لومي- أ.ف.بوافق رئيس توغو، فور غناسينغبي، على أن يحل وسيطاً في الأزمة السياسية في مالي، حيث يواجه المجلس العسكري ضغوطاً لإعادة الحكم المدني.وأعلن وزير خارجية مالي عبد الله ديوب ونظيره التوغولي للصحافة، مساء الأربعاء، من لومي أن غناسينغبي قبل المهمة.وقال ديوب أثناء زيارته لومي: «طلبنا، نيابة عن رئيس المرحلة الانتقالية، من الرئيس فور غناسينغبي تسهيل الحوار مع الجهات الفاعلة الإقليمية، وعلى نطاق أوسع الحوار مع المجتمع الدولي بأسره لإيجاد حل وسط يمكن أن يسمح لنا بالخروج من الأزمة». واعتبر أن الوضع في مالي «يتطلب اتباع نهج سياسي خلاق».وأكد وزير خارجية توغو قبول الاقتراح.واعتبر ديوب أن مالي تحتاج إلى 24 شهراً لاستعادة النظام الدستوري، بسبب الوضع الأمني والحاجة إلى إصلاحات. ويعاني البلد الفقير الذي يبلغ عدد سكانه 21 مليون نسمة اضطرابات خطرة منذ الانقلاب العسكري في آب/ أغسطس 2020.وتعهد المجلس العسكري الحاكم بإعادة الحكم المدني بعد الانقلاب، لكنه يخضع لعقوبات من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، لتجاهل تعهد سابق بإجراء انتخابات في شباط/ فبراير من هذا العام.
أخبار شائعة
- الشايع: دعم محمد بن راشد للمستثمرين "يتجاوز التوقعات"
- "نيو ستارت".. ماذا يعني انتهاء أهم معاهدة نووية في العالم؟
- الذكور أم الإناث؟ دراسة "تنسف الشائع" بشأن التوحد
- للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار
- ترامب يلمح مجددا لولاية ثالثة ويرفض الانحياز لفانس أو روبيو
- عودة الحوثيين للواجهة.. تحذير إسرائيلي و"بنك أهداف" في اليمن
- هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار
- قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل





