Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الأمم المتحدة تصدر بياناً بشأن بعثة “مينورسو” عقب انتهاء مهمتها
    • توقيف بريطانيين يشتبه في انتمائهم لليمين المتطرف بحوزتهم قنابل غاز في فرنسا
    • انطلاق النسخة الرابعة من أولمبياد الشباب داكار 2026 بمشاركة قطرية
    • أزمات الزمالك والرد على رحيل عموتة في أبرز أحداث الرياضة اليوم
    • تركي آل الشيخ يتوج المكسيكي كانيلو بلقب المجلس العالمي للملاكمة في ختام نزالات “المكسيك ضد العالم”
    • نفوق سمكة قرش في حوض أسماك ساهمت في تبديد الأساطير الشائعة عنها
    • اتهامات للقوات الحكومية بالتخاذل عن القتال في مأرب وصعدة
    • الأهلي ينهي الجدل حول مصير حسين عموتة ويؤكد: لن نكرر أخطاء الماضي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    الدرع الذهبي.. لبنان بين خطة واشنطن وتحديات الداخل

    خليجيخليجي12 سبتمبر، 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وبينما بدا الموقف الرسمي اللبناني أكثر وضوحاً بدعم الجيش وإعطائه صلاحية مصادرة السلاح من أي جهة، فإن تصريحات حزب الله ورسائل أمينه العام المساعد نعيم قاسم جاءت حاسمة في رفض أي مسار يؤدي إلى تسليم سلاحه خارج الاستراتيجية الوطنية الدفاعية.

    لكن المداخلة الأبرز كانت للكاتب والباحث السياسي قاسم قصير عبر برنامج التاسعة على سكاي نيوز عربية، الذي حاول وضع هذه التطورات في سياق أوسع يربط بين التحديات الداخلية في لبنان والتحولات الإقليمية المتسارعة.

    واشنطن والخطة الأمنية: دعم محدود أم خطوة رمزية؟

    البنتاغون أوضح أن الحزمة المعلنة ستساعد الجيش اللبناني على تفكيك مخابئ الأسلحة والبنية التحتية العسكرية للجماعات غير الحكومية، بما فيها حزب الله.

    ورغم أن قيمتها لا تتجاوز 14.2 مليون دولار، فإن رمزيتها تكمن في توقيتها، إذ تأتي بعد اجتماع الحكومة اللبنانية الذي أقر خطة لحصر السلاح بيد الدولة، ووسط نقاش داخلي متصاعد حول دور الجيش في المرحلة المقبلة.

    بالمقابل، تسريب صحيفة معاريف الإسرائيلية أعطى صورة مختلفة، إذ تحدثت عن خطة أوسع بكثير تحت اسم “الدرع الذهبي”، بقيمة 14 مليار دولار، تتضمن:

    • حوافز مالية تصل إلى 20 ألف دولار عن كل قطعة سلاح ثقيل، و5 آلاف عن السلاح الفردي.
    • مراكز مخصصة لجمع الأسلحة في الجنوب والبقاع.
    • حملات إعلامية تستهدف تقليص نفوذ حزب الله.
    • مشاريع إعادة إعمار واسعة في الجنوب اللبناني.

    حزب الله: السلاح خارج أي مساومة

    الأمين العام المساعد للحزب نعيم قاسم شدد على أن واشنطن تحاول “إهداء لبنان كاملة لإسرائيل”، وأن محاولات نزع السلاح تجري “مرة عبر الدولة اللبنانية ومرة عبر العدوان”.

    وأكد أن الحزب لن يستسلم مهما بلغت الضغوط الخارجية والداخلية، مشدداً على أن الاستراتيجية الوطنية الدفاعية وحدها هي الإطار لأي نقاش.

    هذا الخطاب، وفق ما جاء في النص، يعكس إصرار الحزب على رفض أي مقايضة، بل ويضع سقفاً سياسياً وأيديولوجياً يصعب التراجع عنه، ما يجعل أي محاولة لفرض نزع السلاح بالقوة أو عبر إغراءات مالية خياراً غير واقعي.

    الرئاسة اللبنانية: الرهان على الجيش والدعم الدولي

    الرئيس جوزيف عون أبلغ الموفد الفرنسي جان إيف لودريان أن الجيش لديه “أوامر صارمة بمصادرة الأسلحة من أي جهة”، في إشارة إلى أن الدولة عازمة على المضي بخطة حصر السلاح.

    واعتبرت الرئاسة أن أي ضغط فرنسي أو أمريكي على إسرائيل لوقف الاعتداءات سيساعد الجيش على استكمال مهمته.

    لودريان بدوره أكد استمرار الدعم الفرنسي للبنان، خصوصاً في ما يتعلق بانعقاد مؤتمر دولي لدعم الجيش والاقتصاد وإعادة الإعمار، مشدداً على أن تعزيز قدرات الجيش أولوية في هذه المرحلة الدقيقة.

    معركة 4 أشهر

    في تحليله للمشهد، قدّم قاسم قصير رؤية متدرجة تربط الداخل اللبناني بالتطورات الإقليمية:

    1. الجيش بين الواقع والطموح

    قصير أوضح أن الجيش اللبناني حدد، وفق بعض المعلومات، فترة ثلاثة أشهر لإنهاء أي وجود مسلح جنوب الليطاني. لكنه استبعد أن يتمكن الجيش من تنفيذ هذه المهمة بالقوة، في حال لم تترافق مع ضمانات أو مكاسب من الجانب الأمريكي أو الإسرائيلي للبنان.

    1. إعادة التوازن السياسي

    أشار قصير إلى أن ما قاله نعيم قاسم وما نُقل عن الرئيس نبيه بري يعكس محاولة لإيجاد توازن بين موقف حزب الله الرافض لتسليم السلاح وبين الدفع باتجاه استراتيجية الأمن الوطني. وهنا يبرز سؤال جوهري: إذا لم تنجح أمريكا وفرنسا في الضغط على إسرائيل للانسحاب ووقف الاعتداءات، فهل يمكن للدولة اللبنانية المضي بخطة نزع السلاح؟ قصير استبعد ذلك تماماً.

    1. الضغط الزمني والرهان على التغيرات الإقليمية

    الباحث السياسي لفت إلى أن لبنان أمام أربعة أشهر مفصلية، مشيراً إلى أن تغير الظروف في المنطقة قد يجعل حتى الدولة اللبنانية غير قادرة على الاستجابة للمطالب الأمريكية. وهذا يربط المسار اللبناني بمآلات الصراع في المنطقة، خاصة مع استهداف إسرائيل لقطر وسوريا، وتهديداتها المتصاعدة تجاه تركيا.

    1. السلاح كأداة ردع دفاعية

    قصير نقل أن وجهة نظر حزب الله تقوم على أن ما تبقى من سلاحه يمكن أن يكون موضوعاً لحوار حول كيفية الاستفادة منه دفاعياً لمواجهة أي اعتداء إسرائيلي، شرط ألا يكون الحزب هو المبادر باستخدامه. هذا الطرح يفتح الباب أمام نقاش حول تحويل السلاح من عبء داخلي إلى أداة دفاعية مشروطة، لكنه يبقى بعيداً عن فكرة تسليمه بالكامل.

    1. السياق الإقليمي كعامل حاسم

    قصير شدد على أن لبنان لا يعيش في عزلة، بل يتأثر مباشرة بما يجري في سوريا وقطر وحتى تركيا. فاستهداف إسرائيل لقطر – التي كانت تلعب دور الوسيط – وتوسيعها دائرة التهديدات يجعل الملف اللبناني جزءاً من خريطة إقليمية أوسع، حيث الضغوط الأمريكية والإسرائيلية ليست محصورة ببيروت وحدها.

    معادلة مفتوحة على المجهول

    من خلال تصريحات نعيم قاسم والرئيس اللبناني وتحليل قاسم قصير، يتضح أن لبنان يقف على مفترق طرق حساس:

    • الجيش يمتلك قراراً رسمياً بمصادرة السلاح، لكن قدراته محدودة من دون دعم وضمانات.
    • حزب الله يرفض أي صيغة لنزع السلاح خارج الاستراتيجية الدفاعية الوطنية، مع استعداد مشروط للحوار حول كيفية استخدامه دفاعياً.
    • المجتمع الدولي، عبر فرنسا وأمريكا، يحاول الدفع بالجيش إلى الواجهة، لكن نتائجه مرهونة بمدى قدرة واشنطن وباريس على لجم إسرائيل.
    • المعادلة الزمنية التي أشار إليها قاسم قصير (ثلاثة إلى أربعة أشهر) تجعل الأشهر المقبلة اختباراً حقيقياً لمستقبل الدولة والسلاح في لبنان.

    وفي ظل هذا المشهد، يبقى السؤال الذي طرحه قصير معبّراً عن المأزق اللبناني:

    “كيف يمكن أن نحمي لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية، إذا جرى نزع السلاح بالقوة أو بالإغراءات الاقتصادية؟”

    فالإجابة على هذا السؤال لا تحدد فقط مستقبل حزب الله، بل أيضاً موقع لبنان في الخريطة الإقليمية الجديدة.


    الدرع الذهبي حزب الله لبنان لبنانيون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقزراعة الشعر: صناعة عالمية تنمو بوتيرة غير مسبوقة
    التالي اتفاق غير ملزم بين مايكروسوفت وأوبن إيه.آي لإعادة هيكلة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الأمم المتحدة تصدر بياناً بشأن بعثة "مينورسو" عقب انتهاء مهمتها

    الأمم المتحدة تصدر بياناً بشأن بعثة “مينورسو” عقب انتهاء مهمتها

    1 نوفمبر، 2026
    اتهامات للقوات الحكومية بالتخاذل عن القتال في مأرب وصعدة

    اتهامات للقوات الحكومية بالتخاذل عن القتال في مأرب وصعدة

    1 نوفمبر، 2026
    قرقاش: الثقة مع إيران اهتزت بشكل كبير

    قرقاش: الثقة مع إيران اهتزت بشكل كبير

    1 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    الأمم المتحدة تصدر بياناً بشأن بعثة "مينورسو" عقب انتهاء مهمتها

    الأمم المتحدة تصدر بياناً بشأن بعثة “مينورسو” عقب انتهاء مهمتها

    1 نوفمبر، 2026

    توقيف بريطانيين يشتبه في انتمائهم لليمين المتطرف بحوزتهم قنابل غاز في فرنسا

    1 نوفمبر، 2026
    انطلاق النسخة الرابعة من أولمبياد الشباب داكار 2026 بمشاركة قطرية

    انطلاق النسخة الرابعة من أولمبياد الشباب داكار 2026 بمشاركة قطرية

    1 نوفمبر، 2026

    أزمات الزمالك والرد على رحيل عموتة في أبرز أحداث الرياضة اليوم

    1 نوفمبر، 2026

    تركي آل الشيخ يتوج المكسيكي كانيلو بلقب المجلس العالمي للملاكمة في ختام نزالات “المكسيك ضد العالم”

    1 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter