Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير
    • الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير
    • هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟
    • ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم
    • البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا
    • إسرائيل والمفاوضات مع إيران.. حسابات التصعيد والردع
    • بريطانيا: اجتماع الناتو سيبحث تدابير الأمن في غرينلاند
    • توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    3 مسارات حاسمة أمام مصر لمواجهة "مخطط التهجير عبر رفح"

    خليجيخليجي6 سبتمبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فالحديث عن استخدام معبر رفح كمنفذ لإخراج الفلسطينيين من القطاع أثار توترات دبلوماسية وسياسية، وجعل القاهرة أمام امتحان حساس يمس الأمن القومي المصري والبعد القومي الفلسطيني.

    الاتهامات الإسرائيلية لمصر بأن الأخيرة تفضل “سجن سكان غزة الراغبين في مغادرتهم” قوبلت برفض قاطع من القاهرة، التي اعتبرت أي محاولة لاستخدام معبر رفح للتهجير تجاوزًا للخطوط الحمراء الوطنية والقومية.

    إسرائيل وتهديد التهجير

    الجيش الإسرائيلي وسع عملياته في مدينة غزة، ودعا سكانها إلى مغادرة شمال القطاع والاتجاه نحو الجنوب عبر شارع الرشيد، مع الحديث عن إنشاء “منطقة إنسانية” في خان يونس.

    وفي الوقت نفسه، استهدفت إسرائيل أبراجًا سكنية، بعد غضب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من نشر حماس فيديو لأحد الأسرى.

    هذه المؤشرات تكشف، بحسب الخبراء والمحللين، عن ملامح الهدف الإسرائيلي القديم المتجدد: تفريغ غزة من سكانها بالقوة. التهجير، الذي يُطرح أحيانًا تحت عنوان “نزوح طوعي”، يبدو أن إسرائيل تسعى له عبر حصار شامل وقصف استراتيجي، مع تقديم خيارات معدة مسبقًا للضغط على السكان للفرار.

    لكن السؤال الجوهري يبقى: من الذي يتحدث عن فتح معبر رفح؟ هل الهدف إنساني فعلاً، أم بوابة لتفريغ غزة؟ نتنياهو تحدث عن حق الفلسطينيين بالخروج، متجاهلاً أن إسرائيل هي من تفرض حصار القطاع من البر والبحر والجو، وتدمر البنية التحتية، ما يحول غزة إلى سجن كبير ويترك الحديث عن “حرية الخروج” دون مصداقية.

    مصر تضع خطوطها الحمراء

    مصر رفضت استخدام معبر رفح كمنفذ للتهجير، واعتبرت ذلك تجاوزًا للخطوط الحمراء الوطنية والقومية.

    وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أكد أن المعبر لن يكون بوابة لتهجير الفلسطينيين، مشدداً على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية فقط.

    هذا الموقف يعكس وعي القاهرة بخطورة فرض أي مشروع تهجير على الفلسطينيين، الذي سيشكل انتهاكًا للقانون الدولي، ويؤثر مباشرة على الأمن القومي المصري.

    كما أن مصر ترى في أي تهجير محاولة لإعادة إنتاج مأساة النكبة على أرض قطاع غزة.

    الموقف العربي الموحد

    دولة الإمارات أعلنت مساندتها لمصر في جهودها لمنع أي تهجير. الأردن أيضا أكد أن التهجير خط أحمر، وأن أي محاولة لإخراج الفلسطينيين من أرضهم اعتداء صارخ على حقوقهم وعلى سيادة الدول.

    هذا التماسك العربي يشكل دعمًا استراتيجيًا لمصر، ويعزز موقفها السياسي والدبلوماسي في مواجهة الضغوط الإسرائيلية، كما أنه يعكس توافقًا على رفض أي تغيير ديمغرافي قسري في غزة.

    أوضح رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية سمير غطاس أن تصريحات نتنياهو نفسها برّأت مصر من تهمة إغلاق معبر رفح، حيث قال إن مصر ستغلق المعبر فقط إذا ضغطت إسرائيل على الفلسطينيين للخروج.

    غطاس أشار إلى أن المعبر مفتوح بالفعل لإدخال المساعدات والعالقين، مؤكداً أن مصر منذ اليوم الأول رفضت أي تهجير قسري.

    كما أشار إلى أن التهجير لا يتوافق مع القانون الدولي، الذي يعطي الحق في البقاء على الأرض أولاً، وليس الخروج تحت القصف والحصار.

    غطاس أبرز ثلاثة مستويات لتصدي مصر لأي مخطط تهجير:

    • سياسيا: إعلان موقف حازم ضد أي تهجير قسري، باعتباره مساسًا بالقضية الفلسطينية والأمن القومي المصري.
    • عربيا ودوليا: بناء تحالف عربي ودولي يمنع تنفيذ أي تهديدات إسرائيلية بإجبار السكان على الخروج.
    • ميدانيا: إنشاء حواجز لوجستية وجدران حديدية ونقاط أمنية وقوات خاصة لمنع أي خروج قسري أو اختراق عبر معبر رفح.


    التهجير رفح مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعراقجي: ليست كل مشاكل إيران خارجية أو ناجمة عن العقوبات
    التالي المهر “نيو تاون رنر” بطل لكأس الطائف للسرعة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير

    6 فبراير، 2026

    البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا

    6 فبراير، 2026

    توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين

    6 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير

    6 فبراير، 2026

    الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير

    6 فبراير، 2026

    هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟

    6 فبراير، 2026

    ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم

    6 فبراير، 2026

    البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا

    6 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter