ونجح فريق من علماء جامعة ديوك وجامعة كولومبيا وجامعة نبريخا وشركة “كوجني فيت” في إنشاء إطار جديد للتعامل مع الصحة العقلية والمعرفية عبر ما يُعرف بـ”التوائم المعرفية الرقمية”، وهي نسخة رقمية من الشخص يمكنها عبر الذكاء الاصطناعي تحليل كميات ضخمة من البيانات، مما يساعد على الكشف المبكر عن الأمراض ومعالجتها. وبحسب ما نشر موقع “ساينس أليرت”، يتوقع أن يمتلك كل شخص توأما معرفيا رقميا يمكنه التنبؤ بتطور الذاكرة أو مدى التركيز، واقتراح أنشطة مخصصة لتدريب الدماغ قبل ظهور مشكلات خطيرة. يكمن مفتاح هذه الثورة في دمج الأجهزة التي نمتلكها بالفعل، مثل الساعات الذكية وأجهزة تتبع النشاط ومستشعرات النوم، لتوفير تدفق مستمر من البيانات الحيوية. يمكن لبيانات معدل ضربات القلب وجودة النوم ومستوى النشاط والتوتر أن تغذي توأما رقميا يتعلم من هذه الإشارات ويعدل توصياته أو تدريبه المعرفي بما يتناسب مع الحالة الجسدية والعقلية في أي لحظة. سيعمل الذكاء الاصطناعي كقائد أوركسترا، ينسق كل هذه البيانات ويدمجها في نظام لا يكتفي بالاستجابة، بل يتنبأ بالاحتياجات أيضا. التوائم الرقمية مرشحة لأن تكون من أعظم ثورات الطب وعلوم الإدراك في هذا القرن، وفي غضون سنوات، سيبدو من الطبيعي أن يكون لكل منا توأم معرفي رقمي يرافقنا ويعتني بنا.
أخبار شائعة
- دراسة حديثة: شرب القهوة يقلل دهون الجسم ويعزز الكتلة العضلية
- جوشوا كوشنر يتنصل من مشروع إنفانتينو في فيفا بعد مفاجأته بالتمرد على الاتحاد
- غاسييف: جاهز لنزال أي منافس يخدم مسيرتي المهنية
- 7 دول تنضم للمرة الأولى إلى قائمة المشاركين في معرض أبوظبي للكتاب 2026
- الأرصاد البريطانية: صيف 2026 هو الأكثر حرارة في تاريخ المملكة المتحدة
- إستبنيان: العالم يواجه أزمة حادة في إمدادات المنتجات النفطية
- السفارة الأمريكية في إسرائيل تحذر رعاياها من احتمال تصعيد التوترات في الشرق الأوسط
- السد يهزم الغرافة ويبلغ نهائي كأس قطر 2026






