ويتميز الخشب الذي أُطلق عليه اسم “سوبر وود” بوزن أخف وقوة تحمل أكبر، وأصبح متاحا في المحلات التجارية الأميركية، وفقا لما ذكرته شبكة “سي إن إن”. وعمل عالم المواد ليانغبينغ هو على تقوية الخشب العادي عن طريق معالجته كيميائيا. وقام بغليه في الماء والمواد الكيميائية، وضغطه حراريا لتقليل حجمه، مما جعله أكثر كثافة. وبعد هذه التجارب أصبح خشب “سوبر وود” يتحمل وزنا أعلى من معظم المعادن والسبائك الهيكلية، بحسب دراسة نشرت في مجلة “نيتشر”. وبعد سلسلة من التجارب حصل خلالها على أكثر من 140 براءة اختراع، طرح “سوبر وود” في الأسواق. وقال ألكسندر لاو، الرئيس التنفيذي لالشركة المسؤولة عن الصناعة والتوزيع: “من الناحية الكيميائية والعملية فهو خشب”، مضيفا “أن استخدامه في المباني سيتيح بناء هياكل أخف وزنا بمقدار يصل إلى أربعة أضعاف مقارنة بالحالي، ما يجعله أكثر مقاومة للزلازل، وأسهل على الأساسات، وسيسرع ويسهل عمليات البناء”. وتبرز الشركة أن “سوبر وود”، أقوى بـ10 مرات من الخشب العادي وأكثر مقاومة للخدوش بمقدار 10 مرات، ما يجعله مقاوما للفطريات، والحشرات، والحرائق. وأوضح فيليب أولد فيلد، أستاذ العمارة ورئيس كلية البيئة المبنية بجامعة “نيو ساوث ويلز” في أستراليا، أن لهذا الخشب فوائد عديدة مقارنة بمواد البناء الأخرى، لأن عملية إنتاجه أقل كثافة من الفولاذ والخرسانة.
أخبار شائعة
- الأردن بالمركز الأول عربيا في مساهمة قطاع الصناعة بالاقتصاد
- الحكومة الإسرائيلية تمدد "حالة الطوارئ" في الجبهة الداخلية
- سباق الذكاء الاصطناعي.."ميتا" تطور مساعدا ذكيا بقدرات متقدمة
- اتصالات تضامن مع الإمارات.. وإدانات للاعتداءات الإيرانية
- ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز
- روبيو: عملية الغضب الملحمي انتهت.. والأولوية لإعادة فتح هرمز
- إيران.. قتلى وجرحى في حريق بمركز تجاري
- "الأزهر" يدين الهجمات الإيرانية على الإمارات.. ويدعو لوقفها





