ومع اقتراب فصل الشتاء، يُصاب عشرات الملايين حول العالم بنزلات البرد والإنفلونزا سنويا، وغالبا ما يواصل البعض أنشطتهم الرياضية رغم شعورهم بالإعياء. وأوضح خبراء أن هذا السلوك يُعد خطأ شائعا، إذ إن النشاط البدني يرفع درجة حرارة الجسم الداخلية، ما قد يزيد خطر الإصابة بالحمى ويؤثر في وظائف الأعضاء. كما أن التمارين تستنزف الطاقة التي يحتاجها الجسم لدعم جهاز المناعة، في حين يؤدي التعرق الزائد إلى الجفاف والدوخة والقشعريرة، بحسب ما نقلت صحيفة إندبندنت. وقال طبيب الأمراض الباطنية، دونالد براون، إنه من الضروري “الاستماع إلى الجسد قبل ارتداء الحذاء الرياضي”، موضحا أن القاعدة العامة هي: إذا كانت الأعراض فوق الرقبة، مثل سيلان الأنف أو احتقان الجيوب الأنفية أو التهاب الحلق، فيمكن ممارسة التمارين بشدة أقل ولمدة أقصر. أما إذا كانت الأعراض تحت الرقبة، مثل السعال الشديد أو اضطرابات المعدة، فيُنصح بالتوقف عن ممارسة الرياضة وأخذ قسط كافٍ من الراحة. من جانبه، أشار أخصائي علم الأوبئة للأمراض المعدية وأستاذ جامعة نيفادا في لاس فيغاس، براين لابوس، إلى أن “الإصابة بمرض تنفسي خطير تعني أن الجسم يعاني بالفعل من صعوبة في التنفس، وممارسة الرياضة في هذه الحالة تُرهق الرئتين وتُعيق عملية التعافي”. وفي المقابل، يمكن أن يكون النشاط البدني الخفيف أو المعتدل مثل المشي، أو الركض البطيء، أو اليوغا مفيدا في بعض الحالات، إذ يساعد على تحسين الدورة الدموية وتخفيف التوتر دون إرهاق الجسم.
أخبار شائعة
- ما أسباب فجوة التوقعات الاقتصادية؟
- وزيرة لبنانية: قمة الحكومات مهمة لنا بعد الحرب
- انطلاق الجولة الـ21 من دوري روشن بثلاث مواجهات مرتقبة .. الأهلي والهلال أبرز عناوين الجولة
- مرشح الفيدرالي الجديد.. ماذا تعني سياساته لجيبك؟
- روسيا تعلن "إحراز تقدم" في محادثات السلام مع أوكرانيا
- الشايع: دعم محمد بن راشد للمستثمرين "يتجاوز التوقعات"
- أول تعليق أسترالي على الدعوة إلى "اعتقال رئيس إسرائيل"
- "نيو ستارت".. ماذا يعني انتهاء أهم معاهدة نووية في العالم؟





