Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • خلافان رئيسيان وراء فشل مفاوضات إسلام آباد.. ما هما؟
    • فانس: إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية
    • فانس: إيران رفضت الشروط الأميركية.. ولا اتفاق
    • على خلفية مفاوضات إيران.. لماذا حذر ترامب الصين؟
    • نتنياهو يوافق على بدء مفاوضات مع لبنان "بشرطين"
    • ترامب: نخوض محادثات معمقة مع إيران.. وسننتصر على كل حال
    • تباين أمريكي إيراني في محادثات إسلام آباد المباشرة
    • «تحية ملكية».. جماهير ليفربول تقف إجلالاً عند خروج محمد صلاح أمام فولهام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    مخاوف وتردد وغموض.. تحديات أمام تشكيل قوة دولية في غزة

    خليجيخليجي22 أكتوبر، 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وقال تقرير “نيويورك تايمز”، إن الخطة التي طرحها الرئيس ترامب للسلام تدعو إلى إنشاء قوة أمنية دولية في قطاع غزة، لكن الدول التي قد ترسل قوات تخشى المخاطر، وغموض المهمة، واحتمال أن تُنظر إليها كقوى احتلال.

    وأضاف التقرير أنه في ظل الهدنة الهشة التي دخلت حيز التنفيذ الأسبوع الماضي في غزة، تقوم الترتيبات على افتراضات رئيسية وهي: أن يتخلى مقاتلو حماس عن أسلحتهم، وأن تتولى قوة دولية حفظ السلام بينما تنسحب إسرائيل بجيشها من القطاع.

    لكن الدول التي يُحتمل أن تشارك في تلك القوة مترددة في إرسال جنود قد يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع حماس ما دامت لا تزال جماعة مسلحة، بحسب دبلوماسيين ومصادر مطلعة على المناقشات.

    وتتضمن خطة ترامب ذات النقاط العشرين، التي أفضت إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس وتبادل الأسرى والمحتجزين، بندا يقضي بالنشر الفوري لـ “قوة استقرار دولية مؤقتة” في غزة.

    ووفق الخطة فإن هذه القوة ستؤمّن المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، وتمنع دخول الذخائر إلى القطاع، وتسهّل توزيع المساعدات، وتدرّب قوة شرطة فلسطينية.

    ويرى دبلوماسيون أن إنشاء هذه القوة ونشرها قد يحددان ما إذا كانت الهدنة الحالية ستتحول إلى اتفاق دائم، وما إذا كان الإسرائيليون والفلسطينيون سيتقدمون نحو هدف أوسع يتمثل في سلام مستدام.

    مخاوف وغموض

    نقلت “نيويورك تايمز” عن دبلوماسيين ومسؤولين من عدة دول قولهم، إن التقدم في تشكيل تلك القوة يكاد يكون معدوما، بسبب الغموض المحيط بمهمتها، وهو ما يشكل العقبة الأكبر أمام تنفيذها.

    وأكد ممثلو عدد من الدول المحتمل مشاركتها أنهم لن يلتزموا بإرسال قوات قبل أن تتضح طبيعة المهمة التي ستُكلف بها في غزة، بحسب ما قاله دبلوماسيان مطلعان على المباحثات الأخيرة بهذا الخصوص.

    وأبرز ما يقلق تلك الدول هو ألا يُتوقع من جنودها خوض معارك ضد مقاتلي حماس، الذين ما زال بعضهم مسلحا بشكل كبير.

    وبالنسبة لعدة دول، فإن مجرد هذا الاحتمال كافٍ للتراجع عن المشاركة.

    كما أبدت بعض الدول في محادثات خاصة رغبتها بألا تكون قواتها في مراكز المدن في غزة، بسبب المخاطر الكبيرة هناك نتيجة وجود عناصر حماس وشبكات أنفاقها.

    ويسعى الوسطاء الذين تفاوضوا على الهدنة الحالية إلى إدخال القوة الدولية إلى غزة بسرعة لتثبيت الاستقرار قبل أن تعيد حماس تنظيم صفوفها وتوطيد سلطتها في النصف الذي تخلت عنه إسرائيل من القطاع.

    ويثير الغموض حول الجهة التي ستتولى الأمن في غزة، مخاوف من أن تبقى أجزاء من القطاع بلا أي وجود عسكري يحدّ من نفوذ حماس لأسابيع وربما أشهر.

    وأوضح الدبلوماسيون أنه في غياب تلك القوة أو حكومة جديدة، قد تبقى حماس السلطة الوحيدة القائمة في غزة.

    كما أن الجيش الإسرائيلي لن يواصل انسحابه — وهو عنصر أساسي لإقناع حماس بقبول خطة ترامب — إلا بعد جاهزية القوة الدولية لتسلم المهام.

    ويظل كل ذلك معتمدا على ما إذا كانت حماس ستتخلى عن أسلحتها، وهو أمر لا تبدو مستعدة له حتى الآن.

    ويرى محللون أن الدول العربية لن تكون مستعدة لإرسال جنود إلى غزة إذا كانت تخشى الانجرار إلى مواجهات مع مسلحي حماس الرافضين لوجودها، أو إذا لم يكن تدخلها مرتبطا بمسار يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية، وهو ما تعارضه الحكومة الإسرائيلية.


    حماس غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمهمة الهبوط على القمر تفجر خلافا بين ماسك ورئيس "ناسا"
    التالي روسيا تصرّ على شروطها السابقة لإبرام اتفاق سلام مع أوكرانيا
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خلافان رئيسيان وراء فشل مفاوضات إسلام آباد.. ما هما؟

    12 أبريل، 2026

    فانس: إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية

    12 أبريل، 2026

    فانس: إيران رفضت الشروط الأميركية.. ولا اتفاق

    12 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    خلافان رئيسيان وراء فشل مفاوضات إسلام آباد.. ما هما؟

    12 أبريل، 2026

    فانس: إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية

    12 أبريل، 2026

    فانس: إيران رفضت الشروط الأميركية.. ولا اتفاق

    12 أبريل، 2026

    على خلفية مفاوضات إيران.. لماذا حذر ترامب الصين؟

    12 أبريل، 2026

    نتنياهو يوافق على بدء مفاوضات مع لبنان "بشرطين"

    12 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter