ووجد باحثون بولنديون وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن تناول كبسولات زيت الخزامى عن طريق الفم يوميا يمكن أن يحسن أعراض القلق الخفيف إلى الشديد، ويرى الخبراء أن فعاليته قد تضاهي أدوية مثل البنزوديازيبينات ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية. وقال أخصائي الطب النفسي والعلاج النفسي، الدكتور هانز-بيتر فولز: “الاعتماد المتزايد على الأدوية الموصوفة يثير القلق. على الأطباء النظر في البدائل، مثل العلاجات العشبية أو النفسية، قبل اللجوء إلى الأدوية”. وبدورها قالت الدكتورة أنابيل غريم، مديرة الشؤون الطبية في شركة للأدوية الطبيعية، إن الدراسات السريرية أظهرت أن زيت الخزامى يتمتع بفعالية ملحوظة، مع ملف آمن من حيث التأثيرات الجانبية. ويشير العلماء إلى أن زيت الخزامى قد يؤثر على الجهاز العصبي اللاودي، الذي يلعب دورا في تنظيم استجابة الجسم للتوتر، مما يجعله خيارا واعدا في إدارة القلق.
أخبار شائعة
- الإمارات تتصدر دول العالم في معدلات استخدام منصات التواصل الاجتماعي
- بانكوك تعلن أحياءها مناطق منكوبة جراء فيضانات واسعة
- دونيس عقب ثلاثية عُمان: راضٍ عن شغف اللاعبين وغير راضٍ عن أداء الشوط الثاني
- قطة: ثنائي بيراميدز يستحق تمثيل المنتخب ونتطلع لتنشئة جيل جديد من المشجعين
- 6 مكملات غذائية أساسية لدعم صحة المخ والعظام بعد سن الأربعين
- غاسييف يعترض على خطط منح لقب “السوبر” لنزال فيوري وجوشوا
- أوروبا تطالب بريطانيا بفرض رسوم جمركية على السيارات الصينية
- إيران: ننتظر الرد الأمريكي النهائي على مقترحنا للاتفاق



