    وأضاف في حديث لشبكة إعلامية رسمية “نريد تحويل تركيا مركز إنتاج لمركبات الجيل الجديد”.

    وأكد أن “تركيا دولة مفيدة جدا بسبب اتحادها الجمركي مع الاتحاد الأوروبي واتفاقاتها التجارية مع 28 دولة أخرى”.

    وأضاف “يريد المنتجون الصينيون الوصول سريعا إلى الأسواق العالمية، والاستثمار في تركيا يمنحهم ذلك”، خصوصا بفضل موقعها المميّز بين أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

    ووقّعت أنقرة اتفاقا في العام 1995 ينص على حرية حركة البضائع بين تركيا والاتحاد الأوروبي لفئات عديدة من السلع، ولا سيما السيارات.

    وجعلت تركيا نفسها مركزا لصناعة السيارات منذ سبعينات القرن الماضي مستقبلة شركات مصنعة عديدة مثل فيات ورينو وفورد وتويوتا وهيونداي.

    وسيسمح إنشاء مصنع في تركيا لشركة “بي واي دي” بالوصول إلى السوق الأوروبية مع الالتفاف على الضرائب التي أعلنت بروكسل رفعها مطلع يوليو على السيارات الكهربائية الصينية.

    من جانبها، فرضت أنقرة لأول مرة ضريبة إضافية بنسبة 40 بالمئة على السيارات المستوردة من الصين في 3 يوليو الماضي، ولكنها أصدرت بعد يومين قرارا بإعفاء المصنعين الذين يستثمرون في تركيا من هذه الضريبة، فاتحة أمامهم مجال الوصول إلى السوق الأوروبية من دون تحمّل الضرائب المفروضة.

    اتفاق جديد

    وبعد شركة “بي واي دي” تدرس خمس شركات صينية أخرى لصناعة السيارات على الأقل افتتاح مصانع في تركيا، حسبما أفادت وكالة الأناضول التركية الرسمية.

    كما وُقّعت شراكة بين الشركة التركية “توغ” TOGG وشركة “فاراسيس” Farasis الصينية لإنتاج بطاريات للسيارات الكهربائية في تركيا.

    وأفاد وزير الصناعة التركي بأنه خلال العام الماضي، تكثفت الاجتماعات بين ممثلي الحكومة التركية والصناعيين الصينيين.

    ومطلع يونيو، توجه وزير الخارجية التركية هاكان فيدان إلى الصين لإبرام تفاهم جديد بين البلدين.

    ورغم الخلاف التركي الصيني بشأن قضية الأويغور، إلا أن غولرو غيزر، الدبلوماسية السابقة ومديرة البرامج في مؤسسة أبحاث السياسات الاقتصادية (تيباف)في تركيا ترى، أن مصير الأويغور على الرغم من أهميته لم يعد الوحيد على جدول الأعمال بين بكين وأنقرة ولا يشكل عائقًا أمام تطوير علاقاتهما.

    واعتبرت أن “زيارة فيدان دفعت في هذا الاتجاه. وحقيقة أن بكين سمحت لفيدان بالذهاب إلى شينجيانغ للتحدث مع السكان، كانت خطوة إيجابية”.

    وأعربت الخبيرة في العلاقات التركية الصينية في مركز دراسات السياسة الأوروبية في بروكسل سيرين إرجينتش عن قلقها من أن يؤدي “استقبال مزيد من الاستثمارات الصينية إلى تغيير موقف تركيا بشأن مسألة الأويغور وتشجعيها على تنفيذ اتفاق بشأن تسليم مطلوبين بالقوة، ما سيكون له تأثير سلبي جدا على أمن الأويغور الموجودين في تركيا”.

    ويقدر هؤلاء بعشرات الآلاف من اللاجئين.

    عقبات

    وأكدت الباحثة أن تركيا تحذو حذو الدول الأوروبية التي ترغب أيضًا في تشجيع الشركات الصينية على الاستثمار في أوروبا، من خلال زيادة الضرائب على الواردات.

    ولكنها أشارت إلى وجود عقبات لافتة إلى أن “لوائح الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالدعم الأجنبي”، والتي يمكن أن “تعقد بالنسبة الى الصين استخدام تركيا كنقطة انطلاق نحو الاتحاد الأوروبي”.

    كذلك لفتت إلى أنه “في الماضي، رأت الشركات الصينية أن المناخ الاقتصادي غير موثوق به كفاية في تركيا، مفضلة هنغاريا أو بولندا”.

    ومع ذلك، يقوم التقارب بين البلدين على المصالح المشتركة، بحسب غيزر.

    وأشارت غيزر إلى “وجود نقاط مشتركة بين أنقرة وبكين، بما في ذلك رؤية عالمية متعددة الأقطاب”. وتوقعت أن “تتطور علاقاتهما بشكل أكبر في الفترات المقبلة”.

    وأكد إردوغان الخميس، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في واشنطن، نيته الانضمام كعضو دائم إلى منظمة شنغهاي للتعاون التي تضم روسيا والصين وإيران. وتحظى تركيا حاليا بصفة “شريك” فيها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبنوك أميركية تشهد تحسنا في الخدمات المصرفية الاستثمارية
    التالي مفاجأة "غير سارة" لعشاق القهوة!
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إيرادات "مجموعة الإمارات" السنوية تقفز إلى 41 مليار دولار

    7 مايو، 2026

    إنفيديا تشتري حصة بـ 500 مليون دولار في "كورنينغ"

    7 مايو، 2026

    "إيدج" تمنح عقداً بقيمة 200 مليون درهم لشركة "ECCI"

    7 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    إيرادات "مجموعة الإمارات" السنوية تقفز إلى 41 مليار دولار

    7 مايو، 2026

    تحالف دولي يحمل طرفي حرب السودان مسؤولية الانتهاكات

    7 مايو، 2026

    بأقل من كلفة "باتريوت".. سلاح أميركي جديد على الطريق

    7 مايو، 2026

    إنفيديا تشتري حصة بـ 500 مليون دولار في "كورنينغ"

    7 مايو، 2026

    "إيدج" تمنح عقداً بقيمة 200 مليون درهم لشركة "ECCI"

    7 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter