Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
    • قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
    • غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
    • أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    قبعات "هاريس – والز" تنعش بقوة مبيعات شركة منسوجات أميركية

    خليجيخليجي24 أغسطس، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قبعات “هاريس – والز”

    عاد الزخم الذي أحدثه دخول كامالا هاريس السباق إلى الرئاسة الأميركية ومعها مرشحها لمنصب نائب الرئيس تيم والز بفائدة كبيرة على شركة لتصنيع المنتجات النسيجية الترويجية المخصصة للحملات الانتخابية بالقرب من نيويورك، إذ بيع أكثر من مئة ألف من قبعاتها التي تحمل شعار “هاريس والز” منذ الإعلان عن ترشحهما.

    وقال المدير العام لشركة “يونيون وير” ميتش كان في تقرير لوكالة فرانس برس في مصنعه للنسيج في نيوارك، ضاحية السكن الصناعي في نيوجيرسي إلى الغرب من مانهاتن “لم يسبق أن بيعت قبعات بهذه السرعة، مع أننا نصنع مواد ترويجية للحملات منذ 24 عاما”.

    منذ انسحاب الرئيس جو بايدن من السباق في 21 يوليو ودخول نائبته كامالا هاريس المعركة بدلا منه عن الحزب الديمقراطي، لا يزال رئيس الشركة غير قادر على تصديق ما حصل، إذ أن مبيعات القبعات التي تحمل شعار “بايدن” كانت “هزيلة”،  لكن الوضع انقلب رأسا على عقب مع ظهور القبعة الجديدة بشعار “هاريس والز” Harris Walz باللون البرتقالي، إذ أن هذا المنتج الترويجي الجديد المصنوع من قماش البزات العسكرية المموهة، لقيَ رواجا واسعا.

    ويعود الفضل جزئيا في فتح باب الحظ لميتش إلى حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز، الذي سيتولى منصب نائب الرئيسة في حال انتخابه وكامالا هاريس في الخامس من نوفمبر ضد الجمهوريين دونالد ترامب وجاي دي فانس. وقال ميتش “ما إن ظهر (والز) على شاشة التلفزيون معتمرا واحدة من قبعاتنا في الليلة التي اختير فيها مرشحا، حتى شهدت المبيعات ارتفاعا كبيرا”.

    ولاحظ ميتش بين موظفاته اللواتي يشغّلن آلات الخياطة بطاقتها القصوى أن “مثل هذه الحماسة لمرشح لم تُسجَّل منذ (حملة) باراك أوباما” عام 2008.

    “لم يسبق له مثيل”

    وأشار ميتش كان إلى أنه عمل مدى ربع قرن “مع جميع المرشحين الديمقراطيين للرئاسة، بما في ذلك خلال الانتخابات التمهيدية (…) ومع عدد من المرشحين الجمهوريين”.

    وإذ أفاد بأنه باع في بضعة أسابيع نحو مئة ألف قبعة، أكد أن “عدد القبعات التي بيعت في مثل هذا الوقت القصير لم يسبق له مثيل”.

    وبفعل الطلب الكبير، باتت موظفات “يونيون وير” يعملن نحو 60 ساعة في الأسبوع، بما في ذلك أيام السبت، للتمكن من تلبية سيل الطلبيات. حتى أن الشركة سارعت إلى شراء آلات إضافية لتتمكن من إنتاج ما يصل إلى أربعة آلاف قبعة يوميا.

    وتشكّل القبعة قطعة تقليدية رائجة الاستخدام في الولايات المتحدة.

    ومن أبرز تصاميم “يونيون وير” قبعة عالية كتلك التي توضع عادة خلال مباريات البيسبول، تتميز عن غيرها بأنها مرقّطة ذات طبعات تمويه باللون الأخضر الكاكي، وعليها نقش برتقالي فلوري.

    “قبعة صياد”

    ويستهوي هذا التصميم الصيادين الذين يشكلون خزّانا ضخما من الأصوات الانتخابية في الولايات المتحدة، يعوّل عليه تيم والز، إذ أنه هو الآخر من محبي الصيد سبقَ أن حَظيَ بدعم من لوبي الأسلحة النارية “إن آر إيه”.

    وشرح ميتش كان أن “مبيعات المنتجات المشتقة تعكس شعبية المرشح ودرجة تعلّق الناخبين به”.

    ورأى رئيس “يونيون وير” أن “بايدن كان سيحصل على أصوات ناخبيه ولكن بحماسة محدودة، إذ كانوا سيصوّتون له ولكن من دون أن يرغبوا في عرض اسمه على رؤوسهم”، مستنتجا أن الفارق بين هاريس وبايدن أن المرشحة الجديدة “متناغمة بالفعل” مع الناخبين، وأن هؤلاء “يفتخرون بوضع اسمها على رؤوسهم”.

    وثمة عامل آخر مهم هو أن قبعات هذه الشركة “صُنعَت في الولايات المتحدة” (made in USA)، ولهذا الأمر مغزى في مرحلة يبرز فيها توجّه إلى اتخاذ تدابير حمائية لقطاع الصناعة التحويلية الأميركي الذي يصوّت كثر من موظفيها لترامب، للحد من منافسة المنتجات الصينية أو المكسيكية.

    وذكّر ميتش كان بأن مبيعات المنتجات الترويجية للمرشحة هيلاري كلينتون في الحملة لانتخابات 2016 كانت “سيئة جدا، رغم الاقتناع الذي كان سائدا بأنها ستفوز بسهولة، (لكنها) لم تكن تتواصل مع الناس كما كانت توحي استطلاعات الرأي”.

    وتوّلت “يونيون وير” يومها تصنيع القبعات الحمراء الشهيرة التي حملت شعار Make America Great Again (“اجعلوا أميركا عظيمة مجددا”) لحساب دونالد ترامب، قبل أن تتوقف عن إنتاجها بسبب المنافسة على إنتاج هذه القبعات خارج الولايات المتحدة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوساطة إماراتية بين روسيا وأوكرانيا تتكلل بإطلاق 230 أسيرا
    التالي الرئيس الصيني يزور روسيا في أكتوبر لحضور قمة "بريكس"
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي

    4 فبراير، 2026

    قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات

    4 فبراير، 2026

    أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟

    4 فبراير، 2026

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter