Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مصر تنفي مزاعم التشكيك في سلامة مشروع الضبعة النووي
    • شاكيرا تزور متضرري زلزال كولومبيا وتتعهد بإنشاء 10 مدارس
    • إطلاق منصة “حيّوه” لتعزيز التفاعل الجماهيري في الفعاليات الرياضية
    • مصرع لاعبة جمباز مصرية ووالدتها في حادث سير عقب تتويجها بالميدالية الذهبية
    • دراسة تكشف العلاقة بين التوتر وعادات الأكل
    • لاعب يوناني يخطف الأنظار في أرسنال بعد تتويجه بأول ميدالية في مسيرته
    • بنك الإمارات دبي الوطني يقود جهود خفض الانبعاثات الكربونية
    • فلسطيني يواجه اعتداءات المستوطنين بالعلم الأميركي لحماية منزله
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    منافسة مفتوحة على جائزة نوبل للسلام… ما احتمال فوز ترامب؟

    خليجيخليجي8 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تُمنح جائزة نوبل للسلام الجمعة عند الساعة 11:00 (12:00 بتوقيت غرينتش) في أوسلو، في ظلّ أجواء قاتمة، إذ لم يسبق ان وصل عدد النزاعات المسلحة التي تشمل دولة واحدة على الأقل إلى مستوى مرتفع كما كانت الحال في 2024، منذ بدء جامعة أوبسالا السويدية إحصاءاتها في هذا المجال عام 1946.

    أمر واحد يبدو مؤكدا، وهو أن الرئيس الأميركي لن يحصل على الجائزة، على الأقل ليس هذه السنة، برأي مراقبين، ولو أنه يدعي استحقاقه لها لمساهمته في حل 8 نزاعات.

    يقول الأستاذ الجامعي السويدي بيتر فالنستين المتخصص في الشؤون الدولية لوكالة فرانس برس: “لا، لن يكون ترامب هذا العام”، مضيفا: “لكن ربما العام المقبل؟ بحلول ذلك الوقت، ستكون الغيوم انقشعت بشأن مبادراته المختلفة، خصوصا بشأن أزمة غزة”.

    يرى خبراء أن ادعاء الرئيس الأميركي بأنه “صانع سلام” ينطوي على مبالغة كبيرة، مبدين قلقا إزاء تداعيات سياسته القائمة على مبدأ “أميركا أولا”.

    توضح مديرة معهد أبحاث السلام في أوسلو (PRIO) نينا غرايغر أنه “أبعد من محاولاته للوساطة في غزة، نشهد سياسات تتعارض مع النوايا والمبادئ المنصوص عليها في وصية نوبل”، وهي التعاون الدولي والأخوّة بين الشعوب ونزع السلاح.

    من الانسحاب من المنظمات الدولية والمعاهدات المتعددة الأطراف إلى الحرب التجارية على بلدان العالم بما يشمل “الأصدقاء والحلفاء القدامى”، مرورا بمطامعه حيال غرينلاند في الدنمارك ونشر قوات من الجيش في المدن الأميركية، وليس انتهاء بالمساس بالحرية الأكاديمية وحرية التعبير… قائمة طويلة من المآخذ على ترامب قد تحول دون منحه الجائزة العريقة.

    يقول يورغن واتن فريدنس رئيس لجنة جائزة نوبل للسلام المكونة من 5 أعضاء: “ننظر إلى الصورة الكاملة”، مضيفا “ما يهم إجمالا هو المنظمة أو الفرد من منظور شامل. لكن ما نركز عليه قبل كل شيء هو ما أنجزوه فعليا في خدمة السلام”.

    فائز لا يثير الجدل؟

    هذا العام، رُشِّح 338 فردا ومنظمة لجائزة نوبل، مع الإشارة إلى أن قائمة أسماء المرشحين تبقى سرية لـ50 عاما. عشرات الآلاف من الأشخاص، بينهم برلمانيون ووزراء من كل البلدان وفائزون سابقون بالجائزة وبعض أساتذة الجامعات وأعضاء لجنة نوبل، مؤهلون لتقديم أسماء يرشحونها للفوز بالجائزة.

    عام 2024، مُنحت جائزة نوبل إلى “نيهون هيدانكيو”، وهي مجموعة ناجين من الهجوم بالقنبلة الذرية على هيروشيما وناغازاكي، تقديرا لنضالهم ضد الأسلحة النووية.

    في ظل غياب مرشح يُنظر إليه على أنه الأوفر حظا، يجرى التداول في أوسلو بأسماء عدة: شبكة “غرف الطوارئ” السودانية (ERR)، أو الروسية يوليا نافالنايا أرملة زعيم المعارضة أليكسي نافالني، أو مكتب المؤسسات الديموقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (ODIHR).

    ويقول مدير الأبحاث في المعهد النروجي للشؤون الدولية هالفارد ليرا إنه في السنوات الأخيرة “عادت لجنة جائزة نوبل للسلام للتركيز على قضايا +مصغرة+ أكثر، أقرب إلى الأفكار الكلاسيكية للسلام، مع الحفاظ على ارتباطها بحقوق الإنسان والديموقراطية وحرية الصحافة والمرأة”.

    ويتابع ليرا: “حدسي يُشير إلى أننا نميل هذا العام على الأرجح إلى فائز أقل إثارة للجدل”.

    وقد تُعيد لجنة نوبل تأكيد التزامها بنظام عالمي لا يتماشى مع تطلعات دونالد ترامب، من خلال مكافأة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أو وكالة تابعة للأمم المتحدة مثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أو وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

    وقد تختار اللجنة أيضا منح الجائزة إلى جهات معنية بالعدالة الدولية، مثل محكمة العدل الدولية أو المحكمة الجنائية الدولية، أو لهيئات ناشطة في مجال حرية الصحافة مثل لجنة حماية الصحافيين CPJ و”مراسلون بلا حدود”… أو ربما تعمد مثلما تفعل في كثير من الأحيان إلى منح الجائزة لجهة غير متوقعة، من خارج الأسماء المتداولة.

    جائزة نوبل للسلام دونالد ترامب نوبل للسلام نيهون هيدانكيو يوليا نافالنايا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاليابان تجدّد رهانها على الطاقة النووية بقيادة ساناي تاكايشي
    التالي شركة ABB تبيع وحدة الروبوتات لسوفت بنك مقابل 5.4 مليار دولار
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    سكاي نيوز: فيفا يقيل مسؤولاً رفيعاً انتقد إنفانتينو

    17 أغسطس، 2026

    مصرع سائح أمريكي جراء صاعقة رعدية أثناء تنزهه في منطقة محظورة بجبل إتنا

    17 أغسطس، 2026

    1600 هزة ارتدادية تضرب إندونيسيا عقب زلزال خلف 68 قتيلاً على الأقل

    17 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    مصر تنفي مزاعم التشكيك في سلامة مشروع الضبعة النووي

    مصر تنفي مزاعم التشكيك في سلامة مشروع الضبعة النووي

    18 أغسطس، 2026
    شاكيرا تزور متضرري زلزال كولومبيا وتتعهد بإنشاء 10 مدارس

    شاكيرا تزور متضرري زلزال كولومبيا وتتعهد بإنشاء 10 مدارس

    18 أغسطس، 2026
    إطلاق منصة "حيّوه" لتعزيز التفاعل الجماهيري في الفعاليات الرياضية

    إطلاق منصة “حيّوه” لتعزيز التفاعل الجماهيري في الفعاليات الرياضية

    18 أغسطس، 2026

    مصرع لاعبة جمباز مصرية ووالدتها في حادث سير عقب تتويجها بالميدالية الذهبية

    18 أغسطس، 2026
    دراسة تكشف العلاقة بين التوتر وعادات الأكل

    دراسة تكشف العلاقة بين التوتر وعادات الأكل

    18 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter