الخبراء يؤكدون أن متل هذه الحالات لا تثير القلق بل هي في الواقع نتيجة استجابة دماغية طبيعية تماما لبيئة جديدة. وتُسمى هذه الظاهرة بـ “تأثير المدخل”، وفقا لعالم الأعصاب الإدراكي كريستيان غاريت. يحدث ذلك لأن دماغنا يُقسّم الأنشطة والمعلومات بشكل طبيعي، بناءً على السياقات البيئية، مثل الغرف أو الأماكن المحددة. وقال غاريت لبرنامج “بي بي سي ساينس فوكس” إن الدماغ يُعيد ضبط نفسه قليلاً عند الانتقال بين الغرف، مما يُؤدي إلى تسرب المعلومات التي خُيّلت له أثناء وجوده في الغرفة السابقة. وأشار غاريت إلى نتائج دراسة أجرتها جامعة كوينزلاند استكشفت تأثير المدخل. وقال غاريت: “وجد الخبراء أن المرور عبر الأبواب التي تربط غرفا متطابقة لم يُؤثر في الغالب على الذاكرة – ولم يؤثر ذلك على الذاكرة إلا عندما شتت هؤلاء الباحثون انتباه مُتطوعيهم بمهمة ثانوية مُتزامنة”. وأضاف غاريت أن النتائج قد تشير أيضا إلى حل محتمل قد يمنع هذه المشكلة. وقال: “حاول أن تُركز على هدفك عند عبورك من الباب لقضاء المهمة، وحاول عدم التشتت بأي شيء آخر”.
أخبار شائعة
- الاتفاق يستعيد نغمة الانتصارات بفوزه على الخلود
- تأهل الزمالك أفريقياً ورسائل من الجماهير.. ماذا حدث في النادي اليوم؟
- من أقفاص روسيا إلى ملاذ آيرلندا: رحلة إنقاذ “بو” و”تياپا” التي استمرت 5 سنوات
- السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون
- دوري السلة: الشمال ينفرد بالصدارة والوكرة يتخطى الخور
- مودي شلاطة يوضح حقيقة انضمامه للأهلي أو الزمالك
- روزبانك: الحياة في حقل النفط الذي يثير عاصفة سياسية
- كاتس ينفي الاستعداد لشن هجوم على إيران ويؤكد رفع حالة التأهب العسكري






