نفطهبطت أسعار النفط خلال التداولات، الثلاثاء، لتتراجع عن أعلى مستوياتها في أربعة أشهر، والتي سجلتها في الجلسة السابقة، لكن السوق تلقت دعما جراء استمرار التركيز على تأثير العقوبات الأميركية الجديدة على واردات الهند والصين من النفط الروسي.تحركات الأسعار
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بواقع 58 سنتا، أو بنسبة 0.72 بالمئة، إلى 80.43 دولارا للبرميل بحلول الساعة 14:21 بتوقيت غرينتش، كما خسرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 62 سنتا، أو 0.79 بالمئة، إلى 78.20 دولارا للبرميل.
وارتفعت أسعار النفط اثنين بالمئة أمس الاثنين بعد أن فرضت وزارة الخزانة الأميركية يوم الجمعة عقوبات على شركتي “غازبروم نفت” و”سورجوتنفتيجاز”، بالإضافة إلى 183 ناقلة تعمل في شحن النفط في إطار ما يطلق عليه “أسطول الظل” الروسي.
وقال شارالامبوس بيسوروس، كبير محللي الاستثمار في شركة “إكس.إم” للسمسرة: “مع سعي العديد من الدول للحصول على إمدادات بديلة من الوقود للتكيف مع العقوبات، قد تشهد السوق مزيدا من التحسن حتى ولو تم تصحيح الأسعار بالخفض قليلا إذا جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي غدا أقوى من المتوقع”.
وبينما يتوقع محللون أن تتأثر إمدادات النفط الروسي بشدة بسبب العقوبات الجديدة، فإن تأثيرها الفعلي على السوق قد يكون أقل مما يتوقعه البعض استنادا إلى الكميات المتأثرة.
وقال محللون لدى “آي.إن.جي” إن العقوبات الجديدة من المحتمل أن تؤدي “إلى سحب ما يصل إلى 700 ألف برميل يوميا من المعروض من السوق، وهو ما من شأنه أن يبدد الفائض الذي نتوقعه لهذا العام”.
وأضافوا في مذكرة: “من المرجح أن يكون الانخفاض الفعلي في التدفقات أقل، مع لجوء روسيا والمشترين إلى طرق (بديلة) للالتفاف على هذه العقوبات”.
وقد تؤدي الضبابية المتعلقة بحجم الطلب من الصين، وهي مشتر رئيسي، إلى تخفيف تأثير انخفاض المعروض.
وأظهرت بيانات رسمية أمس الاثنين أن واردات الصين من النفط الخام هبطت في عام 2024 للمرة الأولى منذ عقدين بعيدا عن فترة جائحة كوفيد-19.
أخبار شائعة
- 1.9 مليار دولار إيرادات "2 بوينت زيرو" في 2025
- عراقجي والوفد المفاوض يصل مقر انعقاد المفاوضات
- قبيل بدء المحادثات مع أميركا.. عراقجي يدعو للاحترام المتبادل
- ارتفاع صافي الاحتياطي الأجنبي في مصر إلى 52.59 مليار دولار
- أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير
- الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير
- هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟
- ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم




