Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • خبير يكشف عن اقتراب العلماء من فك شفرات "لغات الحيوانات"
    • رئيس غانا يؤكد: إفريقيا قارة الفرص والحلول والتأثير المتصاعد
    • انطلاق جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأوكرانية في أبوظبي
    • اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن
    • رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات
    • يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
    • قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
    • غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    ازدواجية المعايير.. بريطانيا بين خطاب الحريات وممارسات القمع

    خليجيخليجي19 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وفق مقال لصحيفة “وول ستريت جورنال”، أقدمت الشرطة البريطانية على اعتقال أكثر من 12 ألف شخص في عام 2023، بمعدل 33 شخصا يوميا استنادا إلى قوانين تعاقب على ما يوصف بـ”القول المسيء” أو مشاركة محتوى غير لائق، أو يتضمن تهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    هذه الأرقام تمثل ارتفاعا بنسبة 58 في المئة مقارنة بعام 2019، ما يعكس تشديدا غير مسبوق في الرقابة على حرية التعبير.

    وبررت الشرطة البريطانية هذه الإجراءات بأنها تهدف إلى حماية الجمهور لا مراقبة الآراء.

    لكن النشطاء والنقاد يرون في هذه التبريرات غطاء لنهج متنام من تكميم الأفواه، خاصة مع غياب تعريف واضح لما يعد “مسيئا” أو “غير لائق”.

    المفارقة تتجلى أكثر في مشاريع القوانين الجديدة التي يناقشها البرلمان البريطاني، مثل مشروع قانون حظر المزاح الذي يسعى إلى تحميل أصحاب العمل مسؤولية التعليقات المسيئة التي تقال في أماكن العمل، ما يضع حرية التعبير في مهب الريح، ويزيد من مناخ الخوف والرقابة الذاتية.

    الشرطة البريطانية فتحت الباب أيضا لما يعرف بحوادث الكراهية غير الجنائية، وهي حالات يسمح فيها للمواطنين بالإبلاغ عن تصريحات يرون أنها تمس بخصوصياتهم الشخصية دون الحاجة إلى تقديم دليل على وقوع ضرر فعلي.

    المشكلة لا تقف عند حد الاعتقال أو التحقيق، بل تتعداها إلى تسجيل أسماء المتهمين، حتى دون إدانتهم، في سجلات الشرطة، مما قد يؤثر سلبا على فرصهم في العمل مستقبلا.

    كل هذه التطورات تكشف ما يصفه مراقبون بازدواجية في سياسة بريطانيا تجاه الحريات، فهي لا تتردد في انتقاد دول أخرى بتهم قمع حرية التعبير، بينما تطبق داخل حدودها ممارسات قاسية.

    اعتقالات الاعتقالات بريطانيا حملة اعتقالات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتزامنا مع الغارات.. نتنياهو يقرر إغلاق جميع المعابر إلى غزة
    التالي الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين في اشتباكات رفح
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    انطلاق جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأوكرانية في أبوظبي

    4 فبراير، 2026

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    خبير يكشف عن اقتراب العلماء من فك شفرات "لغات الحيوانات"

    4 فبراير، 2026

    رئيس غانا يؤكد: إفريقيا قارة الفرص والحلول والتأثير المتصاعد

    4 فبراير، 2026

    انطلاق جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأوكرانية في أبوظبي

    4 فبراير، 2026

    اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن

    4 فبراير، 2026

    رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter