ووجد باحثون بولنديون وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن تناول كبسولات زيت الخزامى عن طريق الفم يوميا يمكن أن يحسن أعراض القلق الخفيف إلى الشديد، ويرى الخبراء أن فعاليته قد تضاهي أدوية مثل البنزوديازيبينات ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية. وقال أخصائي الطب النفسي والعلاج النفسي، الدكتور هانز-بيتر فولز: “الاعتماد المتزايد على الأدوية الموصوفة يثير القلق. على الأطباء النظر في البدائل، مثل العلاجات العشبية أو النفسية، قبل اللجوء إلى الأدوية”. وبدورها قالت الدكتورة أنابيل غريم، مديرة الشؤون الطبية في شركة للأدوية الطبيعية، إن الدراسات السريرية أظهرت أن زيت الخزامى يتمتع بفعالية ملحوظة، مع ملف آمن من حيث التأثيرات الجانبية. ويشير العلماء إلى أن زيت الخزامى قد يؤثر على الجهاز العصبي اللاودي، الذي يلعب دورا في تنظيم استجابة الجسم للتوتر، مما يجعله خيارا واعدا في إدارة القلق.
أخبار شائعة
- روسيا تعلن "إحراز تقدم" في محادثات السلام مع أوكرانيا
- الشايع: دعم محمد بن راشد للمستثمرين "يتجاوز التوقعات"
- "نيو ستارت".. ماذا يعني انتهاء أهم معاهدة نووية في العالم؟
- الذكور أم الإناث؟ دراسة "تنسف الشائع" بشأن التوحد
- للمرة الأولى.. ألفابت تسجل إيرادات تتجاوز 400 مليار دولار
- ترامب يلمح مجددا لولاية ثالثة ويرفض الانحياز لفانس أو روبيو
- عودة الحوثيين للواجهة.. تحذير إسرائيلي و"بنك أهداف" في اليمن
- هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار





