نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليسقال نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، إن التحولات الكبرى في السياسات التجارية وسياسات الهجرة الأميركية تخلق حالة من عدم اليقين لدى مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة قبل سبتمبر، في ظل استمرار إدارة الرئيس دونالد ترامب في محادثاتها التجارية مع عدد من الحكومات.وأضاف خلال مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ: “كل شيء ممكن، ولكن هل ستكون الصورة واضحة بما يكفي بحلول سبتمبر؟ لست متأكدًا حاليًا. سننتظر لنرى ما تقوله البيانات، ولكن أيضًا كيف تسير المفاوضات”.
وأشار إلى أنه في حال تم التوصل إلى اتفاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول أخرى خلال الأشهر المقبلة، فإن ذلك “سيوفر الكثير من الوضوح الذي نبحث عنه”.
ورغم دخول الاقتصاد الأميركي عام 2025 من منطلق قوي، إلا أن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، والتغييرات الواسعة في سياسة الهجرة، دفعت العديد من الشركات إلى إعادة النظر في خططها الاستثمارية.
ويُتوقع أن تؤدي الرسوم الجمركية الواسعة إلى رفع التضخم الأميركي، مع تباطؤ في النمو نتيجة تراجع الاستثمارات وتقليص إنفاق الأسر.
وأكد كاشكاري ومسؤولون آخرون في الاحتياطي الفيدرالي، بينهم رئيس بنك الاحتياطي في شيكاغو أوستان غولسبي، أن شروط خفض الفائدة لا تزال غير متوفرة في الأجل القريب.
وقال كاشكاري: “هذا الغموض يضغط على النشاط الاقتصادي، ويخلق تحديات أمامنا، لأننا لا نعرف إلى أين ستتجه الأمور، وبالتالي لا نعرف ما هو المسار الأمثل للسياسة النقدية”.
وكان عدد من صانعي السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي قد أشاروا، خلال الأسبوع الماضي، إلى أن نهج الانتظار والترقب بشأن أسعار الفائدة قد يستمر لأشهر، لحين اتضاح تداعيات الرسوم الجمركية على الاقتصاد الأميركي.
أخبار شائعة
- اليوان تحت المجهر.. هل تتمكن الصين من حماية تفوقها التجاري؟
- أحد أكبر قادة "الجنجويد".. السجن 20 عاما بحق علي كوشيب
- اعتقال نتنياهو.. ساعر يسخر من تهديدات ممداني
- هل تواجه الكريبتو سوقاً هابطة في 2026؟
- الإخوان في أوروبا.. هل تقطع القارة تمدد "الشبكة العنكبوتية"؟
- حقيقة "نهاية الرجال".. جدل علمي حاد ونظريات مثيرة
- كردفان على فوهة الانفجار.. لغز تداعيات هجليج يزداد تعقيدا
- "سر" ليلي خفي.. عادة بسيطة قد تنقذ قلبك دون أن تشعر





