وقارن الباحثون بين معدلات الإصابة والوفيات الناتجة عن هذه السرطانات مع ارتفاع درجات الحرارة على مدار العقدين الماضيين، ووجدوا أن كل ارتفاع بدرجة مئوية واحدة في متوسط درجات الحرارة يرتبط بزيادة تتراوح بين 173 إلى 280 حالة جديدة لكل 100 ألف شخص. وكان سرطان المبيض هو الأكثر ارتفاعا في معدلات الإصابة، بزيادة تصل إلى 280 حالة، بينما كان سرطان الثدي الأقل زيادة بمعدل 173 حالة. كما ارتفعت معدلات الوفيات المرتبطة بهذه السرطانات بين 171 و332 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة مع كل درجة مئوية زيادة في درجة الحرارة، بينما كان أعلى معدل للوفيات من نصيب سرطان المبيض. وأوضحت الدراسة أن الاحتباس الحراري قد يزيد من تعرض النساء للعوامل المسرطنة، مثل التلوث الناتج عن حرائق الغابات، إلى جانب تأثيراته السلبية على إمكانية إجراء الفحوصات والعلاجات الضرورية للسرطان، خاصة في ظل الكوارث الجوية الشديدة. وأكد الباحثون أن النساء أكثر عرضة لهذه المخاطر، لا سيما خلال فترات الحمل وانقطاع الطمث. وقالت الدكتورة وفاء أبو الخير مطارية، الباحثة الرئيسية في الدراسة: “رغم أن الزيادة في معدلات الإصابة والوفيات لكل درجة مئوية تبدو متواضعة، إلا أن تأثيرها الصحي العام على مستوى السكان كبير”، حسبما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. وأشار الباحثون إلى ضرورة تعزيز برامج الكشف المبكر عن السرطان وتقليل التعرض للعوامل المسرطنة البيئية، مؤكدين أن عدم معالجة هذه المخاطر سيؤدي إلى زيادة العبء الصحي المرتبط بتغير المناخ. يذكر أن الدراسة هي دراسة رصدية ولا تثبت علاقة سببية مباشرة، لكنها تفتح الباب لمزيد من البحوث في هذا المجال الهام.
أخبار شائعة
- ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التطورات الإقليمية
- بيان مشترك للإمارات وعدد من الدول بشأن تطورات مضيق هرمز
- بالفيديو.. قوة دفاع البحرين مستمرة في التصدي لاعتداءات إيران
- غارات واسعة على طهران.. وإسرائيل تكشف "بنك الأهداف"
- العاهل البحريني يبحث مع الرئيس المصري التطورات في المنطقة
- الاستخبارات الأميركية تلاحق خيوط لغز مجتبى خامنئي
- منذ بدء الحرب.. الأردن ينجح في صد عشرات الصواريخ والمسيرات
- بعد القصف.. الطاقة الذرية تكشف مستويات الإشعاع في نطنز





