Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • فيديو.. عشرات القتلى بتفجير انتحاري داخل مسجد في باكستان
    • صراع القمة يشتعل… النصر يستضيف الاتحاد في مواجهة حاسمة
    • إطلاق نار على نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية بموسكو
    • البطلة السعودية مها الحملي تعرب عن سعادتها بالمشاركة في رالي حائل 2026 وتستعد للجولة الثانية في رالي الأردن
    • الفاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت التراجع في يناير
    • لقاءات "منفصلة" مع عراقجي وويتكوف.. كيف تسير مفاوضات مسقط؟
    • المركزي الأوروبي يراقب الارتفاع الأخير لليورو
    • مفاوضات مسقط.. إيران تعلن "مطالبها وخطها الأحمر"
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    انتهى "كابوس" الأسد.. هل حلم "عودة المنفيين" قابل للتحقق؟

    خليجيخليجي6 يناير، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الممثل السوري جهاد عبدو الذي غادر منزله في دمشق بعد وقت قصير من بدء الحرب السورية في عام 2011، وذلك بسبب ما نقل عنه من انتقاد للفساد الحكومي في مقال بصحيفة “لوس أنجلوس تايمز”، تعرض لسلسلة من الرسائل الهاتفية التهديدية من متصلين قالوا إنهم ضباط كبار في الجيش السوري.

    وبحسب صحيفة “الغارديان” البريطانية، قال عبدو: “أصبح الهواء خانقا في دمشق بسبب التهديدات المتكررة. تحولت البلاد التي أحببتها إلى سجن حيث كان قول الحقيقة خيانة وكان الأمل بمثابة جريمة”.

    اعتقد عبدو أن مكانته كشخصية مشهورة قد تمنحه بعض الحماية، ليدرك فيما بعد أن شخصيات أكثر شهرة منه كانت محاصرة في حملة بشار الأسد على المعارضة.

    في النهاية، قرر عبدو الخروج من سوريا باتجاه الولايات المتحدة، ووصف قرار المغادرة بأنه أحد أصعب القرارات التي اضطر إلى اتخاذها على الإطلاق.

    في كاليفورنيا، اضطر الممثل، الذي تشمل أعماله 40 فيلما سوريا وأكثر من 1000 حلقة تلفزيونية، إلى البدء من جديد، حيث عمل سائق توصيل بيتزا وغير اسمه إلى “جاي”.

    وأضاف: “لقد فقدت كل شيء تقريبا، الوالدين والمهنة والأصدقاء والذاكرة، لقد كنت ممزقا بين الأمل والفشل، بين مستقبل مشرق ومصير مظلم”.

    مثل العديد من السوريين، لم يعتقد عبدو أبدا أنه سيرى نهاية نظام الأسد.

    وقال: “أنا حر بطريقة لم أجرؤ على أن أحلم بها قط، لم أكن لأصدق في تلك الأيام حين كانت جدران وطني تهمس بالخوف والخيانة أن الطاغية قد رحل وأن الكابوس قد انتهى”.

    بعد أكثر من عقد من الزمان في المنفى، يفكر عبدو وعائلته، مثل العديد من السوريين الآخرين في الخارج، في إمكانية العودة إلى الوطن، أياً كان شكله الآن.

    تمكن عبدو من بناء حياة جديدة في الولايات المتحدة، عادت مهنته التمثيلية في النهاية إلى مسارها الصحيح، وقد عمل إلى جانب نيكول كيدمان، وتوم هانكس.

    سوريا بلد متنوع، مع مجموعة واسعة من الجماعات العرقية والأديان واللغات، وكرر عبدو دعوات لقادة البلاد الجدد لمنح التمثيل لجميع هؤلاء الناس.

    وأضاف: “أطالب برؤية النساء يتخذن القرارات، والسوريين من جميع الأعراق والاختلافات الدينية والطوائف المختلفة يجلسون معا ويفكرون في مستقبل مشرق لهذا البلد”.

    ومثل عبدو كثر من السوريين يحلمون بالعودة بعد سقوط الأسد، نادية الهلال، طبيبة أسنان من فينيكس، أريزونا، ولدت ونشأت في الولايات المتحدة، لكنها قضت كل إجازاتها الصيفية عندما كانت طفلة مع أجدادها في دمشق ودرعا.

    كانت تلك الزيارات جزءا تكوينيا من طفولتها، لكنها لا تزال تتذكر الخوف الدائم من التنديد من قبل مخبري الحكومة أو أفراد الشرطة السرية.

    قالت الهلال: “في أي وقت كان يتم فيه إثارة أي شيء عن الحكومة، كان الأمر سريًا للغاية. لا يمكنك التعليق حقًا. لا يمكنك التحدث علنًا ضد الحكومة”.

    وأوضحت: “يبدو الأمر وكأن غطاء قدر الضغط قد تم إزالته، ويمكن للناس أن يتنفسوا ويتحدثوا عن الأشياء التي مروا بها”.

    وتابعت: “لا نعلم ما إذا كان هذا الصيف سيأتي مبكرا جدا، سوريا مكان رائع للتعمق في اللغة العربية، هذا هدف لنا ولأطفالنا”.

    وأضافت: “مع كل ما يحدث في غزة، وتركيزنا على الأخبار السلبية المستمرة، كانت هذه هي المرة الأولى منذ فترة طويلة التي نشعر فيها بأننا نتمتع ببريق من الأمل”.


    الأسد دمشق سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالذهب يستقر مع ترقب بيانات اقتصادية مهمة
    التالي خلال فترة تنصيب ترامب.. "سر" تنكيس العلم الأميركي
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    لقاءات "منفصلة" مع عراقجي وويتكوف.. كيف تسير مفاوضات مسقط؟

    6 فبراير، 2026

    مفاوضات مسقط.. إيران تعلن "مطالبها وخطها الأحمر"

    6 فبراير، 2026

    عراقجي من مقر التفاوض: جاهزون للدبلوماسية و"المغامرات" أيضا

    6 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    فيديو.. عشرات القتلى بتفجير انتحاري داخل مسجد في باكستان

    6 فبراير، 2026

    صراع القمة يشتعل… النصر يستضيف الاتحاد في مواجهة حاسمة

    6 فبراير، 2026

    إطلاق نار على نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية بموسكو

    6 فبراير، 2026

    البطلة السعودية مها الحملي تعرب عن سعادتها بالمشاركة في رالي حائل 2026 وتستعد للجولة الثانية في رالي الأردن

    6 فبراير، 2026

    الفاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت التراجع في يناير

    6 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter