ويستطيع الكلب “إيفور” التعرف عن طريق الشم على فطريات “فيتوفثورا راموروم” والتي يمكن أن تلحق أضرارا كبيرة بالنباتات وتتسبب في موتها، بما في ذلك أشجار “اللاريكس” التي تعتبر مهمة لإنتاج الأخشاب. وتلقى الكلب تدريبه من منظمة Canine Assisted Pest Eradication، وتمكن في أول اختبار له من تحديد الفطريات في التربة، والمادة النباتية، والماء المقطر المعقم، محققا نجاحا كبيرا. وفي المراحل التالية من التدريب، تم إدخاله إلى بيئات عمل جديدة، واستطاع بمهارة التمييز بين فطريات “فيتوفثورا راموروم” وأنواع أخرى من مسبّبات الأمراض النباتية. وفي التجارب التي قادها فريق Forest Research، حقق الكلب نسبة نجاح بلغت 89 بالمئة في الكشف عن مسببات الأمراض للنباتات والأشجار من المحاولة الأولى، حسبما ذكرت “سكاي نيوز” البريطانية. وبعد نجاح التجارب، يدرس فريق Forest Research إمكانية استخدام الكلاب للكشف عن آفات وأمراض أخرى. وتعتبر هذه الخطوة أحدث جهد ضمن سلسلة من الإجراءات الحكومية لمواجهة التهديد المتزايد للآفات وأمراض الأشجار والنباتات. جدير بالذكر أن الكلاب استُخدمت سابقا لحماية البيئة في بريطانيا، إذ استعين بها في عام 2012، لتحديد وجود نوع من الخنافس يعرف باسم “آسيان لونغ هورن” أثناء انتشارها في إحدى المراعي بمقاطعة كِنت.
أخبار شائعة
- الزيدي يكشف خطة لنزع سلاح الميليشيات ويقيم خسائر الحرب الإيرانية
- ناغويا اليابانية تستضيف منافسات كأس العالم لكرة السلة 2027
- أمينة عرفي تحتفي بتصدرها التصنيف العالمي للإسكواش وتؤكد: حققته بعد تضحيات كبيرة
- لجنة الحكام تعترف بخطأ تحكيمي مؤثر ضد ريال مدريد في الديربي
- مصرف الإمارات المركزي يرفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس
- مسلحون يغلقون صمام خط أنابيب النفط في حقل الشرارة الليبي
- جدة تعزز حظوظ المنتخب السعودي في التتويج بلقبه القاري الثالث
- تغريم نادي الزمالك عقب خسارة قمة الكرة النسائية أمام الأهلي






