Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز
    • روبيو: عملية الغضب الملحمي انتهت.. والأولوية لإعادة فتح هرمز
    • "الأزهر" يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات.. ويدعو لوقفها
    • الدكتورة التويجري تدشن “معرض حقوق الإنسان”
    • دوري أبطال أوروبا.. أرسنال يقصي أتلتيكو ويبلغ النهائي الثاني في تاريخه
    • انطلاق منافسات كأس آسيا تحت 17 سنة
    • روبيو: السلام بين إسرائيل ولبنان "ممكن".. وحزب الله "مشكلة"
    • محمد بن زايد ورئيس وزراء اليونان يبحثان تعزيز الشراكة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    اشتباكات حدودية تهدد الاستقرار بين سوريا ولبنان

    خليجيخليجي17 مارس، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فقد أعلنت وزارة الدفاع السورية عن مقتل جندي سوري في اشتباكات عند الحدود، متهمة حزب الله بتنفيذ عمليات تسلل وقطع طرق عسكرية، وهو ما نفاه الحزب بشدة.

    وأشار الجيش اللبناني إلى استمرار التنسيق مع السلطات السورية لضبط الأمن، مؤكدا تنفيذ تدابير استثنائية عقب مقتل وإصابة سوريين.

    كما لفت إلى تعرض بعض البلدات اللبنانية لقصف من الجانب السوري، ما استدعى رد القوات اللبنانية وتعزيز انتشارها في المنطقة.

    دور حزب الله ومسألة ضبط الحدود

    يرى الباحث السياسي جورج العاقوري أن الاشتباكات تعكس محاولات القوات السورية لاستعادة السيطرة على مناطق لا تزال تشهد اضطرابات، مؤكدا أن غياب ترسيم الحدود يعقد ضبط الأمن.

    كما أشار خلال حديثه لـ”سكاي نيوز عربية”، إلى أن “الطبيعة القبلية لهذه المواجهات تُخفي وراءها استخدامًا لأسلحة ثقيلة، ما يعكس تعقيد المشهد الأمني”.

    في المقابل، يرى الكاتب عبد الله زغيب أن المنطقة كانت تاريخيا مرتعا لعصابات التهريب، مشيرا إلى أن حزب الله استغلها لتأمين مصادر تمويله.

    وأكد زغيب أن ضبط الحدود يحتاج إلى قرار سياسي لبناني حاسم يمنع أي تصعيد غير محسوب.

    الخلفيات التاريخية للتوترات الحدودية

    لطالما شكلت الحدود اللبنانية السورية نقطة نزاع مزمنة بسبب غياب الترسيم الواضح بين البلدين، وهو ما جعلها عرضة للتهريب والنشاطات غير المشروعة.

    فمنذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، تحولت هذه المنطقة إلى مسرح لمعارك متقطعة بين القوات النظامية السورية والجماعات المسلحة المعارضة، ما جعلها بيئة ملائمة لظهور فاعلين جدد، بينهم حزب الله.

    ومع تراجع حدة الصراع في سوريا، تحولت الأولويات نحو ضبط الأمن ومنع تسلل المسلحين، وهو ما وضع حزب الله في مواجهة غير مباشرة مع القوات السورية التي تسعى إلى فرض سيطرتها الكاملة على المناطق الحدودية.

    المواقف الإقليمية والدولية

    التوترات على الحدود اللبنانية السورية لا تقتصر على الأطراف المحلية فقط، بل تمتد إلى القوى الإقليمية والدولية. فإسرائيل تراقب التطورات عن كثب، إذ تعتبر أي تعزيز لوجود حزب الله قرب الحدود السورية تهديدا مباشرا لها.

    من جهتها، تبدي إيران دعمها لحزب الله، في حين تحاول روسيا لعب دور الوسيط للحفاظ على استقرار الحدود ومنع أي تصعيد غير مرغوب فيه.

    أما على المستوى الدولي، فإن المجتمع الدولي يدعو إلى ضبط النفس، حيث أكدت الأمم المتحدة ضرورة احترام السيادة اللبنانية ومنع أي انتهاكات للحدود.

    فيما ترى الولايات المتحدة أن استمرار نشاط حزب الله في المنطقة يشكل خطرًا على استقرار لبنان وسوريا على حد سواء.

    مخاوف من انفلات أمني واسع

    يحذر العاقوري من خطورة استمرار التوترات، مشيرا إلى أن استخدام أسلحة متطورة في الاشتباكات يعكس وجود أطراف منظمة تدير النزاع.

    من جهته، يرى زغيب أن حزب الله لا يرغب في فتح جبهة جديدة مع القوات السورية، لكنه حذر من أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى تداعيات إقليمية أوسع.

    وتشير تقارير إلى أن استمرار الصراع على الحدود قد يؤدي إلى تدفق المزيد من اللاجئين إلى لبنان، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها البلد بالفعل.

    كما أن احتمال تصاعد العنف قد يجذب انتباه الجماعات المسلحة الأخرى، مما يعقّد المشهد الأمني.

    الحاجة إلى حل جذري عبر ترسيم الحدود

    يتفق المراقبون على أن الحل الأساسي يكمن في ترسيم الحدود بين البلدين. ويشدد زغيب على ضرورة وضع مصلحة لبنان أولا من خلال تأمين الحدود ومنع التدخلات الخارجية، فيما يدعو العاقوري الحكومة اللبنانية إلى اتباع حلول دبلوماسية وأمنية متكاملة لمنع أي تصعيد قد يهدد استقرار المنطقة.

    وفي هذا السياق، يطالب محللون بضرورة تنشيط القنوات الدبلوماسية بين بيروت ودمشق لتخفيف التوتر والبحث عن حلول سياسية تمنع تحول الاشتباكات إلى صراع مفتوح.

    كما يُطرح خيار تعزيز دور القوات الدولية في مراقبة الحدود، إلا أن هذا الخيار يواجه عقبات سياسية في ظل تعقيدات المشهد الداخلي اللبناني.


    اشتباكات حدودية سوريا لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالهلال والأهلي والنصر في اختبار صعب بربع نهائي دوري أبطال آسيا
    التالي الأردن ومصر يدربان الشرطة الفلسطينية لنشرها في غزة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    "الأزهر" يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات.. ويدعو لوقفها

    6 مايو، 2026

    روبيو: السلام بين إسرائيل ولبنان "ممكن".. وحزب الله "مشكلة"

    6 مايو، 2026

    محمد بن زايد ورئيس وزراء اليونان يبحثان تعزيز الشراكة

    5 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز

    6 مايو، 2026

    روبيو: عملية الغضب الملحمي انتهت.. والأولوية لإعادة فتح هرمز

    6 مايو، 2026

    "الأزهر" يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات.. ويدعو لوقفها

    6 مايو، 2026

    الدكتورة التويجري تدشن “معرض حقوق الإنسان”

    6 مايو، 2026

    دوري أبطال أوروبا.. أرسنال يقصي أتلتيكو ويبلغ النهائي الثاني في تاريخه

    6 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter