Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الاقتصاد الأميركي يضيف وظائف بأكثر من التوقعات في أكتوبر
    • الحكم بالسجن 200 عام على زعيم طائفة كينية أدين بقتل 191 شخصاً
    • ذكريات لا تُنسى: تفاصيل آخر مواجهة بين الأهلي والسكة الحديد قبل 33 عاماً
    • شركة صواريخ أمريكية تعتزم الاستحواذ على ميناء فضائي متوقف في المرتفعات الاسكتلندية
    • ضغوط على تقييم “أنثروبيك” وسط موجة بيع لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي
    • السودان: دعوات دولية لتشديد العقوبات وإنهاء تعدد الجيوش
    • موعد مباراة الأهلي والزمالك في دوري السلة اليوم والقنوات الناقلة
    • ويلز تلغي مشروعاً مثيراً للجدل لزراعة الأشجار في أوغندا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    إنهاء التصعيد في سوريا.. بين الحسم العسكري والحل السياسي

    خليجيخليجي4 ديسمبر، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ورغم محاولات أطراف عديدة لتحقيق اختراقات على هذا الصعيد، يبقى السؤال مفتوحا: هل يتحقق الاستقرار عبر الحسم العسكري أم من خلال الحوار السياسي؟

    التحديات السياسية والعسكرية

    يرى الكاتب الصحفي خير الله خير الله أن تركيا تُعد لاعبًا أساسيًا في الصراع السوري، مستفيدة من تراجع النفوذ الإيراني والضغوط الدولية على حزب الله، لكنه أشار إلى أن تركيا تواجه تحديًا في الحفاظ على دور منصف بالنظر لدعمها السابق لقوى هاجمت مناطق مثل حلب.

    ويضيف خلال حديثه لغرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية: “قد يصبح النظام السوري أكثر استجابة للعملية السياسية بفضل الضغوط الروسية الساعية لتطبيع العلاقات بين دمشق وأنقرة”.

    ومع ذلك، يشدد خير الله على أن القرار 2254 يمثل الأساس المقبول دوليًا للتسوية منذ 2015، لكن التوترات الحالية وتراجع القدرة العسكرية الروسية نتيجة الحرب في أوكرانيا تعيق تحقيق تقدم كبير.

    من جانبه، يوضح الكاتب والباحث السياسي أسامة دنورة أن القرار 2254 يُقصي الجهات المرتبطة بتنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين من أي عملية سياسية، مشيرًا إلى أن دعم تركيا لبعض الفصائل المسلحة يعقد الموقف.

    ويقول: “لا يمكن قبول تدخل قوى خارجية لفرض حل سياسي يؤدي إلى زرع طبقة سياسية تركية داخل السيادة السورية”.

    كما يرى أن السيادة السورية لا يمكن التفريط بها بأي حال من الأحوال، داعيًا إلى تعزيز الدور العربي في مواجهة التحديات.

    الزوايا الإقليمية والدولية

    الكاتب والباحث السياسي فراس رضوان أوغلو يؤكد لـ”سكاي نيوز عربية” على أهمية الحوار المبني على المصلحة الوطنية لكل من سوريا وتركيا.

    ويشير إلى أن تركيا ليست فقط حكومة أردوغان أو حزب العدالة والتنمية، بل تتكون من مؤسسات أمنية ودولة عميقة تتشابك مصالحها مع الأمن الإقليمي.

    ويضيف أن القضية السورية لن تجد حلاً دون توافق دولي يشمل جميع الأطراف المؤثرة.

    أما أستاذ العلوم السياسية في جامعة قم، الدكتور أحمد مهدي، فيؤكد على أهمية التحالف السوري الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران ترى في دمشق حليفًا استراتيجيًا لمواجهة إسرائيل والولايات المتحدة.

    ويقول: “إيران لن تتخلى عن دعمها لسوريا، وتسعى إلى تعزيز جهودها الدبلوماسية مع تركيا وروسيا في إطار عملية أستانا”.

    كما يلفت إلى أن المحور الإيراني أصبح أكثر قوة وردعًا منذ اندلاع الحرب السورية.

    الحسم العسكري أم الحل السياسي؟

    رغم محاولات تعزيز الحوار السياسي، لا تزال العمليات العسكرية على الأرض تُلقي بظلالها على المشهد السوري. وتُظهر التطورات أن هناك صعوبات كبيرة في تحقيق حسم عسكري كامل لأي طرف، ما يُبرز الحاجة إلى عملية سياسية شاملة.

    وهنا يدعو خير الله إلى عقد مؤتمر دولي بمشاركة عربية واسعة للخروج من إطار أستانا الضيق، مشددًا على ضرورة التعامل بواقعية مع الظروف الراهنة، أما دنورة فيرى أن التسوية السياسية لا يجب أن تتم على حساب السيادة السورية، مشيرًا إلى أهمية الدعم العربي في تعزيز موقف دمشق.

    وفي السياق ذاته، يرى رضوان أوغلو أن المفاوضات التركية مع دمشق لا تقتصر على القضايا العسكرية، بل تشمل ملفات اللاجئين وأمن الحدود، بينما يشدد مهدي على أهمية دعم إيران لسوريا في مواجهة الجماعات الإرهابية والضغوط الدولية.

    وبينما يبدو أن الحسم العسكري يواجه عقبات متعددة، يتفق معظم المحللين على أن الحل السياسي هو الخيار الأنجح، شريطة أن يكون شاملًا ومتوازنًا، ويحترم السيادة السورية. ويتطلب ذلك جهودًا دولية وإقليمية مشتركة لتحقيق استقرار طويل الأمد ينهي معاناة الشعب السوري، ويمهد الطريق لإعادة الإعمار وبناء مستقبل جديد للبلاد.


    استمرار معارك حلب التصعيد في سوريا حلب سوريا معارك حلب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمرشح ترامب لمنصب وزير الدفاع.. "حياته الشخصية" بعثرت الأوراق
    التالي النرويج تتخارج من بيزك الإسرائيلية بسبب مستوطنات في الضفة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    السودان: دعوات دولية لتشديد العقوبات وإنهاء تعدد الجيوش

    السودان: دعوات دولية لتشديد العقوبات وإنهاء تعدد الجيوش

    6 نوفمبر، 2026
    قصف إسرائيلي يستهدف قرية في ريف القنيطرة السورية

    قصف إسرائيلي يستهدف قرية في ريف القنيطرة السورية

    6 نوفمبر، 2026
    أستراليا تفرض عقوبات على كيانات مرتبطة بالجيش والحركة الإسلامية في السودان

    أستراليا تفرض عقوبات على كيانات مرتبطة بالجيش والحركة الإسلامية في السودان

    6 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    الاقتصاد الأميركي يضيف وظائف بأكثر من التوقعات في أكتوبر

    الاقتصاد الأميركي يضيف وظائف بأكثر من التوقعات في أكتوبر

    6 نوفمبر، 2026

    الحكم بالسجن 200 عام على زعيم طائفة كينية أدين بقتل 191 شخصاً

    6 نوفمبر، 2026

    ذكريات لا تُنسى: تفاصيل آخر مواجهة بين الأهلي والسكة الحديد قبل 33 عاماً

    6 نوفمبر، 2026
    شركة صواريخ أمريكية تعتزم الاستحواذ على ميناء فضائي متوقف في المرتفعات الاسكتلندية

    شركة صواريخ أمريكية تعتزم الاستحواذ على ميناء فضائي متوقف في المرتفعات الاسكتلندية

    6 نوفمبر، 2026
    أنثروبيك تتقدم بطلب رسمي للإدراج في البورصة للمرة الأولى

    ضغوط على تقييم “أنثروبيك” وسط موجة بيع لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي

    6 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter