Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الأهلي يحقق انتصارًا مهمًا على الحزم بهدف بثنائية
    • دعوات للبنتاغون بمراجعة الحصص الصينية في "سبيس إكس"
    • السمنة تزيد خطر الإصابة بـ 61 مرضا مهددا للحياة
    • لافروف: بوتين مستعد لاتصال "جدي" من ماكرون
    • الدبيبة عن مقتل سيف الإسلام: العنف لن يبني دولة في ليبيا
    • المغرب.. إجلاء أكثر من 140 ألف شخص مع تزايد خطر الفيضانات
    • الفيحاء يقسو على النجمة بثلاثية في دوري روشن
    • تقرير: مفاوضات واشنطن وطهران ستشمل الصواريخ والميليشيات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    استراتيجية "الاستنزاف".. هل وصلت حرب أوكرانيا لطريق مسدود؟

    خليجيخليجي22 أغسطس، 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاص

    الجيش الأوكراني

    خَلص تقييم استخباراتي أميركي إلى أن الحرب في أوكرانيا تمضي نحو “طريق مسدود” بين موسكو وكييف، مع افتقار طرفي الصراع لقدرات شن هجمات كبرى خلال المرحلة المقبلة، ما يثير تساؤلات بشأن مسار الصراع بين روسيا من جانب، والغرب من الجانب الآخر، على الرغم من التوغل الأوكراني في مقاطعة كورسك مؤخرا.

    وبحسب وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية، فإن موسكو وكييف تفتقران إلى الموارد العسكرية اللازمة لإطلاق هجمات رئيسية ضد بعضهما البعض، مما يشير إلى أن الطرفين قد يتجهان نحو “الجمود”.

    لكن خبراء عسكريين ومحللين يعتقدون في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن الهجوم العسكري الأوكراني المباغت في كورسك الروسية “غيّر ديناميكية الجمود الراهن في الحرب الممتدة منذ فبراير 2022″، والذي تعول عليه كييف في إنشاء منطقة عازلة لمنع موسكو من شن مزيد من الهجمات عبر الحدود.

    استراتيجية “الاستنزاف”

    نشرت شبكة “بلومبرغ” تقريرا عن استنتاجات وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية في أحدث تقاريرها عن المساعدات الأميركية المقدمة لأوكرانيا، إذ تضمّن الموقف الراهن في ساحة المعركة حتى نهاية يونيو الماضي، أي بعد إقرار الكونغرس لحزمة مساعدات بقيمة 61 مليار دولار لكييف، وقبل الضربات التي شنتها أوكرانيا في كورسك.

    وخَلصت تقييمات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن أوكرانيا لا تزال تفتقر إلى الذخائر التي تتيح لها مواجهة قدرة روسيا على إطلاق حوالي 10 آلاف قذيفة مدفعية يوميا، حتى بعد أن قدم الكونغرس الأميركي مساعدات عسكرية جديدة في أبريل.

    وأوضح التقييم أن القوات الأوكرانية تبقى قادرة على تنفيذ عمليات دفاعية، لكنها لن تكون قادرة على شن هجمات مضادة واسعة النطاق لمدة لا تقل عن 6 أشهر.

    من ناحية أخرى، تبنت روسيا استراتيجية “استنزاف أوكرانيا”، وستتمكن من الحفاظ على المنطقة العازلة التي استولت عليها قواتها، ولكن ليس لديها القوة الكافية “لتهديد تقدم أعمق إلى الأراضي التي تسيطر عليها أوكرانيا، مثل مدينة خاركيف”، وفقا لملاحظة استخباراتية أميركية.

    ومع ذلك، أبرز التقرير الاستخدام الناجح لأوكرانيا لنظام الصواريخ التكتيكية الأميركي “أتاكمز”، بما يتجاوز الهجمات المعلن عنها مسبقًا على مناطق تخزين الذخائر الروسية والمروحيات المتوقفة في موقعين داخل أوكرانيا.

    “لم يتم إثبات أن نظام إس-500 الصاروخي يعمل بشكل كامل في أوكرانيا بعد، وهو ما تراه وكالة المخابرات الدفاعية دليلاً على معاناة روسيا في توفير دفاع جوي كافٍ لشبه جزيرة القرم”، حسبما ورد في التقرير.

    وأطلقت أوكرانيا قبل أيام عملية عسكرية واسعة في مقاطعة كورسك الروسية، في الوقت الذي قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن هدفها الأساسي يكمن في “تدمير أكبر قدر ممكن من إمكانات الحرب الروسية والقيام بأقصى قدر من الإجراءات الهجومية المضادة، وهذا يشمل إنشاء منطقة عازلة في منطقة كورسك”.

    في حين اعتبرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الهجوم الأوكراني المباغت في كورسك كشف عن أوجه قصور تكتيكية في المؤسسة العسكرية الروسية، وطريقة اتخاذ القرارات الميدانية.

    تقديرات “خاطئة”

    بدوره، اعتبر كبير محللي الشؤون الروسية في مجموعة الأزمات الدولية، أوليغ إغناتوف، في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن هذا التقييم الأمريكي جرى تقديمه قبل الهجوم الأوكراني على منطقة كورسك.

    وقال إغناتوف إن “هذا مثال على كيفية تحول العديد من التقديرات إلى أخطاء، لأن المعلومات المتوفرة لدينا عن الموارد ومعدل الاستنزاف للطرفين محدودة جدا”.

    ولا يتفق المحلل البارز بمجموعة الأزمات الدولية مع الاعتقاد الأمريكي بشأن جمود الموقف الراهن لحرب أوكرانيا، مضيفًا: “أعتقد أن هناك جمودا، وأعتقد أن الأحداث الحالية قد تؤدي إلى تسريع الوضع”.

    نقطة تحول

    من جانبه، أقرّ نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق مايك ملروي، في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن الهجوم الأخير الذي شنته أوكرانيا في منطقة كورسك “قد يكون قد غيّر ديناميكية الجمود” الذي ألمحت إليه التقارير الاستخباراتية الأمريكية.

    وقال: “هجوم كورسك نقطة تحول في الحرب، لكني لا أعتقد أن ذلك كان الهدف الأصلي، ولكن نجاح الهجوم قد غيّر ذلك”.

    وبشأن مستقبل النزاع، أوضح “ملروي”، الذي سبق أن عمل في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، أن هذا سيتوقف على الضغط الذي سيتعرض له الرئيس بوتين للتفاوض على تسوية، وما إذا كان الشعب الأوكراني مستعدًا للتنازل عن أي شيء.

    وأضاف أن “أكبر تقدم سيأتي عندما يلتزم الناتو وحلفاؤه بالكامل بدعم أوكرانيا لتحقيق النصر”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالجزائر تنير لبنان
    التالي وزير الطاقة اللبناني: الوقود العراقي لم ينقطع عن لبنان
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الدار ترسي عقود مشاريع تطويرية بـ18 مليار دولار في الإمارات

    5 فبراير، 2026

    بنك إنجلترا يبقي الفائدة دون تغيير بعد تصويت متقارب

    5 فبراير، 2026

    PepsiCo: تحولات سريعة في تفضيلات مستهلكي المشروبات

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الأهلي يحقق انتصارًا مهمًا على الحزم بهدف بثنائية

    5 فبراير، 2026

    دعوات للبنتاغون بمراجعة الحصص الصينية في "سبيس إكس"

    5 فبراير، 2026

    السمنة تزيد خطر الإصابة بـ 61 مرضا مهددا للحياة

    5 فبراير، 2026

    لافروف: بوتين مستعد لاتصال "جدي" من ماكرون

    5 فبراير، 2026

    الدبيبة عن مقتل سيف الإسلام: العنف لن يبني دولة في ليبيا

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter