اقتصاد بريطانيا – البنك المركزي – الحي المالي بمدينة لندنفي إشارة على تزايد وقوع الاقتصاد البريطاني في حالة الركود التضخمي، ارتفعت معدلات الاستغناء عن الوظائف في الشركات المحلية خلال الشهر الجاري، مع عدم توافر فرص عمل جديدة في البلاد.وسجل مؤشر مديري المشتريات الذي تصدره مؤسسة إس أند بي غلوبال للخدمات المالية 50.5 نقطة الشهر الجاري مقابل 50.6 نقطة في يناير الماضي، فيما كان الخبراء الذين استطلعت وكالة بلومبرغ نيوز العالمية آراءهم يتوقعون أن يستقر المؤشر بدون تغيير.
وأشارت الدراسة التي أصدرتها مؤسسة إس أند بي غلوبال إلى أن معدلات شطب الوظائف وضغوط الأسعار تزايدت في أعقاب ارتفاع تكاليف التوظيف في أول ميزانية للحكومة العمالية في البلاد.
سجل الانخفاض في عدد العمالة بالقطاع الخاص في بريطانيا أعلى وتيره له منذ نوفمبر 2020، وأسوأ معدل له منذ الأزمة المالية العالمية في 2008 في حالة استثناء فترة جائحة كورونا.
وأفادت بلومبرغ نيوز أن الشهر الجاري هو الرابع على التوالي الذي يشير فيه مؤشر مديري المشتريات إلى ركود الاقتصاد رغم الجهود التي تبذلها الحكومة العمالية لتحفيز النمو.
وتستعد الشركات في بريطانيا لمواجهة زيادة مقبلة بقيمة 26 مليار جنيه أسترليني في ضرائب الأجور وزيادة أخرى حادة في الحد الادنى من الأجور مما قد يعرقل برنامج الحكومة للنمو الاقتصادي.
ونقلت بلومبرغ عن كريس ويليامسون كبير المحللين الاقتصاديين في مؤسسة إس أند بي غلوبال قوله إن “غياب النمو مع زيادة ضغوط الأسعار يشير إلى بيئة ركود تضخمي سوف تمثل أزمة متزايدة بالنسبة لبنك انجلترا المركزي”.
وأضاف أن “عنصرا رئيسيا وراء زيادة الضغوط التضخمية هو زيادة عدد الشركات التي تشير إلى الحاجة لرفع الأسعار من أجل مواجهة الارتفاع الوشيك في تكاليف العمالة”.
أخبار شائعة
- تيك توك يتفادى المحاكمة في ألاباما بتسوية قيمتها 100 مليون دولار وقيود على المراهقين
- بزشكيان: خامنئي يؤيد المقترح الإيراني بشأن فتح مضيق هرمز
- الإمارات تلاقي البحرين الأحد بحثاً عن انتصار ثانٍ يحسم التأهل في خليجي 27
- اتحاد الكرة يجهز لمعسكر حكام تحت إشراف فيفا
- مخاطر الذكاء الاصطناعي: هل يمهد جيش الوكلاء الرقمي لعصر جديد من الهجمات السيبرانية؟
- إيرلندا تؤكد إقامة مباراتها ضد إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية
- بصمة زيدان المبكرة في أداء المنتخب الفرنسي.. كيف رسم ملامح التغيير؟
- عمرو صلاح: مونديال الأندية لكرة اليد 2026 في العاصمة الإدارية يمثل محطة تاريخية وتنظيماً بمواصفات عالمية






