Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الحصار الأميركي.. مروحيات أباتشي فوق هرمز وإرجاع 23 سفينة
    • بطولة إنجلترا: كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى يونايتد
    • اليونيفيل تندد "بالهجوم القاتل" جنوبي لبنان.. وتكشف التفاصيل
    • الجيش الإسرائيلي يعلن إقامة «خط أصفر» في جنوب لبنان على غرار غزة
    • بريطانيا تعلن تعرض ناقلة تجارية لإطلاق نار في مضيق هرمز
    • مجلس التعاون الخليجي يرحب بإدانة فرض إيران رسوما لعبور هرمز
    • تفكك روبوت عدّاء في سباق ببكين يثير الشكوك حول جاهزية «الماراثون الآلي»
    • شرطة دبي تعزز ثقافة التشجيع الإيجابي بمحاضرة توعوية في حتا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    48 ساعة حاسمة.. "أزمة الانسحابات" تهز حكومة نتنياهو

    خليجيخليجي15 يوليو، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فقد أكد حزب “أغودات إسرائيل” انسحابه من الحكومة، بسبب نزاع مستمر منذ فترة طويلة بشأن مشروع قانون جديد للتجنيد العسكري.

    وتسبب هذا الأمر في تقسيم الإسرائيليين اليهود منذ فترة طويلة، حيث يطلب من معظمهم التجنيد، وهو انقسام ازداد اتساعا منذ بدء حرب غزة وازدياد الطلب على عناصر للخدمة في الجيش.

    وتجعل الخطوة التي اتخذها أعضاء حزب يهدوت هتوراه (التوراة اليهودي المتحد) الستة حكومة نتنياهو القومية الدينية في وضع ضعيف للغاية، إذ أن أغلبيتها في الكنيسة أصبحت تتوقف على مقعد واحد فقط.

    على حافة الانهيار

    يجد نتنياهو نفسه الآن على رأس ائتلاف ضيق مكون من 61 نائبا في الكنيست من أصل 120، بعد سلسلة الاستقالات الأخيرة.

    ولا يهدد انسحاب الحزب حكومة نتنياهو بشكل فوري، لكن بمجرد أن يصبح ساري المفعول خلال 48 ساعة مع تقديم استقالات وزرائه، سيظل نتنياهو متمتعا بأغلبية ضئيلة في حكومة قد تعتمد الآن بشكل أكبر على تغيرات حزبين من أقصى اليمين.

    ويعارض هذان الحزبان تقديم تنازلات في مفاوضات وقف إطلاق النار مع حماس، وقد انسحبا أو هددا بالانسحاب من الحكومة بسبب خطوات لإنهاء الحرب أو حتى وقفها مؤقتا في غزة.

    وتمثل خطوة الحزب صفعة سياسية قوية لنتنياهو، وتفتح الباب أمام سيناريوهات عدة، أبرزها احتمال فقدان الأغلبية البرلمانية في حال انسحاب حليف “أغودات إسرائيل” التقليدي، حزب “شاس”، حيث ستفقد الحكومة أغلبيتها لتتحول إلى حكومة أقلية مكونة من 50 نائبا فقط.

    فرصة للمناورة

    يستفيد نتنياهو من اقتراب عطلة الكنيست الصيفية التي تبدأ نهاية يوليو وتمتد حتى منتصف أكتوبر، مما يمنحه وقتا ثمينا لمحاولة احتواء الأزمة وإعادة ترميم ائتلافه.

    وقد تحدث الكثير من التطورات خلال هذه الفترة، لا سيما أن نتنياهو أظهر مهارات استثنائية لتجاوز عقبات اكتنفت مسيرته السياسية على مر السنين.

    نظام سياسي هش

    وتعكس هذه الأزمة مجددا هشاشة النظام السياسي الإسرائيلي، حيث تشكل الحكومات غالبا من تحالفات حزبية غير متجانسة، مما يجعلها عرضة للانهيار عند بروز خلافات داخلية.

    ورغم تأرجح ائتلاف نتنياهو خلال فترة العامين ونصف العام الماضية، فإن التحولات السياسية تعني أن العثور على بدائل لحزب “يهدوت هتوراه” للانضمام إلى حكومته التي تتكون من أحزاب يمينية ودينية يهودية سيكون صعبا للغاية.

    وتضم المعارضة أحزابا منتمية للوسط واليسار واليمين، فضلا عن ليبراليين ومحافظين.

    ومنذ عام 2019، شهدت إسرائيل 5 انتخابات عامة، في ظل استقطاب سياسي حاد وصعوبة في تشكيل حكومات مستقرة.

    ولا يستبعد أن تؤدي الأزمة الحالية إلى انتخابات مبكرة، رغم أن الإجراءات الدستورية تجعل من المستبعد إجراؤها قبل عدة أشهر على الأقل.

    كيف تعمل الحكومات الإسرائيلية؟

    قلما تكمل حكومة في إسرائيل فترة ولايتها التي من المفترض أن تستمر 4 سنوات، ولم يسبق أن فاز أي حزب منفردا بالأغلبية المطلقة في أي انتخابات، لذا يتم عادة تشكيل الحكومات من ائتلاف أحزاب.

    ويضطر رؤساء الوزراء في كثير من الأحيان للتعامل مع مطالب طائفية وصراعات أيديولوجية داخل ائتلافاتهم، وإذا ما وجدت الانقسامات طريقا للحكومة، فيمكن أن تنهار الائتلافات بسرعة وتسقط الحكومات.

    تأثير محتمل على حرب غزة

    ولا تزال تداعيات الانسحاب على الحرب في قطاع غزة غير واضحة.

    ورغم أن نتنياهو يحتفظ بدعم كاف داخل حكومته للمضي قدما في مفاوضات وقف إطلاق النار مع حركة حماس، فإن شركاءه من الأحزاب اليمينية المتطرفة، مثل “القوة اليهودية” و”الصهيونية الدينية”، يعارضون بشدة أي تسوية تنهي الحرب حاليا.

    وتتواصل في قطر محادثات لوقف إطلاق النار بدعم أميركي، ويزداد قلق الإسرائيليين إزاء الحرب ضد حركة حماس في غزة، وتظهر استطلاعات الرأي دعما شعبيا لإنهاء هذه الحرب باتفاق يعيد الرهائن المتبقين لدى الحركة، وعددهم نحو 50 بين أحياء وموتى.

    أحزاب إسرائيلية إسرائيل الكنيست بنيامين نتنياهو حكومة نتنياهو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفولفو تتكبد 1.2 مليار دولار بسبب الرسوم وتأخيرات الإنتاج
    التالي "أوراكل" الأميركية تعتزم استثمار ملياري دولار في ألمانيا
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الحصار الأميركي.. مروحيات أباتشي فوق هرمز وإرجاع 23 سفينة

    18 أبريل، 2026

    الجيش الإسرائيلي يعلن إقامة «خط أصفر» في جنوب لبنان على غرار غزة

    18 أبريل، 2026

    بريطانيا تعلن تعرض ناقلة تجارية لإطلاق نار في مضيق هرمز

    18 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الحصار الأميركي.. مروحيات أباتشي فوق هرمز وإرجاع 23 سفينة

    18 أبريل، 2026

    بطولة إنجلترا: كاريك لا يستبعد عودة راشفورد إلى يونايتد

    18 أبريل، 2026

    اليونيفيل تندد "بالهجوم القاتل" جنوبي لبنان.. وتكشف التفاصيل

    18 أبريل، 2026

    الجيش الإسرائيلي يعلن إقامة «خط أصفر» في جنوب لبنان على غرار غزة

    18 أبريل، 2026

    بريطانيا تعلن تعرض ناقلة تجارية لإطلاق نار في مضيق هرمز

    18 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter