وبحسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية، فإن كثيرين بدأوا بتجربة هذه الحيلة بدعوى تحسين جودة النوم أو منع الشخير، غير أن مختصين في اضطرابات النوم شددوا على أن الترويج لها يتم في بعض الحالات لأغراض تجارية بحتة. وقالت أخصائية الأعصاب وخبيرة الطب النومي في جامعة أوريغون للصحة والعلوم كيمبرلي هاتشيسون، إن فوائد هذه التقنية “محدودة للغاية”، بينما “مخاطرها متعددة، من بينها احتمال التعرض لانقطاع التنفس أو الاختناق أثناء النوم”. وأضاف الخبراء أن “التنفس عبر الفم، رغم أنه ليس الخيار الأمثل مقارنة بالتنفس عبر الأنف، فإنه لا يشكل خطرا على معظم البالغين، لكنه قد يسبب جفاف الفم وتهيج الحلق ورائحة كريهة أو شخيرا”. وشدد الأطباء على أن إغلاق الفم بشريط لاصق ليس حلا طبيا آمنا، وأن التنفس من الفم قد يكون مؤشرا على مشكلة صحية أعمق مثل انقطاع التنفس الانسدادي. ووفقا لطبيب النوم في جامعة إيموري دافيد شولمان، فإن هناك بدائل آمنة وفعالة لتحسين التنفس عبر الأنف، تشمل استخدام أجهزة طبية موصوفة، أو إنقاص الوزن، أو الإقلاع عن التدخين.
أخبار شائعة
- البيت الأبيض: محادثات بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع
- ترامب: نتفاوض مع إيران الآن
- فريق سيف الإسلام القذافي يكشف ملابسات مقتله ويطالب بالتحقيق
- إسرائيل تعلن مقتل فلسطيني وإصابة آخرين في عملية بمنطقة أريحا
- لانا الوريكات: القمة العالمية للحكومات توحد الجهود الإنسانية
- القنصل الهندي يطلع على جهود مركز المواد المتقدمة وبحوث النانو بجامعة نجران
- مدربا التعاون والاتفاق يؤكدان قوة المواجهة بينهما
- مقتل سيف الإسلام القذافي.. زلزال سياسي يربك المشهد الليبي





