وبعد ثلاث سنوات من المفاوضات وجلسة أخيرة دامت أسبوعين في نيويورك، وافق الأعضاء على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم السيبرانية بالإجماع، ومن المقرر الآن تقديمها إلى الجمعية العامة لاعتمادها رسمياً. وقالت الدبلوماسية الجزائرية فوزية بومعيزة مباركي، رئيسة لجنة صياغة المعاهدة، وسط التصفيق “أعتبر الوثائق (…) معتمدة. شكرا جزيلا لكم، هنيئا للجميع”. وأنشئت اللجنة عقب مبادرة أولية قدمتها روسيا عام 2017، ورغم المعارضة الأميركية والأوروبية. ستدخل المعاهدة الجديدة حيز التنفيذ بمجرد أن تصادق عليها 40 دولة عضو، وهي تهدف إلى “منع ومكافحة الجرائم السيبرانية بشكل أكثر كفاءة وفعالية”، ولا سيما فيما يتعلق بصور الاعتداء الجنسي على الأطفال وغسل الأموال. لكن منتقديها – وهم تحالف غير تقليدي من نشطاء حقوق الإنسان وشركات التكنولوجيا الكبرى – يدينون اتساع نطاقها، معتبرين أنها يمكن أن ترقى إلى مستوى معاهدة “رقابة” عالمية ويمكن استخدامها للقمع. ويرد في النص المعتمد أنه يجوز لأي دولة عضو، عند التحقيق في أي جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة لا تقل عن أربع سنوات بموجب القانون الوطني، أن تطلب من سلطات دولة أخرى أي دليل إلكتروني مرتبط بالجريمة، وكذلك طلب بيانات من مزودي خدمة الإنترنت.
أخبار شائعة
- الأهلي يحقق انتصارًا مهمًا على الحزم بهدف بثنائية
- السمنة تزيد خطر الإصابة بـ 61 مرضا مهددا للحياة
- لافروف: بوتين مستعد لاتصال "جدي" من ماكرون
- الدبيبة عن مقتل سيف الإسلام: العنف لن يبني دولة في ليبيا
- المغرب.. إجلاء أكثر من 140 ألف شخص مع تزايد خطر الفيضانات
- الفيحاء يقسو على النجمة بثلاثية في دوري روشن
- تقرير: مفاوضات واشنطن وطهران ستشمل الصواريخ والميليشيات
- قوات أميركية تبدأ إخلاء قاعدة الشدادي في ريف الحسكة





