Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • رسميًا.. اتحاد الكرة يعلن عودة نادي أورنج لدوري القسم الثاني تنفيذًا لقرار “كاس”
    • نواة التمر: كيف استخدمها الأجداد وما أبرز فوائدها الصحية اليوم؟
    • طرابزون سبور يقيل مدربه فاتح تيكي بعد تراجعه عن الاستقالة
    • دوكاب تعزز بنية الطاقة التحتية في الإمارات والمنطقة
    • الجيش الأردني يعلن حصيلة الأضرار الناجمة عن الهجوم الإيراني
    • الريان يبلغ نهائي كأس قطر 2026 بفوزه على الشمال بركلات الترجيح
    • الأهلي يجدد عقد مصطفى شوبير حتى 2029 بعد تعثر المفاوضات ليومين
    • مكتبة محمد بن راشد.. وجهة ثقافية تجمع بين التراث والفنون
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    اتفاق غزة.. خطوة نحو سلام شامل أم بداية مفاوضات طويلة؟

    خليجيخليجي14 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شدد الدكتور سالم اليامي، المستشار السابق في وزارة الخارجية السعودية، أن الهدف الأوسع من الاتفاق في غزة هو الوصول إلى سلام شامل في منطقة الشرق الأوسط، لا يقتصر على الفلسطينيين والإسرائيليين فقط.

    وأشار اليامي إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي ركزت على مفهوم “الاتفاقيات الإبراهيمية”، مؤكدًا أن هذا السلام يهدف إلى تعميق علاقات المنطقة العربية مع إسرائيل عبر خطوات استراتيجية طويلة.

    وأشار اليامي إلى أن “الموضوع يتجاوز غزة”، وأن تحقيق السلام في القطاع خطوة ضمن مشروع أشمل يهدف إلى استقرار المنطقة بأكملها.

    وأضاف أن المبادرة الأميركية السابقة كانت تسعى لتوسيع دائرة الاتفاقيات الإبراهيمية لتشمل المملكة العربية السعودية ودولا عربية أخرى، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات سياسية قد تعيد تشكيل خارطة التحالفات الإقليمية.

    شروط المملكة والحدود السياسية

    أكد اليامي أن المملكة العربية السعودية والمنظومة العربية والإسلامية ليست معارضة للسلام، لكنها تضع شروطا أساسية لضمان فعالية أي اتفاق.

    وشدد على أهمية إقامة دولة فلسطينية حقيقية، ووقف الاستيطان واحتلال الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى ضرورة الاعتراف الدولي بالقدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية.

    وأضاف أن “العقلية الإسرائيلية” ما زالت تركز على القوة كأساس للأمن والاستقرار، وهو ما قد يعيق تحقيق سلام حقيقي إذا لم تتغير موازين القوى والمنهجية الإسرائيلية في التعامل مع الفلسطينيين.

    وأوضح اليامي أن هناك وعيا عربيا جديدا بعد ما شهده القطاع من قتل وتجويع وحصار، وأن أي تقدم نحو السلام يجب أن يأتي بعد الاعتراف بالحقوق الفلسطينية الأساسية، وليس عبر فرض رؤية إسرائيلية أحادية.

    إسرائيل والتحالفات الجديدة

    من حيفا، اعتبر موشيه العاد، المحاضر في أكاديمية الجليل الغربي، أن مؤتمر شرم الشيخ يحمل إمكانات تاريخية لبناء تحالف جديد في الشرق الأوسط بقيادة الولايات المتحدة.

    وأوضح العاد أن إسرائيل اليوم تواجه تحديات جدية، خصوصا في علاقاتها مع إيران وحزب الله، وأن الانضمام إلى أي تحالف إقليمي مرتبط بتحسن سلوكها ومواقفها تجاه جيرانها.

    وأشار العاد إلى أن فرص تحقيق دولة فلسطينية حقيقية تتطلب تغييرا جذريا في السياسة الإسرائيلية، خصوصا في ظل العداء الشعبي في إسرائيل بعد أحداث السابع من أكتوبر، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن أكثر من 80% من الإسرائيليين رفضوا إقامة دولة فلسطينية في الظروف الحالية.

    وأضاف أن أي تقدم نحو حل الدولتين يحتاج إلى حكومة معتدلة في إسرائيل ووقت كافٍ لتجاوز آثار الصراع الأخير.

    المبادرة العربية 2002.. بين النظرية والتطبيق

    أكد العاد أن المبادرة العربية للسلام عام 2002 تعد إطارا مرجعيا، حيث تشترط انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة بما فيها الجولان والقدس الشرقية والضفة الغربية، كشرط لإقامة علاقات سلمية مع الدول العربية.

    لكنه شدد على أن إسرائيل حتى اليوم لم توافق على هذه الشروط، سواء من قبل اليمين أو اليسار، ما يعقد مسألة تحقيق دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة.

    وأضاف أن العقبات الأساسية تشمل الحدود، المستوطنات، شبكة القدس، وقضية اللاجئين، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تتقبل حتى الحصص الأمنية للفلسطينيين أو السيطرة على المعابر الحيوية، وهو ما يطرح تحديات كبرى لأي مسار سلام.

    القوة مقابل الحقوق.. العقبة الإسرائيلية الأساسية

    شدد اليامي على أن إسرائيل لا تزال تعتبر القوة هي الضامن الأساسي للأمن والاستقرار، وهو ما ينعكس في سياسات الاحتلال والاستيطان والهجمات العسكرية الأخيرة.

    وأضاف أن التغيرات في الولايات المتحدة، بما في ذلك تحول وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب، قد تؤثر على موازين القوة الإقليمية، ما يعزز النزعة الإسرائيلية لاعتماد القوة بدل الحلول السلمية.

    ورأى اليامي أن أي اتفاق سلام مستقبلي يحتاج إلى إعادة ترتيب الأولويات الإقليمية، مع الالتزام بحقوق الفلسطينيين وإعادة إحياء مسار السلام العربي الإسرائيلي، بما في ذلك المبادرة العربية لعام 2002.

    وأكد أن السلام لن يتحقق إذا لم يتم الاعتراف بالقدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية، ووقف القضم التدريجي للأراضي.

    آفاق التحالفات العربية والإسلامية

    ذكر اليامي أن السعودية ودولا عربية وإسلامية أخرى، مثل مصر وتركيا وإندونيسيا، يمكن أن تلعب دورا محوريا في أي مشروع سلام شامل.

    وأكد أن التعاون مع الولايات المتحدة سيكون عاملا رئيسيا لتسريع المصالحات الإقليمية، لكن ذلك يحتاج إلى توافق داخلي في إسرائيل، وتغيير النظرة الإسرائيلية تجاه حقوق الفلسطينيين.

    من جهته، أوضح العاد أن التحالف الجديد الذي تقوده الولايات المتحدة مع الدول العربية والإسلامية لن ينجح إلا إذا أدركت إسرائيل أن الشعب الفلسطيني هو جزء من الجوار لا يمكن تجاهله.

    وأشار إلى أن المؤتمر المرتقب في شرم الشيخ يمكن أن يشكل نقطة انطلاق لحوار موسع، لكن النجاح يعتمد على الإرادة السياسية الإسرائيلية والالتزام الدولي بحقوق الفلسطينيين.

    يبقى اتفاق غزة خطوة مهمة نحو إعادة إحياء مسار السلام في منطقة الشرق الأوسط، لكنه لا يمثل حلا نهائيا للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي. فالسلام الشامل يتطلب تغييرات جوهرية في العقلية الإسرائيلية، ووقف الاستيطان، وضمان إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مع التزام كامل من الدول العربية والإسلامية الكبرى والولايات المتحدة لدعم الحقوق الفلسطينية.

    كما يتطلب بناء تحالفات إقليمية قائمة على التعاون والمصالح المشتركة، وليس القوة فقط. في النهاية، يبقى نجاح أي اتفاق مرتبط بإرادة سياسية حقيقية، وفهم متبادل بين الأطراف، لتتحول خطوة غزة من مجرد إنجاز مرحلي إلى بداية عملية سلام مستدامة.


    إسرائيل اتفاق غزة السعودية حرب غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمبادرات وشراكات.. الإمارات في قلب الجهود البيئية الدولية
    التالي الصين تفرض عقوبات على 5 شركات أميركية تابعة لهانوا أوشن
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الجيش الأردني يعلن حصيلة الأضرار الناجمة عن الهجوم الإيراني

    الجيش الأردني يعلن حصيلة الأضرار الناجمة عن الهجوم الإيراني

    2 سبتمبر، 2026
    الأمم المتحدة تدعو إلى تحرك عاجل لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية

    الأمم المتحدة تدعو إلى تحرك عاجل لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية

    2 سبتمبر، 2026
    القناة 12: عناصر حزب الله في حصار وإسرائيل تتهيأ للتصعيد

    لبنان يواجه مرحلة تفاوضية دقيقة وسط تصاعد التوترات

    1 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    رسميًا.. اتحاد الكرة يعلن عودة نادي أورنج لدوري القسم الثاني تنفيذًا لقرار “كاس”

    2 سبتمبر، 2026
    نواة التمر: كيف استخدمها الأجداد وما أبرز فوائدها الصحية اليوم؟

    نواة التمر: كيف استخدمها الأجداد وما أبرز فوائدها الصحية اليوم؟

    2 سبتمبر، 2026
    طرابزون سبور يقيل مدربه فاتح تيكي بعد تراجعه عن الاستقالة

    طرابزون سبور يقيل مدربه فاتح تيكي بعد تراجعه عن الاستقالة

    2 سبتمبر، 2026
    دوكاب تعزز بنية الطاقة التحتية في الإمارات والمنطقة

    دوكاب تعزز بنية الطاقة التحتية في الإمارات والمنطقة

    2 سبتمبر، 2026
    الجيش الأردني يعلن حصيلة الأضرار الناجمة عن الهجوم الإيراني

    الجيش الأردني يعلن حصيلة الأضرار الناجمة عن الهجوم الإيراني

    2 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter