Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بعد فرض عقوبات على مستوطنين.. نتنياهو يهاجم الاتحاد الأوروبي
    • إسبانيا تعلن إصابة أحد مواطنيها بفيروس "هانتا"
    • بحضور وزير الرياضة في ميدان الشقب.. جوعان يفتتح دورة الألعاب الخليجية الرابعة (الدوحة 2026)
    • الشعب الأميركي يصوت.. ترامب لم يوضح سبب الحرب مع إيران
    • نيوم يعود للانتصارات بثنائية أمام الشباب في دوري روشن
    • رئيس دولة الإمارات والرئيس الأوكراني يبحثان علاقات التعاون
    • مخاوف من جائحة جديدة.. هل يعيد "هانتا" سيناريو كورونا؟
    • ترامب: إيران ارتكبت خطأ استراتيجيا كبيرا بمهاجمة دول الخليج
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    صندوق النقد يحذر من الارتفاع المتواصل في الدين العام العالمي

    خليجيخليجي15 أكتوبر، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الدين العالمي يواصل الارتفاع

    توقع صندوق النقد الدولي الثلاثاء أن يتجاوز إجمالي الدين العام العالمي 100 تريليون دولار هذا العام لأول مرة، وقد ينمو بسرعة أكبر من المتوقع إذ أصبح الخطاب السياسي أكثر توجها لزيادة الإنفاق في وقت يؤدي فيه النمو البطيء إلى ارتفاع احتياجات الاقتراض والتكاليف.

    وأظهر أحدث عدد من تقرير الراصد المالي الذي يصدره صندوق النقد الدولي أن الدين العام العالمي سيصل إلى 93 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول نهاية عام 2024 ويقترب من 100 بالمئة بحلول عام 2030.

    ويتجاوز هذا المعدل الذروة البالغة 99 بالمئة التي سجلت خلال جائحة كوفيد-19. كما أنه سيرتفع بنسبة 10 نقاط مئوية عن عام 2019، قبل أن تتسبب الجائحة في انفجار الإنفاق الحكومي.

    على سبيل المقارنة، كان الدين الخاص للأسر والشركات الخاصة غير المالية يمثل في نهاية 2023 نسبة 146 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بحسب بيانات الصندوق.

    وقالت مساعدة مدير قسم الشؤون المالية في صندوق النقد الدولي إيرا دابلا نوريس خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت “ثمة ما يدعو للاعتقاد بأن الوضع أسوأ مما هو متوقع”.

    وتابعت “التجربة تذكرنا بأن توقعات الدين تميل إلى التفاؤل أكثر مما ينبغي، إما لأن الحكومات تكون متفائلة بشأن توقعاتها للنمو، وإما لأن الإصلاحات المالية لا تتحقق أبدا بصورة تامة”.

    وذكر تقرير الراصد المالي، الذي صدر قبل أسبوع من عقد صندوق النقد والبنك الدوليين اجتماعاتهما السنوية في واشنطن، إن هناك أسبابا وجيهة للاعتقاد بأن مستويات الديون المستقبلية قد تكون أعلى بكثير من المتوقع حاليا، ومنها الرغبة في إنفاق المزيد من الأموال في الولايات المتحدة، أكبر اقتصادات العالم.

    وأوضح صندوق النقد الدولي في التقرير “ازداد عدم اليقين بشأن سياسة المالية العامة… وتتصاعد الضغوط من أجل الإنفاق على قضايا التحول الأخضر وزياد أعداد المسنين والمخاوف الأمنية والتحديات التنموية طويلة الأجل”.

    تأتي مخاوف صندوق النقد الدولي بشأن ارتفاع مستويات الديون قبل ثلاثة أسابيع من انتخابات الرئاسة الأميركية التي وعد فيها المرشحان بتخفيضات ضريبية جديدة وإنفاق قد يضيف تريليونات الدولارات إلى العجز الاتحادي.

    وقد يزداد الدين بشكل كبير بسبب ضعف النمو وتشديد ظروف التمويل وزيادة عدم اليقين بشأن السياسة المالية والنقدية في الاقتصادات المهمة مثل الولايات المتحدة والصين.

    ويتضمن التقرير “سيناريو التطورات المعاكسة المتطرفة” لتقييم المخاطر المحيطة بتوقعات السيناريو الأساسي للدين ومدى تفاوتها عبر البلدان ومع الوقت.

    وحسب التقديرات، تجاوز الدين العالمي المعرض للخطر، أي مستوى الدين المستقبلي في سيناريو التطورات المعاكسة المتطرفة، توقعات السيناريو الأساسي لثلاث سنوات قادمة، بحوالي 20 نقطة مئوية، حيث يمكن أن يصل الدين العام العالمي إلى 115 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي في عام 2026.

    وأرجع التقرير هذا السيناريو إلى أن زيادة مستويات الدين في الوقت الحالي يزيد من حدة أثر تشديد الأوضاع المالية وارتفاع فروق العائد أو أثر تراجع النمو على مستويات الدين المستقبلية.

    وشدّد صندوق النقد الدولي مرارا على ضرورة أن ترمم الدول هوامشها المالية بعدما تقلصت جراء الأزمات المتتالية منذ الجائحة، حتى تتمكن من مواجهة أي أزمات مستقبلية.

    في الوقت نفسه، أقرّ صندوق النقد بضرورة أن ترصد الدول استثمارات كبرى من أجل مكافحة الاحترار المناخي وتمكين المجتمعات من التكيف منذ الآن مع عواقبه.

    إلا أن زيادة معدلات الفائدة في السنوات الثلاث الأخيرة قوضت المالية العامة لدول عديدة إذ زادت تكاليف قروضها.

    وبحسب البنك الدولي، فإن حوالى أربعين دولة تواجه حاليا أو تشرف على مواجهة أزمة ديون، لا سيما بفعل زيادة خدمة دينها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنيكي الياباني يسجل أعلى مستوى في 3 أشهر
    التالي طحنون بن زايد يترأس اجتماع مجلس إدارة جهاز أبوظبي للاستثمار
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أوربكس: المستثمرون محاصرون بين التوترات والبيانات الاقتصادية

    11 مايو، 2026

    تانغين: ترامب يواجه الكثير من الأزمات الاقتصادية الداخلية

    11 مايو، 2026

    انتعاش كبير لصادرات الصين قبيل زيارة ترامب

    11 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    بعد فرض عقوبات على مستوطنين.. نتنياهو يهاجم الاتحاد الأوروبي

    11 مايو، 2026

    إسبانيا تعلن إصابة أحد مواطنيها بفيروس "هانتا"

    11 مايو، 2026

    بحضور وزير الرياضة في ميدان الشقب.. جوعان يفتتح دورة الألعاب الخليجية الرابعة (الدوحة 2026)

    11 مايو، 2026

    الشعب الأميركي يصوت.. ترامب لم يوضح سبب الحرب مع إيران

    11 مايو، 2026

    نيوم يعود للانتصارات بثنائية أمام الشباب في دوري روشن

    11 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter