ووجدت الدراسة التي نشرها موقع ساينس اليرت أنه بين سن 25 و64 عاما، أي خلال مرحلة البلوغ المبكرة وحتى منتصف العمر، تتحدث النساء بمعدل 3,275 كلمة أكثر يوميا من الرجال، أي ما يعادل 20 دقيقة إضافية من الحديث، أما في الفئات العمرية الأخرى، فكانت الأرقام متقاربة نسبيا. ويقول عالم النفس السريري كولين تيدويل من جامعة أريزونا: “هناك افتراض ثقافي قوي بأن النساء يتحدثن أكثر بكثير من الرجال. أردنا معرفة ما إذا كان هذا الافتراض صحيحا عند اختباره تجريبيا.” ولم تحدد الدراسة سبب هذا الفرق، لكن الباحثين يعتقدون أن تفاعل الأمهات مع الأطفال قد يكون أحد العوامل، حيث تتحمل النساء غالبا الجزء الأكبر من مسؤوليات رعاية الأطفال. ويقول عالم النفس ماتياس ميل من جامعة أريزونا: “لو كانت العوامل البيولوجية مثل الهرمونات هي السبب الرئيسي، لكان هناك فرق كبير بين الجنسين في مرحلة الشباب. ولو كانت التغيرات الاجتماعية هي الدافع الأساسي، لكنا لاحظنا زيادة تدريجية في الفرق مع تقدم العمر. لكن لم يحدث أي من الأمرين.” وأظهرت الدراسة أيضًا أن الناس أصبحوا يتحدثون أقل بمرور الوقت، بغض النظر عن العمر أو الجنس، وهو ما يعزوه الباحثون إلى زيادة الوقت الذي يقضيه الناس أمام الشاشات.
أخبار شائعة
- رسوم خفية ترفع تكاليف السفر على المسافرين
- الصين تؤكد التزامها بالنظام الدولي وتشدد على حاجة العالم للسلام
- الأمين العام للجنة الأولمبية يبحث سبل التعاون مع رئيس المجلس الأولمبي الوطني لبروناي
- 3 أسباب تثير استياء اتحاد الكرة من تصريحات حسام حسن
- خطأ في المراسلات الإلكترونية يضع “مورغان ستانلي” في مأزق بآسيا
- عودة بزشكيان إلى طهران وإيران تترقب الرد الأمريكي النهائي
- انطلاق مهرجان كلباء الرياضي في 6 نوفمبر
- أول تعليق من إبراهيم حسن بشأن مغادرة محمد صلاح معسكر المنتخب



