وخلال المؤتمر الدولي لجمعية أمراض الصدر الأميركية قال القائمون على الدراسة: “أظهرت نتائج دراستنا أن استنشاق الجسيمات البلاستيكية الدقيقة يؤدي إلى إضعاف وظيفة الخلايا (البلعمية) المناعية الرئيسية في الرئتين”. وأضافوا: “تبين أن هذه الخلايا، وبعد 24 ساعة فقط من استنشاق جسيمات البلاستيك الدقيقة، تضعف قدرتها على محاربة البكتيريا”. وأشار العلماء إلى أن “الخلايا البلعمية” تعمل بمثابة أنظمة حماية وتنظيم لأنسجة الرئة، فهي تقضي على الميكروبات ومسببات الأمراض، وتنظف الرئتين من الخلايا الميتة، وتحتفظ على التوزان المناعي في الجسم. وأظهرت الدراسة أيضا أن المواد البلاستيكية الدقيقة التي تدخل الجسم لا تعمل على قمع نشاط “الخلايا البلعمية” في الرئتين فقط، بل يمكن أن تتراكم في الكبد والطحال والأمعاء وحتى الدماغ، ويمكن أن يكون لهذا عواقب طويلة المدى على صحة الجسم بأكمله. ونوه القائمون على الدراسة إلى أنهم تمكنوا من استعادة جزئية لوظيفة المناعة في الرئتين بعد التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة بمساعدة عقار الأكاديسين، وهذا يعني أنه من الممكن في المستقبل استخدام مثل هذا النوع من الأدوية لمعالجة أمراض الرئة لدى سكان المناطق ذات الهواء الملوث. وأوضحوا أن خطوتهم التالية ستشمل تحليل أنسجة رئوية من مرضى لتحديد مؤشرات حيوية تُنذر بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى، في مسعى لتطوير استراتيجيات تشخيصية وعلاجية مبتكرة.
أخبار شائعة
- دبا الحصن تحتفي بذاكرة الشاعر ووجدانه
- دراسة علمية: الفيلة تستخدم نباتات طبية لعلاج نفسها
- من جرح بسيط إلى مرض فتاك.. قصة نجاة طفل نيجيري من الموت
- تداولات استثنائية على سهم «أبوظبي الأول» بقيمة 41.6 مليون درهم
- محمد كنو يطمئن الجماهير: إصابة نواف العقيدي في الكوع مطمئنة
- حقيقة توتر العلاقة بين الشناوي وشوبير على خلفية أزمة منتخب مصر
- مانشستر يونايتد يطرح عشب ملعب أولد ترافورد للبيع لتعويض خسائره المالية
- عبد الله بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين في نيويورك



