Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار
    • قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل
    • اعتقال حليف مادورو المقرب في عملية أميركية فنزويلية
    • نائب رئيس BYD: دبي منصتنا المقبلة لتحطيم الأرقام القياسية
    • إيران وأميركا.. النووي فقط أم ملفات أوسع؟
    • غوتيريش يعتبر انتهاء معاهدة نيو ستارت "لحظة عصيبة"
    • سوريا.. مصرع وإصابة 13 شخصا إثر حادث قطار في طرطوس
    • رايتس ووتش تتهم ترامب بتقويض الديمقراطية والبيت الأبيض يرد
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    Tech

    تقنيات الإخصاب المساعد منحت ملايين الأسر فرصة للحياة

    خليجيخليجي25 يوليو، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ويرى البهوتي في حديثه مع “سكاي نيوز عربية”، أن تقنيات الإخصاب المساعد أصبحت ضرورة وليست رفاهية لعدة أسباب أهمها: الحفاظ على مستوى الإحلال السكاني بسبب الإنخفاض المستمر في معدل الخصوبة حيث كان المعدل 4 أطفال لكل إمرأه في أواخر السبعينات ، ثم أصبح أقل من 1.5 لكل إمرأه في كثير من دول العالم، أيضا هو يساعد على تجنب الأمراض الوراثية لدى الحاملين لهذه الأمراض كالثلاسيميا والانيميا المنجلية وغيرها، أيضا يحفظ الخصوبة وخاصة لمرضى الأورام الذين يتعرضون لعلاجات تضر بالخصوبة. ويضيف”:منذ ولادة أول طفلة أنابيب عام 1978، وحتى العام الحالي 2025 قد تجاوز عدد المواليد عبر تقنيات الإخصاب المساعد الـ 15 مليون طفلا، حيث شهد مجال الإخصاب المساعد تطورا هائلا جعل نسب النجاح تقارب 70 بالمئة في بعض الحالات، بفضل التقنيات المتقدمة في تحفيز الإباضة، اختيار الأجنة، والفحص الوراثي قبل النقل، ففي كل طفل يولد بفضل هذه التقنيات، نرى ثمرة سنوات من البحث والرحمة والطب الدقيق، رسالتنا اليوم هي أن نمنح كل زوجين الأمل، دون ضغط، ودون حكم، وبتكنولوجيا تحترم العلم والإنسان معا”. التلقيح الصناعي رحلة دقيقة تبدأ من الخلية وتُعرف تقنية أطفال الأنابيب (In Vitro Fertilization) بأنها عملية يتم فيها تخصيب البويضة بالحيوان المنوي خارج الجسم في بيئة مخبرية، ثم يُعاد زرع الجنين داخل رحم المرأة، وتُستخدم هذه التقنية في مراكز الإخصاب لعلاج مجموعة واسعة من مشاكل الخصوبة. ويوضح البروفيسور البهوتي أن النجاح في هذه العملية يعتمد على عدة عوامل منها عمر الزوجة، وأهمها نوعية الأجنة وفريق الإخصاب المتخصص نفسه، مشيرا إلى أن الدقة في المتابعة وتخصيص العلاج لكل حالة على حدة، باتت من أهم أسباب النجاح، أيضا ساهم التطور المخبري ودخول الذكاء الإصطناعي وتطور الأجهزة والخبرات الطبية في إضافة مزيد من التحسن حتى في الحالات المستعصية والصعبة. تقنيات متطورة ونسب نجاح أعلى ويسلّط البهوتي الضوء على مجموعة من التقنيات الحديثة التي أدت إلى تحسن ملحوظ في نتائج عمليات الإخصاب المساعد، من أبرزها: الفحص الجيني قبل الزرع (PGT) للكشف عن التشوهات الوراثية في الأجنة، وتقنية التجميد السريع للأجنة (vitrification)، التي رفعت فرص الحمل في المحاولات اللاحقة، استخدام الذكاء الاصطناعي في اختيار الأجنة الأنسب للنقل. ويضاف:”نحن اليوم في مرحلة أصبح فيها التلقيح الصناعي أكثر إنسانية وأقل تدخلا، حيث نعطي كل زوجين خطة علاج مخصصة مع تقنيات تسعى لتقليل التوتر الجسدي والنفسي المرتبط بالعلاج”. وينوّه البروفيسور أحمد البهوتي إلى أن العقم ليس مجرد حالة طبية، بل أزمة نفسية واجتماعية قد تؤثر على العلاقة الزوجية وعلى الصحة النفسية العامة، خصوصا في مجتمعاتنا الشرقية حيث لا تزال هناك حساسية اجتماعية تجاه موضوع الإنجاب. ويشدّد على أهمية الدعم النفسي للزوجين خلال رحلة العلاج، قائلا:” في الخطة العلاجية نحرص كأطباء على أن ندمج خدمات الإرشاد النفسي ضمن خطة الإخصاب، لأن النجاح لا يقاس فقط بالحمل، بل بجودة التجربة التي يعيشها الزوجان أثناءها. ويشير البهوتي إلى أنه بالرغم من التقدم الطبي فهناك بعض التحديات التي نحتاج إلى تغيرها في عالمنا العربي، من أبرزها: التأخر في طلب المساعدة الطبية رغم مرور سنوات على عدم حدوث حمل، الاعتماد على موروثات خاطئة بشأن أسباب العقم، الضغوط المجتمعية التي تُحمّل النساء وحدهن مسؤولية تأخر الحمل، موضحا أن الوعي يتزايد بشكل جيد، خاصة في الخليج مقارنة بغيرها، لكننا بحاجة إلى حملات إعلامية تُقدّم الإخصاب كحل طبي علمي، لا كوصمة أو دليل فشل، من المهم أن يتعامل المجتمع مع الأمر بإنسانية واحترام للخصوصية. وفي الختام فإن تخصيص يوم 25 يوليو من كل عام كيوم عالمي لأطفال الأنابيب أو التلقيح الصناعي كما يُعرف، يهدف إلى نشر الوعي حول تقنيات الإخصاب المساعد، ودعم الأزواج الذين يخوضون رحلة العلاج، وتسليط الضوء على التقدم العلمي في علاج العقم والذي بتنا نراه جليا اليوم.


    أطفال الأنابيب الإخصاب الإخصاب الصناعي تقنيات الإخصاب عملية الإخصاب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلماذا يعود هوس أسهم الميم؟
    التالي أميركا تُطلق العنان للذكاء الاصطناعي بلا عوائق
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    عادات يومية تدمر قلبك بصمت.. خبراء يطلقون التحذير

    4 فبراير، 2026

    خبراء تغذية يكشفون "أفضل وقت لتناول الإفطار"

    4 فبراير، 2026

    ليس بالعلاج وحده.. هكذا يكافح العالم السرطان

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار

    5 فبراير، 2026

    قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل

    5 فبراير، 2026

    اعتقال حليف مادورو المقرب في عملية أميركية فنزويلية

    5 فبراير، 2026

    نائب رئيس BYD: دبي منصتنا المقبلة لتحطيم الأرقام القياسية

    5 فبراير، 2026

    إيران وأميركا.. النووي فقط أم ملفات أوسع؟

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter