Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن
    • رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات
    • يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
    • قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
    • غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
    • أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    الزعيم الانفصالي الكاتالوني يخاطب أنصاره ويتوارى مجدداً

    خليجيخليجي9 أغسطس، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    برشلونة- أ.ف.ب

    بعدما أمضى سبع سنوات في المنفى، ظهر الزعيم الانفصالي الكاتالوني كارليس بوتشيمون لفترة وجيزة، الخميس، في برشلونة أمام آلاف من أنصاره قبل أن يتوارى من دون توقيفه رغم الانتشار الأمني الكثيف ومذكرة التوقيف الصادرة في حقه في إسبانيا.

    وتسري شائعات في صفوف آلاف من أنصاره أتوا للاستماع إلى كلمة مقتضبة ألقاها قرب البرلمان، بأن بوتشيمون فرّ مجدداً.

    وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الإسبانية، أن عمليات تدقيق بالسيارات نفذت بسرعة في شوارع برشلونة وعلى الطرق الإسبانية.

    وأكّد شرطي، أن الشرطة باشرت عملية واسعة للعثور على بوتشيمون.

    وظهر الخميس، أكدت الشرطة الكاتالونية المحلية، توقيف أحد أفرادها للاشتباه في أنه ساعد بوتشيمون على الفرار. وبحسب الصحافة الإسبانية، هذا الشرطي هو صاحب السيارة التي فر بها الزعيم الانفصالي بعد خطابه.

    وقبيل ذلك، كان بوتشيمون الرئيس السابق للسلطة التنفيذية المحلية في إقليم كاتالونيا الذي فر من إسبانيا في 2017 للإفلات من ملاحقات تستهدفه لدوره في محاولة فاشلة للانفصال عن البلاد، ظهر في برشلونة وألقى كلمة مقتضبة أمام أنصاره.

    وقال بعدما اعتلى منصة أقيمت أمام قوس نصر «تحيا كاتالونيا الحرة!» فيما نادى به أنصاره «رئيساً». وأكد: «لا أعرف كم من الوقت سيمر قبل أن نتمكن من أن نلتقي مجدداً يا أصدقاء، لكن لا يهم ما سيحدث، عندما نلتقي مجدداً آمل بأن نتمكن من أن نهتف مجدداً بصوت عال ما قلته خلال كلمتي تحيا كاتالونيا الحرة».

    وبعد خطابه، توجه أنصاره إلى البرلمان، حيث ينظم انتخاب الرئيس الجديد للسلطة التنفيذية المحلية الاشتراكي سالفادور إيا، والذي أعلن بوتشيمون مراراً نيته المشاركة فيه.

    • «إهانة لا تحتمل»

    لكن مع بدء النقاش في البرلمان، وصل نواب حزبه «معاً من أجل كاتالونيا» بمفردهم من دون زعيمهم. وكتب رئيس الحزب الشعبي (يمين) البرتو نونييس فييخو عبر منصة «إكس»: «إهانة إضافية لا تحتمل. من المؤلم أن نشهد مباشرة هذا الهذيان الذي يتحمل مسؤوليته بشكل رئيسي (رئيس الحكومة بيدرو سانشيز). من غير المسموح تشويه صورة إسبانيا بهذه الطريقة».

    وقال ألبير باتيت زعيم «معاً من أجل كاتالونيا» خلال النقاش في البرلمان: «يبحثون عن الرئيس بوتشيمون بالطريقة نفسها التي كانت الشرطة الوطنية والحرس المدني يبحثان عن صناديق وبطاقات الاقتراع قبيل الأول من تشرين الأول/ أكتوبر» عندما أجري استفتاء غير قانوني حول تقرير المصير نظمه الزعيم الانفصالي في 2017.

    ولا يزال بوتشيمون موضوع على مذكرة توقيف رغم قانون العفو الذي تم التفاوض بشأنه مع رئيس الوزراء الإسباني في مقابل دعم «معاً من أجل كاتالونيا» لحكومته. ويواجه احتمال توقيفه في أي لحظة لدى عودته إذ إن القوى الأمنية ملزمة تنفيذ مذكرة التوقيف.

    وتعرض قانون العفو لانتقادات شديدة من المعارضة وهو في صلب نقاشات قانونية عدة منذ مطلع تموز/ يوليو، إذ قررت المحكمة العليا أنه لا ينطبق على بعض الجنح المتهم بها بوتشيمون الذي ندد مجدداً، الأربعاء، «بتمرد بعض القضاة في المحكمة العليا».

    إلا أن توقيفه قبل النقاش في برلمان كاتالونيا، كان من شأنه أن يعطل أو يؤخر على الأقل، عملية تنصيب سالفادور إيا رئيساً جديداً للحكومة المحلية.

    وبعد مداولات استمرت لأشهر منذ انتخابات أيار/ مايو التي شهدت تقدم الاشتراكيين على حزب بوتشيمون من دون حصولهم على الغالبية المطلقة، تم التوصل إلى اتفاق لتشكيل ائتلاف الأسبوع الماضي يدعمه الانفصاليون في اليسار الجمهوري الكاتالوني.

    وقد يصبح إيا وزير الصحة السابق في حكومة بيدرو سانشيز، أول رئيس للسلطة التنفيذية في كاتالونيا لا ينتمي إلى حزب قومي محلي منذ عام 2010. وتعهّد إيا من على المنصة أنه سيعمل على ضمان تطبيق قانون العفو على «جميع المواطنين الكاتالونيين».


    كاتالونيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأسطورة الدفاع يعتزل في سِن الـ41.. وداعاً بيبي
    التالي الأمم المتحدة تعتمد أول معاهدة لمكافحة الجرائم السيبرانية
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات

    4 فبراير، 2026

    قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن

    4 فبراير، 2026

    رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات

    4 فبراير، 2026

    يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي

    4 فبراير، 2026

    قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter