Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إيرادات "مجموعة الإمارات" السنوية تقفز إلى 41 مليار دولار
    • تحالف دولي يحمل طرفي حرب السودان مسؤولية الانتهاكات
    • بأقل من كلفة "باتريوت".. سلاح أميركي جديد على الطريق
    • إنفيديا تشتري حصة بـ 500 مليون دولار في "كورنينغ"
    • "إيدج" تمنح عقداً بقيمة 200 مليون درهم لشركة "ECCI"
    • "فيتش" تؤكّد تصنيف "أبوظبي الأول" مع نظرة مستقبلية مستقرة
    • 353 تريليون دولار.. رقم قياسي للديون العالمية بنهاية مارس
    • بسبب علاقاته بإبستين.. وزير أميركي في عين العاصفة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    هجوم داعش في سوريا.. هل يمثل مقدمة لتصعيد خطير؟

    خليجيخليجي31 مايو، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الهجوم أعاد طرح التساؤلات بشأن مستقبل الأمن في سوريا، لا سيما مع انفتاح الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع على المجتمع الدولي، ووسط حديث عن انسحاب أميركي محتمل من البلاد. فهل نحن أمام عودة فعلية للتنظيم؟ ومن يقف خلفه؟

    عودة منظمة ومحسوبة

    مالك أبو خير، الأمين العام لحزب اللواء السوري، قال في حديث لسكاي نيوز عربية من ليون: “منذ شهر تحدثنا عن مؤشرات لتحركات داعش، واليوم بدأت هذه التحركات تظهر بوضوح. نحن نرصد عودة منظمة للتنظيم في جنوب سوريا، وتحديداً من عمق البادية السورية وصولاً إلى بادية السويداء”.

    وأضاف أبو خير: “هناك خلايا نائمة بدأت تنشط في درعا، ولدينا معلومات عن استفادة داعش من مستودعات سلاح تركها النظام السابق، ما مكنه من إعادة ترتيب أجنداته وانتشاره في مناطق البادية”.

    وبشأن ارتباط ذلك بالحراك السياسي الجديد، أشار إلى أن “داعش يستغل الانفتاح الدولي على الحكومة الجديدة لتوجيه ضربات للبنية الاجتماعية والأمنية”، محذراً من أن ما نشهده “ليس تحركاً عابراً بل مقدمة لتصعيد خطير”.

    علاقة معقدة بالنظام السابق

    من جانبه، اعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي العقيد إسماعيل أيوب، أن عودة داعش لم تكن مفاجئة: “التنظيم لم يهزم نهائياً. منذ 2019 وحتى الآن، استمر في الاستفادة من المناطق الرخوة التي كانت خاضعة للنظام السابق، خصوصا في البادية الحمصية والحموية، وحتى جنوب الرقة”.

    وأكد أيوب أن “النظام السابق كانت له علاقة مع التنظيم، وهناك تقارير استخباراتية تؤكد أن قواته استفادت من داعش في مناطق معينة مثل جنوب نهر الفرات بالرقة”، مضيفا: “التنظيم الآن ينشط في أماكن لم تُحكم السيطرة الأمنية عليها بعد، ويستغل المرحلة الانتقالية التي تمر بها الدولة السورية”.

    وأوضح: “هناك فصائل حتى الآن لم تنضم للحكومة الجديدة، كما أن فلول النظام السابق لم يسلموا أسلحتهم بالكامل، بالإضافة إلى ما يسمى بالذئاب المنفردة وأسماك الصحراء والخلايا النائمة التي تعاود نشاطها”.

    تأثيرات إقليمية واضحة

    أما علي العلاني، الخبير في شؤون مكافحة الإرهاب، فقد أرجع تحرك داعش الأخير إلى تفاعلات إقليمية بالدرجة الأولى. وقال لسكاي نيوز عربية من تونس: “تحرك داعش لا يأتي من فراغ. هناك تناقضات حادة داخل الفصائل الإرهابية نفسها، وصراع واضح مع الحكومة الجديدة التي لا تحظى بدعم التنظيم”.

    وأضاف: “داعش وصف حكومة الشرع بالمرتدة، وهناك تعليمات داخلية بعدم تأييدها، وهو ما يفسر نشاط التنظيم بعد الإعلان عن انسحاب أميركي تدريجي من سوريا منذ منتصف أبريل. كلما شعر التنظيم بفراغ أو ضعف، استغل الموقف”.

    كما لم يستبعد العلاني وجود أصابع إقليمية تحرك التنظيم، قائلا: “من مصلحة أطراف مثل إيران، والنظام القديم، إبقاء سوريا في حالة عدم استقرار. فهناك من لا يريد لحكومة الشرع أن تنجح”.

    شبهات تسليم مواقع

    وفي تعليق لافت، قال أبو خير إن “عدداً كبيراً من المواقع العسكرية التابعة لحزب الله في عمق البادية السورية، بما فيها مستودعات أسلحة وأنفاق، سُلّمت بطريقة توحي بوجود تنسيق مع داعش”، متهماً إيران بـ”لعب دور قوي في تحريك خيوط التنظيم”.

    ولفت إلى أن “هناك أيضاً تسرباً لمقاتلين أجانب كانوا إلى جانب الحكومة، لكن بسبب خلافات عقائدية بدؤوا بالانضمام لداعش”، مضيفاً: “هذا التسرب خطير، ويفتح الباب أمام تفشي التنظيم مجدداً في المدن السورية بحرية أكبر”.

    تحذيرات من تجاهل الخطر

    العقيد إسماعيل أيوب حذر من التهاون مع هذا التهديد، مشددا على أن “داعش يستغل كل ثغرة أمنية أو سياسية للعودة. التنظيم لا يؤمن بمشاركة السلطة، ويقاتل من أجل فرض فكره المتطرف على كامل الأرض السورية”.

    كما اعتبر أن وصف الحكومة الجديدة بأنها امتداد لهيئة تحرير الشام “غير دقيق”، قائلا: “الحكومة الحالية هي دولة معترف بها، تتعامل مع كل السوريين وتبني مؤسساتها، بينما داعش لا يقدم إلا الإرهاب والدمار”.

    وفي ظل هذه المعطيات، يرى المراقبون أن عودة داعش، حتى لو كانت على شكل هجمات متفرقة، تمثل تحديا كبيرا أمام الحكومة السورية الجديدة. فالمعركة لم تعد فقط ضد تنظيم متطرف، بل أيضا ضد شبكة من المصالح الإقليمية والدولية التي لا تريد استقرار سوريا.

    وإذا ما ثبت وجود تواطؤ أو غض نظر من أطراف إقليمية، فإن المواجهة القادمة ستكون أعقد من مجرد صراع عسكري، بل صراع على مستقبل سوريا برمّته، في مرحلة ما بعد الأسد.


    داعش ريف السويداء سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقختام بطولة “أهلاً بالعالم الأولى 2025” بتتويج أولمبي الدلم بطلاً في مباراة مثيرة وسط حضور جماهيري وشرفي كبير
    التالي جمجمة مشوهة للإنسان القديم تثير ذهول الخبراء
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تحالف دولي يحمل طرفي حرب السودان مسؤولية الانتهاكات

    7 مايو، 2026

    ماكرون يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات

    7 مايو، 2026

    مجلس التعاون الخليجي يدين الادعاءات الإيرانية تجاه الإمارات

    7 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    إيرادات "مجموعة الإمارات" السنوية تقفز إلى 41 مليار دولار

    7 مايو، 2026

    تحالف دولي يحمل طرفي حرب السودان مسؤولية الانتهاكات

    7 مايو، 2026

    بأقل من كلفة "باتريوت".. سلاح أميركي جديد على الطريق

    7 مايو، 2026

    إنفيديا تشتري حصة بـ 500 مليون دولار في "كورنينغ"

    7 مايو، 2026

    "إيدج" تمنح عقداً بقيمة 200 مليون درهم لشركة "ECCI"

    7 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter