ووجد باحثون بولنديون وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن تناول كبسولات زيت الخزامى عن طريق الفم يوميا يمكن أن يحسن أعراض القلق الخفيف إلى الشديد، ويرى الخبراء أن فعاليته قد تضاهي أدوية مثل البنزوديازيبينات ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية. وقال أخصائي الطب النفسي والعلاج النفسي، الدكتور هانز-بيتر فولز: “الاعتماد المتزايد على الأدوية الموصوفة يثير القلق. على الأطباء النظر في البدائل، مثل العلاجات العشبية أو النفسية، قبل اللجوء إلى الأدوية”. وبدورها قالت الدكتورة أنابيل غريم، مديرة الشؤون الطبية في شركة للأدوية الطبيعية، إن الدراسات السريرية أظهرت أن زيت الخزامى يتمتع بفعالية ملحوظة، مع ملف آمن من حيث التأثيرات الجانبية. ويشير العلماء إلى أن زيت الخزامى قد يؤثر على الجهاز العصبي اللاودي، الذي يلعب دورا في تنظيم استجابة الجسم للتوتر، مما يجعله خيارا واعدا في إدارة القلق.
أخبار شائعة
- إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
- اتهامات "الإخوان" تطارد عبد الرحمن السيد
- إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
- إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
- الخس والهالبينو يثيران القلق في أميركا.. ما القصة؟
- ترامب يعين ويل شارف مستشارا قانونيا للبيت الأبيض
- ضغوط أميركية على إسرائيل لإنهاء القتال إقليمياً
- العراق يعلن تشكيل قيادة "عمليات البادية"
