وتتعدد ألوان البيض، إلا أن البني والأبيض هما الأكثر شيوعا في المتاجر. ويعتمد لون القشرة على سلالة الدجاجة الأم، فالدجاج ذو الريش الأبيض وشحمتي الأذن البيضاوين يضع بيضا أبيض، بينما الدجاجة ذات الريش البني المحمر وشحمتي الأذن الحمراوين تضع بيضا بنيا. ورغم اختلاف الألوان، فإن القيمة الغذائية لكلا اللونين متشابهة، فهما يحتويان على نفس كمية البروتينات، والفيتامينات، والمعادن. وتحتوي البيضة، بغض النظر عن قشرتها، على حوالي 70 سعرة حرارية و6 غرامات من البروتين، إلى جانب فيتامين “ب 12” والكولين، والسيلينيوم. أما اختلاف الطعم فهو طفيف جدا، رغم اعتقاد بعض الأشخاص أن طعم البيض البني أغنى وأحسن من البيض الأبيض، لكن ذلك غالبا ما يرتبط بطريقة تربية الدجاج، ونظامه الغذائي. وتتميز الدجاجة التي تربى في المراعي بصفار بيض لامع، ونكهة مختلفة قليلا بسبب تنوع نظامها الغذائي. ويكون البيض ذو القشرة البنية أغلى سعرا من نظيره الأبيض، لأن سلالة الدجاج التي تنتج هذا البيض تكون عادة أكبر حجما، وتحتاج إلى المزيد من الأعلاف، ما يزيد كلفة الإنتاج. وينصح بمراعاة ظروف عيش الدجاجة قبل اختيار البيض الأنسب؛ فالدجاج الذي يتغذى على الأعلاف عالية الجودة، ويسير بحرية في الهواء الطلق غالبا ما يبيض بيضا بنكهة أفضل، وقيمة غذائية أعلى قليلا، مقارنة بالدجاج المحبوس.
أخبار شائعة
- تقرير: تنسيق إسرائيلي أميركي لاحتمال استئناف الحرب على إيران
- ترامب: إيران تعرف ما لا يجب فعله
- محمد بن زايد في ذكرى توحيد القوات المسلحة: الإمارات منيعة
- وثائق مسربة تكشف: الصين تطور صاروخ كروز شبحيا
- الدفاعات الإماراتية تتعامل مع صواريخ ومسيرات إيرانية
- "تصارع الموت".. تدهور حالة الناشطة الإيرانية نرجس محمدي
- في اتصال مع رئيس الإمارات.. السيسي يدين الاعتداءات الإيرانية
- هيغسيث: وقف إطلاق النار مع إيران لم ينته بعد





