Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • روبيو يدعو إيران إلى "تقديم تنازلات" مع اقتراب المفاوضات
    • فيديو صادم.. أمطار غزيرة تتسبب في انهيار منزل في المغرب
    • عادات يومية تدمر قلبك بصمت.. خبراء يطلقون التحذير
    • أكسيوس: خطط المفاوضات النووية الإيرانية تنهار
    • المغرب يجلي عشرات الآلاف تحسبا لأمطار غير مسبوقة
    • شملت ثلث الموظفين.. موجة تسريح تضرب "واشنطن بوست"
    • تركيا تكشف عن سبب تحطم طائرة رئيس الأركان الليبي
    • مصادر إيرانية تؤكد زمان ومكان المفاوضات مع الولايات المتحدة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    خمسة تحديات رئيسية تواجه "وول ستريت"

    خليجيخليجي24 يوليو، 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خاص

    وول ستريت

    على الرغم من الأداء القوي الذي حققته سوق الأسهم الأميركية مؤخراً، فإن هذا الزخم الصعودي لا يبدو محصناً ضد الرياح المعاكسة، فهناك جملة من العوامل المتشابكة، بعضها اقتصادي وبعضها الآخر سياسي أو تقني، من شأنها أن تُعيد ترتيب المشهد المالي العالمي، وتدفع المستثمرين لإعادة حساباتهم بدقة قبل اتخاذ أي قرارات مصيرية.

    في هذا السياق، يشير تقرير لـ “بيزنس إنسايدر” إلى أن سوق الأسهم الأميركية تشهد ارتفاعاً قياسياً، لكن المستثمرين يقتربون من بعض العقبات الكبيرة التي سيتعين عليهم تجاوزها خلال بقية هذا العام إذا كانوا يريدون استمرار المكاسب.. وقال خبراء استراتيجيون في بنك إتش إس بي سي غلوبال يوم الاثنين إنهم يرون مجموعة من المخاطر الرئيسية التي تواجه أسعار الأسهم حتى النصف الثاني من عام 2025.

    وفيما يلي خمسة أمور يقول البنك إنه ينبغي للمستثمرين مراقبتها:

    1. عودة السوق إلى منطقة الخطر (منطقة الخطر هي عندما ترتفع عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى ما يتجاوز عتبة معينة تشكل خطرا على الأسهم).
    2. تدهور معنويات المستثمرين
    3. ضعف سوق العمل (لا تزال سوق العمل قوية بشكل عام، فقد أضافت الولايات المتحدة 147 ألف وظيفة جديدة في يونيو، وهو رقم يفوق توقعات الاقتصاديين، بينما انخفض معدل البطالة بشكل غير متوقع إلى 4.1 بالمئة، ليبقى قريبًا من أدنى مستوياته التاريخية.. لكن البنك توقع أن ترتفع طلبات إعانة البطالة حتى أواخر يوليو، مشيرا إلى عوامل مثل العطلة المدرسية، وإغلاق العديد من مصانع السيارات ، وموسم الأعاصير، و”الأنماط الموسمية النموذجية” في سوق العمل).
    4. القلق بشأن الذكاء الاصطناعي (المستثمرون أصبحوا أكثر قلقا بشأن ما إذا كانت الشركات ستتمكن من مواكبة الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي).
    5. هجوم ترامب على الفيدرالي (أي تغييرات غير متوقعة في الاحتياطي الفيدرالي سلبيةً في البداية على الأصول الأميركية عموماً).

    تحديات رئيسية

    يقول رئيس قسم الأسواق المالية في شركة FXPro، ميشال صليبي، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

    • أداء الأسهم الأميركية في الآونة الأخيرة كان لافتاً ومتميزاً؛ إذ سجلت المؤشرات مستويات قياسية جديدة، مدعومة بزخم صعودي قوي.
    • هذا الزخم قد يواجه عدة تحديات في الفترة المقبلة، تتوقف إلى حد كبير على مسار السياسات الاقتصادية والنقدية، إضافة إلى التطورات الجيوسياسية.
    • “رغم تنامي الآمال بخفض أسعار الفائدة خلال هذا العام، لا يزال الفيدرالي الأميركي يتسم بالحذر نتيجة استمرار ضغوط التضخم ومرونة سوق العمل، ما قد يؤجل بدء دورة التيسير النقدي ويؤدي إلى عمليات جني أرباح، خاصة في القطاعات الحساسة مثل التكنولوجيا”.
    • التقييمات المرتفعة لأسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والتي يتم تداولها بمضاعفات ربحية تاريخياً مرتفعة، تجعل السوق هشّة أمام أي مفاجآت سلبية سواء على صعيد الأرباح أو البيانات الاقتصادية.

    كما يحذّر من تداعيات تباطؤ محتمل في النمو الاقتصادي العالمي، لا سيما في الصين وأوروبا، وهو ما قد ينعكس سلباً على أرباح الشركات الأميركية الكبرى نظراً لانكشافها الدولي، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة من ركود صناعي أو انكماش في التجارة العالمية.

    أما على الصعيد الجيوسياسي، فيؤكد صليبي أن التوترات في الشرق الأوسط وأوكرانيا، إضافة إلى ملف تايوان، تُشكّل عوامل ضغط إضافية قد تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.

    ويتابع:  “رغم الإيجابية الظاهرة في موسم الأرباح الحالي، إلا أن أي نتائج دون التوقعات أو مؤشرات على تباطؤ مستقبلي قد تدفع السوق إلى تصحيحات قوية، لا سيما في الأسهم التي شهدت ارتفاعات حادة مؤخراً”.

    قلق المستثمرين

    ويشير تقرير لـ “سي إن بي سي” الأميركية، إلى أنه:

    • في الفترة الماضية، أبدى المستثمرون قلقهم بشأن الضغوط التي تفرضها التعريفات الجمركية الباهظة على شركات التكنولوجيا، وما إذا كانت المخاطر الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى عوائد للمساهمين، أم أنها علامات على فقاعة متضخمة.
    • بعد ثلاثة أشهر، انتعشت الأسهم، لكن القطاع لا يزال يعاني من تداعيات سياسات التعرفات الجمركية العالمية المتقلبة للرئيس دونالد ترامب، وعدم اليقين بشأن مصير الرسوم الجمركية على الواردات.
    • حذّرت كل من آبل وأمازون وألفابت في الربع السابق من أن العلاقات المتوترة مع الشركاء التجاريين قد تؤثر سلبًا على الأرباح، مما يؤثر سلباً على المبيعات والإنفاق الإعلاني.
    • ازداد سوق الذكاء الاصطناعي جنونًا، إذ أظهرت شركات التكنولوجيا استعدادها لدفع مبالغ فلكية للكفاءات، بالإضافة إلى عشرات المليارات من الدولارات التي تنفقها على البنية التحتية وتطوير النماذج.

    أداء قوي

    يقول استراتيجي الأسواق المالية في شركة First Financial Markets، جاد حريري، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”:

    • إن الأسواق الأميركية تشهد حالياً مستويات تاريخية مرتفعة، ما يعكس قوة في الأداء العام، لكن في المقابل هناك بعض العوامل التي قد تضغط على هذه المكاسب وتحد من استمرار الصعود.
    • “من بين أبرز هذه العوامل هو تزايد احتمالات حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، إلى جانب تباطؤ ملحوظ في وتيرة النمو الاقتصادي”.
    • “هذه المخاوف قد تدفع بعض المستثمرين إلى التخارج من سوق الأسهم، ما قد يؤدي إلى موجات تصحيح أو تراجع في المؤشرات”.

    ويضيف: “نلاحظ أن مؤشر ناسداك ما يزال في أعلى مستوياته التاريخية، في حين أن مؤشر داو جونز، وبعد أن سجّل قمة تاريخية، بدأ يتراجع، وهو ما يمكن اعتباره إشارة سلبية نوعاً ما، تعكس تبايناً في أداء المؤشرات واحتمالية حدوث تصحيحات مستقبلية”.

    الاقتصاد الكلي

    خبير أسواق المال، هيثم فهمي، يقول لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” إن أغلب العوامل التى قد تعيق إرتفاع الأسهم الأميركية هى عوامل مرتبطة بأداء الإقتصاد الكلى وأهمها المخاوف المرتبطة بمعاودة معدلات التضخم فى الولايات المتحدة فى الإرتفاع بسبب الرسوم الجمركية، وما يترتب على ذلك من إبطاء وتيرة خفض الفائدة بواسطة بنك الاحتياطي الفيدرالى الأميركى.

    كما يشير في الوقت نفسه إلى التأثيرات الأوسع نطاقاً للتوترات الجيوسياسية العالمية وخاصة فى منطقة الشرق الأوسط وانعكاس ذلك على سعر النفط بالإرتفاع.

    كذلك يلفت إلى تداعيات تصاعد التوترات الإقتصادية بين الولايات المتحدة وشركائها الإقتصاديين، والأثر المرتقب لذلك على إضطراب سلاسل الإمداد، وإنكماش حجم التجارة الخارجية.

    أسواق الإمارات تتفوق على بورصات عريقة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق6.5 مليار دولار أرباح إس كيه هاينكس في 3 أشهر
    التالي 330 مليون دولار أرباح اتصالات المغرب في 6 أشهر
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    التضخم في منطقة اليورو يهبط إلى 1.7% في يناير

    4 فبراير، 2026

    "إنفستوبيا – إفريقيا" يعزز الشراكات بين الإمارات وإفريقيا

    4 فبراير، 2026

    رئيس غانا يؤكد: إفريقيا قارة الفرص والحلول والتأثير المتصاعد

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    روبيو يدعو إيران إلى "تقديم تنازلات" مع اقتراب المفاوضات

    4 فبراير، 2026

    فيديو صادم.. أمطار غزيرة تتسبب في انهيار منزل في المغرب

    4 فبراير، 2026

    عادات يومية تدمر قلبك بصمت.. خبراء يطلقون التحذير

    4 فبراير، 2026

    أكسيوس: خطط المفاوضات النووية الإيرانية تنهار

    4 فبراير، 2026

    المغرب يجلي عشرات الآلاف تحسبا لأمطار غير مسبوقة

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter