سيؤول: (رويترز)ذكرت وسائل إعلام كورية شمالية رسمية، الأربعاء، أن بيونغ يانغ استعانت بالموظفين الإداريين وعمال المصانع، وأرسلتهم إلى المناطق الزراعية في أنحاء البلاد للمشاركة في جهود مكافحة الجفاف وسط مخاوف من نقص مطول في الغذاء.ودعا كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، إلى اتخاذ إجراءات لتحسين الوضع الغذائي الحرج الذي نتج عن جائحة فيروس «كورونا» والأعاصير، على الرغم من تحسن طفيف في مطلع العام الماضي. وطالما شكّل الجفاف والفيضانات تهديداً موسمياً لكوريا الشمالية التي تنقصها أنظمة ري وغيرها من البنية التحتية، وقد تقوض أي مخاطر طبيعية جسيمة، اقتصادها المضطرب بالفعل بسبب العقوبات الدولية وتوقف التجارة تقريباً.وقالت صحيفة «رودونج سينمون» الرسمية، إن مسؤولي الحكومة وعمال المصانع انضموا إلى المزارعين في أنحاء البلاد في توزيع معدات ضخ وتطوير موارد مياه في المناطق المهددة بالفيضانات.ولم تشر الصحيفة إلى أي أضرار حتى الآن، لكنها ذكرت أن هذه الجهود تهدف لمواجهة موجة جفاف حالية والاستعداد لجفاف مرتقب.وفي مارس/آذار، حثت الأمم المتحدة بيونغ يانغ على إعادة فتح حدودها لعمال الإغاثة وواردات الغذاء، قائلة، إن عزلة بيونغ يانغ المتزايدة قد تترك الكثيرين في مواجهة المجاعة.ولم تؤكد كوريا الشمالية رسمياً تسجيل أي إصابات بمرض «كوفيد ـ 19»، لكنها أغلقت حدودها وفرضت قيوداً على السفر قبل أن تستأنف التبادل التجاري مع الصين لفترة قصيرة في مطلع هذا العام. ووفقاً لبرنامج الأغذية العالمي، فإنه حتى قبل الجائحة، كان 11 مليوناً أو أكثر من 40% من سكان كوريا الشمالية، يعانون سوء التغذية ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية.
أخبار شائعة
- بأقل من كلفة "باتريوت".. سلاح أميركي جديد على الطريق
- إنفيديا تشتري حصة بـ 500 مليون دولار في "كورنينغ"
- "إيدج" تمنح عقداً بقيمة 200 مليون درهم لشركة "ECCI"
- "فيتش" تؤكّد تصنيف "أبوظبي الأول" مع نظرة مستقبلية مستقرة
- 353 تريليون دولار.. رقم قياسي للديون العالمية بنهاية مارس
- بسبب علاقاته بإبستين.. وزير أميركي في عين العاصفة
- الفلاسي يرسم خريطة استثمار جديدة: النمو مستمر حتى في الأزمات
- بكين وواشنطن تدرسان إطلاق محادثات رسمية حول الذكاء الاصطناعي





